الشوق ولّع وفجّر داخل عموقه
أرماي ولاني مثل ما كنت خابرني
أرى سكونه ومن عقب الهوى ذوقه
ولا لي سفينة على بَرك تعبرني
مشاعري والجوارح منك مِزهوقه
ولا عاد لي شيء في وضعك يضاجرني
كلمتك من كثرة الأحراج مخنوقه
فسر لي يلي تقول وعقب كدرني
صوب دار الخلّ انويت السفر
القلب مشتاق واحثّ المسير
بتبعه لو في مهاليك الخطر
والسبب ما بي من الشّوق المثير
هام قلبي في هواكم وانجبر
صدّقوني كيف أسلا ما يصير
يا حبيبي من مصابي في خطر
وارحم اللّي صار في حبّك أسير
أهلكني التفكير في ما مضى لي
وأتعبت قلبي وأتعبتني المشاريه
لا صرت فاقد لك من الناس غالي
تفقد شعورك كل ما حلّ طاريه
أشوف وجهه مبتسم في خيالي
يا واقعي المؤلم تمنيت ألاقيه
الذكريات الماضيه رأس مالي
لا غاب صوته صاح قلبي يناديه
عوّدت نفسي ماتحسّف على شي
لأن العمر ما يحتمل للحسايف
بعيش لحظات الفرح دامني حي
و بزرع الضحكه بجرد الشفايف
ولا ألحِق الشرهات شيٍ ماهو لي
ولا عدت اجزع من فراق الولايف
إن غاب غالي فالحزن باخذ شوّي
أيام . . و تروّح علومه طرايف