عن مشاهدة نفسك وانت تتحول لِنسخة لم تعرفها من قبل ، نسخة لا تضحك ولا تحلم كما في السابق ، نسخة تهرب للعزلة وتجد مستراحها في النوم، نسخة مستسلمة للحزن كشعور يومي وللبرود كرد فعل تجاه كل شي..
الاثنين
٣:٠٣ ص.
بعد أن يمر الإنسان بذروة عاطفية ما، أيا كان نوعها، يشعر بإنهاك في نفسه، شيء يُستنزف في داخله، حتى لو كانت حالة فرح عارم، هناك وحشة شعورية تعقب لحظات الشعور القصوى، كآبة من نوع غامض.. يُخيّل لي أحيانا أن ثمة مقدارا عاطفيا ما هو ما يحفظ توازن الإنسان، وما إن تتبدد هذه العاطفة حتى يتجرد الإنسان من حيويته، تخفت حساسيته تجاه ما حوله، هنا يتطلب الأمر مرحلة صفاء وسكينة ولحظة أصيلة تعيد ترميم النفس.