حسناك يا منشي حقوق الخيالي
يا خالق اجناس ٍ و يا مفني اجناس
متى تربع دارنـا والمفالي
وتخضر فياض ٍ عقب ما هي بـ يباس
ونشوف فيها الديدحان متوالي
مثل الرعاف بخصر مدقوق الالعاس
ينثر على البيداء سواة الزوالي
يشرق حماره شرقة الصبغ بالكاس
يا هذه الصحراء يا أفقَ
بخيامهِ الصحراءُ تعتدُ
..
نحن الآولا حملوك في دمهم
ومشوا سيوفاً مالها غمدُ
..
بدوٍ أجل .. زحفوا فما نكصوا
عقدوا ، فلم يُنقض لهم عقدُ
..
بدوٌ اذا ما الضيم مسّهمُ
سعت الخيام كأنها جردُ
..
جُندُ الرسالة نحن ، يحملها
منها الحفيد ويحمل الجدُ
البشر لا يولدون دوماً يوم تلدهم أمهاتهم ، وإنما تجبرهم الحياة على ولادة أنفسهم بأنفسهم ثانية وبمرات عديدة !
#ذكرى_رحيل_السيّد_الإنسان
غابرييل غارسيا ماركيز