مضى من عمري أربع وتسعين سنة هجرية، كلها من فضل الله أمان وضمان، إذا استثنينا منها، سيئة الذكر، سنوات الحرب العالمية الثانية، وعمري في حدود السبع! وبسبب شبه الانفلات في العلاقات الدولية حاليًّا، صار الوضع بالنسبة لخطر حدوث حرب مدمرة، لا قدّر الله، مثل المثل الشعبي اللي يقول، جاك الذيب، جاك وليده! ويعني أن العالم اليوم تحت رحمة حكام لا نأمن قراراتهم. والمصيبة أن بعضهم لا يُخفي ما يدور في مخيّلته! ولعله يتمثل بمقولة أخرى، عليّ وعلى أعدائي يا رب! والضحية نحن المسالمون. اللهم احم الخيّرين من عبادك من شرور أشرار عبادك.
والله الذي لا إله الا هو انها فتن متعاقبة تجعل الحليم حيران.
إمسك عليك لسانك وأمسك عليك جوالك.
واجتنب الفتن ولاتخض فيها مع الخائضين.
هي وصيته عليه الصلاة والسلام.
@saudeplus844 عظم الله اجركم واحسن الله عزاءكم
اسأل الله العظيم ان يجعله شفيعا لوالديه
إذامات ولد العبد قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي فيقولون: نعم فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده فيقولون: نعم فيقول: فماذا قال عبدي فيقولون حمدك واسترجع فيقول الله تعالى: ابنوا لعبدي بيتًا في الجنة وسموه بيت الحمد