الدعاء يخفف المصائب أو يدفعها أو يدفع ما هو أعظم منها، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم -: «لا يرد القدر إلا الدعاء» والمصائب إذا وقعت تكفر الذنوب، وترفع الدرجات، وعلى المسلم إذا وقع في مصيبة أن يصبر عليها ويحتسب الأجر من الله عز وجل، ولا يتضجر من القضا�� والقدر.
تلاوة القرآن بالتدبر أكثر أجرا؛ لأنه يحصل على أجر القراءة وأجر التدبر؛ لقوله تعالى: {لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ} وإذا قرأه وهو لا يفهم معناه ولم يتدبره فله أجر القراءة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم:«من قرأ حرفا من كتاب الله فله حسنة، والحسنة بعشر أمثالها».
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: أول مولود ولد في الإسلام عبد الله بن الزبير أتوا به النبي صلى الله عليه وسلم "فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم تمرة فلاكها، ثم أدخلها في فيه، فأول ما دخل بطنه ريق النبي صلى الله عليه وسلم".
رواه البخاري
عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( إن لله تعالى أهلين من الناس . قالوا : يا رسول الله من هم ؟ قال : هم أهل القران أهل الله وخاصته ) .
(صحيح الجامع)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
” الصلاة ثلاثة أثلاث :
الطهور ثلث
و الركوع ثلث
و السجود ثلث
فمن أداها بحقها قبلت منه و قبل منه سائر عمله ، و من ردت عليه صلاته رد عليه سائر عمله “ .
[ الصحيحة ٢٥٣٧ ]
كان من دعاء رسول الله ﷺ
،
اللهمّ إني أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك ،
سميتَ به نفسَك ،
أو أنزلتَه في كتابِك ،
أو علمته أحدًا من خلقِك ،
أو استأثرت به في علمِ الغيبِ عندك ،
أن تجعلَ القرآنَ العظيمَ ،
ربيعَ قلبي ،
ونورَ صدري ،
وجلاءَ حزني ،
وذهابَ همّي وغمّي .
.
صححه الألباني