المسلم المحافظ على صلاته سيموت
بين صلاتين: صلاةٍ قد أدّاها،
وصلاةٍ كان ينتظرها.
وقال سعيد بن المسيب رحمه الله:
«ما فاتتني الصلاة في الجماعة منذ أربعين سنة، وما نظرت في قفا رجلٍ في الصلاة منذ أربعين سنة».
لما تشوف أحد الله مسلط عليه نفسه، اتركه.
لا تحاول تأخذ حقك منه؛ لأن هذا أكبر عقاب بالدنيا، أكبر عقاب من الله لأي إنسان إنه يعمي بصيرته، ويسلط عليه نفسه؛ يكذب الكذبة ويصدقها، ويعيش طوال الوقت حاسس نفسه {مظلوم مو ظالم}، ويحس إنه ما أذى أحد.
لا تظهر أخلاق الشخص في صلاته
وصيامه فقط ، بل إنها تظهر جلياً في ما يقوله عنك خلف ظهرك ، وعند التعاملات المالية ، وعند المصاهرة ، وعند الصون وحفظ العشرة ، وعند عدم نكران المعروف ، وعند الأرحام ، وعند السفر ، وعند مراقبة حدود الله ، واحترام حقوق العباد
هذه الأمور هي ميزان الأخلاق
ذكر ابن القيم أن من أعظم أسباب انشراح الصدر:
• التوحيد ونور الإيمان
• العلم النافع
• الإنابة إلى الله ومحبته
• دوام ذكره سبحانه
• الإحسان إلى الخلق
• الشجاعة وسلامة القلب
• ترك فضول النظر والكلام والطعام والنوم
وكان رسول الله ﷺ أكمل الخلق في ذلك؛ فمن اتبع هديه نال من انشراح الصدر بقدر متابعته له.
قاعدة:
أنت آدمي من ساير الآوادم، تروح، يجي غيرك؛ البشر مليار.
أنت مو من البدّة، ومو في كرت العائلة. أنت لا وصّاني عليك الله ولا الرسول، فاكّ الباب للجميع.
تبغى تطس؟ طس.
لك مكانة عندي؟ تندفن، ويجي غيرك يبنيها، ولا مكانتك تجي له.
"ليست كل امرأة يمكن استبدالها بأخرى، هناك امرأة لو ضاعت منك وفرَّطتَ بها فلن تجد من يشبهها.. سوف تمضي بقية حياتك تجمع بقايا صورتها من ألف امرأةٍ أخرى لكنك لن تتمكن من جمعها لتعوِّض غيابها."
القوة في الإستغناء وليست في الإستجداء ،
المكان الذي يتعبك لا يلزمُك ، و الصاحب الذي لا يُقدِّرك لا يلزمك ، أظهر إستغناءك عنهم ، تزداد قيمتك وتحفظ نفسك .."
القوة في الإستغناء وليست في الإستجداء ،
المكان الذي يتعبك لا يلزمُك ، و الصاحب الذي لا يُقدِّرك لا يلزمك ، أظهر إستغناءك عنهم ، تزداد قيمتك وتحفظ نفسك .."