نفسي انام .. مجرد النوم بقي امنية ليوسف اللي المرض بياكل في جسمه النحيل .. ارجوكم اعتبروا يوسف ابنكم انقذوه قبل فوات الاوان
ساهم في علاج يوسف فؤاد مدحت على مريض ضمور العضلات دوشين ..
البنك الأهلي المصري
3963172186852800014
البنك التجاري الدولي CIB
100074270799
أنا حاليًا بدوّر على فرصة شغل كـ Backend أو Full-Stack Developer، معايا سنتين خبرة في .NET Development وحاليًا بتعلم React as a plus.
متفتح أشتغل بأي Tech Stack أو لغة برمجة، وبعرف أشتغل لوحدي أو ضمن فريق.
جواز السفر بتاعي جاهز ومتاح للسفر لو طبيعة او مكان الشغل محتاجه كده.
واحد من العباقرة اللي عدّوا عليّا في حياتي: دكتور عمرو بدر الله يرحمه.
توفّى وقت الكوفيدمش من الكوفيد .. بس من الإجهاد.
دكتور عمرو كان من الناس اللي سبقوا زمنهم في مجال ال Computer-Aided Drug Design.
وأنا عندي 17 سنة… م/ علي الكحكي عرّفني عليه.
أخذني مكتبه اللي في سراديب معهد الإحصاء، دكتور عمرو ساعتها بصلي من تحت نضارته الضخمة وقال:
“متأكدة إنك عايزة تتعلمي الحاجات دي؟”
كنت بقضي ساعات طويلة هناك…
في مكتبه و ريحة السيجار المعتقة، والدفاية الريشتين اللي كانت كل مرة تجيبلي دور لوز،
وحكايات كتير… كأني في فيلم هاري بوتر.
رحت سور الأزبكية… جبت كتب genetics و biochemistry و histology
معاها كتب ومكتبات كود اديهالي دكتور عمرو على CD
و بدات الرحلة .. الموضوع كان اكبر من قدرتي عالاستيعاب لوحدي
ك
إزاي نخلي الكمبيوتر يصمّم دواء personalized على قدّ DNA المريض… وعلى قدّ البروتين اللي الفيروس بيلفّه حوالين نفسه
دكتور عمرو كان موزع اجزاء من البحث على طلبة الدكتوراة و الماجستير و انا كنت هاخد فتفوتة لمشروع التخرج
بعد ست شهور، نقلت اتجاه تاني: Medical Image Understanding.
كان ده 2007/2008… والكمبيوترات “في الشلاحات”،
والمحتوى بنجيبه بالمراسلات مع مجلات بحثية برّه.
زمن بطيء… بس كان فيه شغف نظيف.
وقت الكوفيد… دكتور عمرو قرر إن العلم ده لازم يتحط في مكانه الصحيح:
إنه يطلع خوارزميات تساعد في الوصول لمصل/لقاح أسرع.
كان شبه لوحده… مع شوية طلبة وباحثين… بس في الحقيقة: لوحده
الشاهد.. انه مصل جونسن اند جونسن تم عمله بنفس الخوارزميات و كان من ادق و اسرع الادوية و باقل نسبة تجارب إكلينيكية بالتعاون مع MIT
والغريب المؤلم؟
إن جزء كبير من صناعة لقاحات حديثة اتبنى على مدارس حسابية وخوارزمية مشابهة…
بينما ناس زي دكتور عمرو عندنا… بتتساب تستهلك نفسها لحد ما تنطفئ.
هتقولي: مصر أم الدنيا.
هقولك: وأبوها.
بس رمت عيالها… وخلّتهم أيتام على موائد العالم
عندنا كنوز مدفونة في كل مكان.
مواهب من الأطفال لحد الأجيال القديمة اللي شايلة تراث وحِرف وزراعة وفن.
أماكن سياحية محدش يسمع عنها غير بدو أو أسر معيّنة.
وأفكار… في الطب والهندسة والبيئة والطاقة… كتير قوي.
بس إحنا غالبًا “محرومين” من كنوزنا…
مش لأننا ناقصين عقل.
لكن لأن المنظومة ساعات بتفهم القيمة متأخر… أو بتستوردها جاهزة…
وبتخلي صاحبها هنا يحس إنه “مش أفرنجي كفاية” علشان يتشاف.
بس الخبر الحلو ما بيوصلش… أو يوصل بعد ما صاحبه اتكسر… أو سافر… أو سكت.
بس اللي يدور… يلاقي.
ولما تسأليني: ليه ناس كتير من الشغيلة والمتعلمين غضبانين وحسّاسين لأي دوشة؟
عشان صوتهم مبحوح من كتر ما اتقال لهم: “بعدين”… “مش وقته”… “مش هنا”… “مش لينا”
و مش لاقين حاجة يطلعوا فيها الطاقة دي غير بشكل سلبي و هدام احيانا.. او انه يكبر دماغه و ياكل عيش او يحارب مع ستنا رضوى عاشور في حزب النملة.. في حزب الشاطرة اللي بتغزل برجل حمار ..
عشان نقفل البوست بنهاية ايجيابية بدل اللون الغامق
اقتبس عنها و هي تقول:
"حين يراودني اليأس، أقول لنفسي: لا يصح أو يجوز لأنني من حزب النمل. من حزب قشة الغريق، أتشبث بها ولا أفلتها أبداً من يدي. من حزب الشاطرة التي تغزل برجل حمارة. لماذا لا أقول اننا، كل اسرتنا، لا أعني انا ومريد وتميم وحدنا، بل تلك العائلة الممتدة من الشغيلة، والثوار الحالمين الذين يناطحون زمانهم، من حزب العناد؟ نمقت الهزيمة. لانقبل بها. فإن قضت علينا، نموت كالشجر واقفين، ننجز أمرين كلاهما جميل: شرف المحاولة وخبرات ثمينة، تركة نخلفها بحرص إلى القادمين.
عزيزي القارئ و عزيزتي القارئة، استدرك لأنهي حديثي بالسطر التالي:
هناك احتمال آخر لتتويج مسعانا بغير الهزيمة، ما دمنا قررنا أننا لن نموت قبل أن نحاول أن نحيا."
اصبحت خالي شغل....ابحث عن عمل دائم....53 سنة...سائق...اعول ثلاثة اطفال...مفلس ومديون...علي استعداد للشغل في اي مكان في اي وضع....مع الاخذ ف الاعتبار جدا...ان صحيا مش احسن حاجة....اللي يقدر يعمل ريتويت يبقي كتر الف خيره....علشان العيال...والايام اللي الموت هو حلها...والله...