رحم الله والدنا وقائدنا أمير العفو ومكارم الأخلاق . اللهم أجزه عنّا خير الجزاء وأبدله داراً خيراً من داره وعزاؤنا للأمتين الإسلامية والعربية ولأسرة الخير أسرة الصباح الكرام وللشعب الكويتي العزيز، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
#الشيخ_نواف_الاحمد_الصباح
التقطت الصورة بأحد المناسبات الرسمية في #بريطانيا وتجمع
د. عوض سالم الأصيمع
- أبوعبدالرحمن -
- الله يمتعه بالصّحة والعافية -
مع الملك تشارلز ملك #بريطانيا
والدعوة الرسمية الموجهة لحضور
المناسبة بتاريخ ١٢ مارس ٢٠١٩م
#الجهراء#الكويت 🇰🇼
ياشعب الكويت
الاسعار الجنونية
مايجوز نسكت عنها
لازم الشعب يقاطعهم
شلة افندية واهل ايران
يجب المقاطعة خلوه يخيس
ونطلب من الحكومة
تمنع السفن الايرانية
من دخولها للكويت
تبي اسماك روح الخفجي
الاسعار رخيصة
وتروح الصبح للخفجي
وترجع الظهر
واسعارهم رخيصة
ونفتك من الافنية والمجوس
وشكرا
.
والله ومليون نعم
#عبدالله_أرشيد_القفيدي 💐👉🏼
اخوي الكبير أبو أرشيد
الطيب والكرم والتواضع
والسيره الطيبه
والله ماتسمع من الناس
غير كلمة ونعم فيه
وعزالله يستاهل مليون نعم
عسي ربي يحفظك ياكحيلان🤲
.
بو أرشيد… رجل المواقف التي لا تُشترى، ورجل الكرم الذي لا تحدّه المناسبات، ورجل الطيب والأخلاق الذي يترك في القلوب أثراً قبل أن يترك في المجالس حضوراً.
عرفناه وطنياً مخلصاً، يحمل حب وطنه في قلبه، ويجمع الناس بالمحبة بعيداً عن كل تعصب أو عنصرية. وهو رجل الوفاء الذي لا يتغير مع الأيام، والعطاء الذي لا ينتظر مقابلاً.
صاحب تاريخٍ مشرف، وسيرةٍ عطرة، وأيادٍ بيضاء امتدت بالخير إلى كثيرين، فاستحق الشكر والتقدير والاحترام.
فهنيئاً لمن عرف أبا أرشيد، وهنيئاً للوطن برجالٍ من طينته؛ رجالٍ إذا ذُكر الوفاء كان لهم نصيب، وإذا ذُكر الكرم كانوا عنوانه، وإذا ذُكرت المواقف كانوا في مقدمة الصفوف.
أمثال أبي أرشيد لا تصنعهم الكلمات، بل تصنعهم المواقف، ويخلّدهم حسن الأثر في قلوب الناس.
جزاه الله خير الجزاء، وبارك في عمره، وأدام عليه الصحة والعافية، وجعل ما قدمه في ميزان حسناته.
اللي وده يتوظف في السفارة البريطانية بالكويت 🇬🇧🇰🇼
فاتحين باب التوظيف لوظيفتين
اتوقع لجميع الجنسيات
الوظيفة الاولى :
الراتب 1217 دينار + دعم العمالة
Economic Officer (EO)
https://t.co/FpCni9rvKI
الوظيفة الثانية :
844 دينار + دعم العمالة
Programmes and Administrative Support Officer (AO)
https://t.co/k2UojvHtN8
(عندما يتحدث العقلاء)
في عام 2015، رأت مجموعة مباركة من قبيلة الرشايدة أن هناك خطرًا اجتماعيًا يلوح في الأفق، يتمثل في التوسع في الإسراف والإنفاق على الكماليات بما يرهق كاهل رب الأسرة ويؤثر في استقرارها. ومن هذا المنطلق، شُكّلت لجنة حملت اسم “اللجنة الاجتماعية لقبيلة الرشايدة”،
وكان هدفها المحافظة على تماسك الأسرة وترسيخ ثقافة الاعتدال في الإنفاق، والتخلص من بعض العادات المخالفة لشريعتنا الغراء.
تشكلت اللجنة من نحو مائة عضو من خيرة أبناء الرشايدة، وعملت على مدى عشر سنوات من خلال زيارة الدواوين، وإقامة الحوارات، والاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي لنشر الوعي وطرح الحلول العملية.
ولم يكن اهتمامها مقتصرًا على أبناء القبيلة، بل امتد أثرها إلى المجتمع الكويتي بمختلف أطيافه، إيمانًا بأن هذه القضية تمس الجميع.
وتشرفت بأن أكون أحد أعضاء هذه اللجنة، وشهدتُ حجم الجهد الذي بُذل خلالها.
وفي عام 2025، عُقد اجتماع تقرر فيه إنهاء أعمال اللجنة بعد أن رأت أنها أدت رسالتها خلال عقد كامل، وأن الأفكار التي طرحتها أصبحت معروفة ومتداولة في المجتمع.
واليوم، ونحن في منتصف عام 2026، ومع ما تعانيه كثير من الأسر في الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي من ضغوط غلاء المعيشة وتزايد الأعباء الاقتصادية لأسباب متعددة، أتذكر تلك اللجنة المباركة، وأرى أن كثيرًا من الحلول التي كانت تدعو إليها لو طُبّق جزء منها، ولو نصف ما طُرح آنذاك، لخففت من الأعباء التي تعيشها الأسر اليوم.
فالوعي قبل الأزمة نعمة، وبعد وقوعها يصبح ضرورة، والمجتمعات التي تستمع إلى صوت العقل قبل اشتداد التحديات تكون أقدر على تجاوزها بأقل الخسائر.
بقلم: عبدالله الفعم
27 يونيو 2026م
12 محرم 1448
(عندما يتحدث العقلاء)
في عام 2015، رأت مجموعة مباركة من قبيلة الرشايدة أن هناك خطرًا اجتماعيًا يلوح في الأفق، يتمثل في التوسع في الإسراف والإنفاق على الكماليات بما يرهق كاهل رب الأسرة ويؤثر في استقرارها. ومن هذا المنطلق، شُكّلت لجنة حملت اسم “اللجنة الاجتماعية لقبيلة الرشايدة”،
وكان هدفها المحافظة على تماسك الأسرة وترسيخ ثقافة الاعتدال في الإنفاق، والتخلص من بعض العادات المخالفة لشريعتنا الغراء.
تشكلت اللجنة من نحو مائة عضو من خيرة أبناء الرشايدة، وعملت على مدى عشر سنوات من خلال زيارة الدواوين، وإقامة الحوارات، والاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي لنشر الوعي وطرح الحلول العملية.
ولم يكن اهتمامها مقتصرًا على أبناء القبيلة، بل امتد أثرها إلى المجتمع الكويتي بمختلف أطيافه، إيمانًا بأن هذه القضية تمس الجميع.
وتشرفت بأن أكون أحد أعضاء هذه اللجنة، وشهدتُ حجم الجهد الذي بُذل خلالها.
وفي عام 2025، عُقد اجتماع تقرر فيه إنهاء أعمال اللجنة بعد أن رأت أنها أدت رسالتها خلال عقد كامل، وأن الأفكار التي طرحتها أصبحت معروفة ومتداولة في المجتمع.
واليوم، ونحن في منتصف عام 2026، ومع ما تعانيه كثير من الأسر في الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي من ضغوط غلاء المعيشة وتزايد الأعباء الاقتصادية لأسباب متعددة، أتذكر تلك اللجنة المباركة، وأرى أن كثيرًا من الحلول التي كانت تدعو إليها لو طُبّق جزء منها، ولو نصف ما طُرح آنذاك، لخففت من الأعباء التي تعيشها الأسر اليوم.
فالوعي قبل الأزمة نعمة، وبعد وقوعها يصبح ضرورة، والمجتمعات التي تستمع إلى صوت العقل قبل اشتداد التحديات تكون أقدر على تجاوزها بأقل الخسائر.
بقلم: عبدالله الفعم
27 يونيو 2026م
12 محرم 1448