أُذكّر نفسي وإيّاكم بأن الأمور لا تأتي دائمًا على هوى النفس ومبتغاها، وأننا أحيانًا نُضطر لإبعاد أيدينا عن محاولات التحكم المُرهِقة، وإدراك أن أقصى ما نستطيع فعله هو التسليم والرضا للقدر
الزيارة الأسبوعية لمجلس العم مشاري بن عبدالله بوبشيت، حفظه الله ومتّعه بالصحة وطول العمر، وشرفنا جانبٌ من حضور عائلة بوبشيت والجيران والأحباب.
نسأل الله أن يديم هذه الجمعة المباركة، وأن تبقى المحبة والألفة سائدة، وأن يظل المجلس عامرًا بالخير وذكر الله دائمًا.