شخص من وقع تجربتة :
ودي امسك اي شخص يعاني من القولون والانتفاخات والغازات ، واخليه يداوم لي دوام مع هذا العلاج ، انا كان مقرر لي اسوي منظار الشهر الجاي شخصني الدكتور بيقولون عصبي وقال لي مالك الا الأدوية النفسية لين شفت مقطع في التيك توك يتكلم على هذا العلاج وجربته وتعافيت 🤯👍".
"كنتُ طالباً في عُمان"
حكاية نبيلة لابن معلِّمٍ سعودي
——————————
حمود بن سالم السيابي
——————————
جاء إلى عُمان بفرحة طفل يستقلّ الطائرة ليسافر.
يومها صعدَ السلَّم فسابق شقيقيه الوليد والفيصل في الوصول إلى المقعد المجاور للنافذة ليمدّ أهدابه للأرض فيرى الرياض الخارجة لتوِّها من عيد الأضحى صغيرة من السماء رغم كبرها.
وكان بودِّه لو يمدّ أصابعه فيطال الغيم كأبطال أفلام الكرتون ، إلا أن زجاج النافذة صادر الأمنيات فاكتفى بكتابة اسمه على رطوبة الزجاج.
وكان يكرر فتح وغلق الطاولة التي أمام مقعده ليستحثّ وجبة العشاء المغلفة بابتسامة المضيفة.
وساعة أعلن قبطان الطائرة بدء الهبوط التدريجي بمطار السيب الدولي كانت الساعة تشير للواحدة بعد منتصف ليل ٢٣ أكتوبر عام ١٩٨٠م.
ولم يكن الخروج من المطار نهاية المشوار بل ينتظرهم سفر آخر إلى بركاء التي لا يعرفها ، فهو بالكاد قد قرأ اسم مسقط كعاصمة لسلطنة عمان في جغرافيا الصف الرابع.
تقترب ساعة التاكسي من الثانية صباحا وقد أخذ التعب منه مأخذه ، وعليه أن يمخر مع عائلته الليل نحو الرُّولة الكبيرة وشجر الغاف ووادي السدر ومدرسة النعمان فما "أتعب السفر لولا الوصول".
هذه بركاء الخضراء إذن كما تبدو من شرفة الشقة في العمارة المملوكة لناصر بن سعيد العامري والمكونة من أربع شقق وتتقاسمها أربع عائلات سعودية.
كان يشمّ البحر الذي يفتقده في الرياض ، ولا يرى زرقته إلا في جدة.
إذن سيمشي طويلا على شاطئ بركاء لمجرد الانتهاء من إفراغ الحقائب في الخزائن.
وبدهشة الاكتشاف كان يطالع بركاء من جهاتها الأربع ، فاطمأن إلى أن الإقامة في هذا الريف الأخضر أكثر من ممكنة ، فهذا الريف الذي بدأ التنمية للتوّ وما زال في العقد الأول للنهضة كما أخبره أبوه ، ترتفع في عنان سمائه سارية لعلم المدرسة ولافتة لمركز صحي وأخرى لنادٍ رياضي.
وعلى مقربة من العمارة التي يسكنها هناك لافتة لسهيل وسعود بهوان للسيارات وعليها شعار تويوتا.
وعلى بعد ٢٠٠ متر من العمارة تتألق "بوسترات" الأفلام على مدخل دار للسينما.
وبالبلدة محطات للوقود والكثير من الدكاكين.
ويتذكر الطالب عبدالعزيز بن عبدالله الفالح أن اقتناء سيارة جديدة كانت بين أولويات والده ليطوي بها المسافات مع مسقط في الشرق وصحار في الغرب والمعاول ونخل في الجنوب وإلى بقية حواضر عمان كنزوى وسمائل والرستاق وعبري وصلالة وصور والبريمي.
وخلال أيام كان والده قد أنهى إجراءات تسجيل سيارة من نوع "تويوتا كريسيدا" موديل ١٩٨٠ وبزجاج نوافذ ينفتح كهربائيا وتلك كانت مفاجأة للطفل عبدالعزيز بن عبدالله الفالح إذْ لم يعهد مثل هذه الخاصية في السيارة التي باعها والده في الرياض.
ويتذكَّر أن أول مشوار بالكريسيدا كان إلى مدرسة النعمان التي سيلتحق بها هو والوليد والفيصل ، ثم جولة في سوق البلدة وحصنها الشهير ودروبها المطرزة بالنخيل.
وتوالت الأيام والأعوام والطالب عبدالعزيز الفالح يغوص عميقا في الحياة العمانية مقتسماً مع نابتة المكان الخبز والملح.
ونسج والده وشائج واسعة مع المجتمع البركاوي فكان جزءاً من "سبلاتها"وحكاياتها و"حلواها".
وعاشت أسرته وهي ترى عمان تكبر وتنهض وتتعملق.
ومع توسُّع الأسرة تركوا شقة النعمان إلى بيت أوسع بجوار الشاطئ حيث مركز المدينة والسوق والتاريخ الذي يلقي بثقله ، فتمددت دائرة المعارف واتسع نطاق الصداقات.
وفي "أوتوجراف" حميمي بعنوان "كنتُ طالباً في عُمان" امتدَّ إلى ٢٩٣ صفحة وعشرات الصور توالت سنوات العمر بين مسقط والرياض.
وبين دفتي "الأوتوجراف" كان صرير الطباشير على سبورات مدرسة النعمان الابتدائية فمدرسة بركات بن محمد الثانوية.
ومع مداد "الأوتوجراف" انسابتْ الأودية في بركاء وغيرها.
وتدفقت العيون.
وتلاطمت البحور. وارتفعت الأشرعة.
وتعالى صخب الأسواق.
واختال التاريخ ببهاء عمائمه وكبرياء حصونه وبذخ قصوره وعلو بيارقه.
ومن الغلاف إلى الغلاف تتابعت المشاهد بنفس الابهار السينمائي كما كانت تعرضها دار السينما المجاورة لعمارة النعمان.
وكانت سنوات عمان سنوات المسيرة الخليجية حيث ولد مجلس التعاون واندلعتْ الحروب في المنطقة ورحل آباء الخليج وشهدت العواصم الست الانتقال السلس للسلطة لتتواصل المسيرة ويتشارك أبناء الخليج الحلم.
وفي الخاتمة النبيلة للحكاية يعود الكاتب والشاعر الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الفالح إلى بركاء وقد اختفت مدرسة النعمان ليبقى الأسى.
ويتجه نحو مدرسة بركات بن محمد ليستأذن هيئتها التعليمية ليدخل فيتنفس الأيام وليغسل طاولته وكرسيه بأدمعه الحارقة.
يا للعمر الذي تصرم هنا وهناك.
يا للأب الذي مرَّ هنا "بالكريسيدا".
يا لرحلة العودة للرياض بسيارة "البيجو" وهي السيارة الثانية المسجلة في عمان.
يا للأب الذي أغمض عينيه فلن يكون بمقدوره أن يحتضن "الأوتوجراف" الحميمي "كنتُ طالباً في عمان".
——————-
مسقط في ١١ مايو ٢٠٢٢م.
#صوت_الأرض شاعر عماني استثنائي كلماته ليست مجرد شعر بل عوالم تُروى من عمق الأرض وصدق الإحساس
يكتب وكأنه يلتقط المعنى من مكان لا يصل إليه إلا الكبار فيصنع دهشة تبقى وكلمات تحكى
شاعر ظفار @salimmmmm1235#صباح_آلخيــــر#سلطنة_عُمان#ظفار
نصيحه للذي ركب هذا المقطع مع الآية جانبك الصواب والله اعلم
مشهد التقاء الماء العذب القادم من سد وادي جيل مع الاوديه القادمه من رؤوس الجبال
#منخفض_الفرات
**شعب البوماك (أو البوماكس أو البوماتسي)** هم أقلية مسلمة سلافية الناطقة باللغة البلغارية، يُعرفون أيضاً باسم **"المسلمين البلغار"** (българи-мюсюلмани) أو **"أهرياني"** (Ahryani). يعيشون بشكل أساسي في جبال **الرودوبي** (Rhodope Mountains) جنوب بلغاريا، ويتواجدون أيضاً في شمال غرب تركيا، شمال شرق اليونان، وبأعداد أقل في مقدونيا الشمالية وألبانيا وكوسوفو.<grok:render card_id="656379" card_type="citation_card" type="render_inline_citation"><argument name="citation_id">0</argument></grok:render>
### أصولهم وتاريخهم
يُعتقد أن البوماك هم من سلالة البلغار الأرثوذكس (أو بعض الطوائف المسيحية القديمة مثل البوليسيين) الذين اعتنقوا الإسلام تدريجياً خلال الحكم العثماني لمنطقة البلقان (من القرن الـ15 إلى أواخر القرن الـ18). لم يكن التحول فجائياً أو قسرياً بالكامل دائماً، بل تأثر بعوامل مثل الضرائب على غير المسلمين (الجزية)، تجنيد الأولاد في الجيش العثماني (الدوشيرمة)، والمكاسب الاجتماعية والاقتصادية. يحتفظون باللغة البلغارية كلغة أم، مع لهجة خاصة بهم (تُسمى أحياناً "البوماكية")، ويحملون بعض العادات الثقافية السلافية المختلطة بعناصر إسلامية.<grok:render card_id="b60684" card_type="citation_card" type="render_inline_citation"><argument name="citation_id">10</argument></grok:render>
يُقدر عددهم في بلغاريا بحوالي 160,000 إلى 240,000 نسمة (حسب التقديرات غير الرسمية، حيث لا تعترف الدولة بهم كأقلية عرقية منفصلة بل كـ"بلغار مسلمين"). ويصل العدد الإجمالي في المنطقة إلى حوالي 220,000 أو أكثر. هم جزء من مسلمي بلغاريا الذين يشكلون نحو 13% من سكان البلاد، إلى جانب الأتراك والغجر المسلمين.<grok:render card_id="c4f95d" card_type="citation_card" type="render_inline_citation"><argument name="citation_id">6</argument></grok:render>
### الدين والثقافة
- **الدين**: مسلمون سنة حنفي المذهب بشكل أساسي. يمارسون الشعائر الإسلامية، ويحافظون على هوية إسلامية قوية رغم العزلة الجغرافية في القرى الجبلية.
- **اللغة**: يتحدثون البلغارية (لهجة محلية)، وفي بعض المناطق يستخدمون التركية أو اليونانية أيضاً. لغتهم التقليدية غالباً شفوية، مما ساهم في بقاء تاريخهم أقل توثيقاً.
- **الثقافة**: يتميزون بتقاليد غنية تجمع بين التراث السلافي والإسلامي، مثل احتفالات الزفاف الملونة والطويلة (بعضها يعود إلى ما قبل الإسلام)، الملابس التقليدية، والموسيقى والرقص المحلي. يعيشون في مجتمعات مغلقة نسبياً في قرى نائية، مما ساعد في الحفاظ على هويتهم.
### التحديات التاريخية والحديثة
واجه البوماك ضغوطاً كبيرة على مر التاريخ:
- خلال الحكم العثماني: أسلموا تدريجياً.
- بعد استقلال بلغاريا (1878): اعتبروا أحياناً "تذكيراً" بالعهد العثماني، فتعرضوا لمحاولات إدماج قسري أو تغيير أسمائهم إلى أسماء بلغارية مسيحية.
- في عصر الشيوعية: حملات "إعادة التسمية" والاضطهاد الديني، مع محاولات تهجير إلى تركيا.
- اليوم: يعانون من إشكاليات الهوية — فالبلغار الأرثوذكس يرونهم "بلغاراً" لكنهم مختلفون دينياً، بينما لا يُعتبرون "أتراكاً خالصين" رغم الروابط الإسلامية. يسعون للحفاظ على ثقافتهم وسط الضغوط الحديثة والعولمة.<grok:render card_id="6e80fe" card_type="citation_card" type="render_inline_citation"><argument name="citation_id">4</argument></grok:render>
في اليونان، يُعرفون بـ"Pomakochoria" (قرى البوماك) في منطقة تراقيا، وهم أقلية مسلمة معترف بها جزئياً. في تركيا، اندمج الكثيرون مع السكان المسلمين.
البوماك مثال حي على تعقيد الهويات في البلقان: سلافيون لغةً، مسلمون ديناً، وجزء أصيل من تاريخ المنطقة. ثقافتهم غنية ومتنوعة، وتستحق الاهتمام أكثر، خاصة مع الوثائقيات والدراسات التي تسلط الضوء عليهم (مثل أعمال الجزيرة).
( المعلومات من الذكاء الاصطناعي)
رسالة تاريخية لشاب فرنسي كان يتعالج في مستشفى في "الأندلس" أرسلها لوالده في باريس قبل حوالي ألف سنة !
والدي العزيز:
لقد ذكرت في رسالتك بأنك سوف تبعث لي بعض النقود كي أستعين بها في علاجي، لكني لا أحتاج إلى النقود مطلقاً؛ لأن المعالجة في هذا "المستشفى الإسلامي" مجانية !!
.
بل إن المستشفى يدفع إلى كل مريض تماثل للشفاء مبلغ ٥ دنانير، وملابس جديدة حين يغادر المستشفى؛ كي لا يضطر إلى العمل في فترة النقاهة !!
.
والدي العزيز:
لو تفضلت وجئت لزيارتي فسوف تجدني في قسم الجراحة ومعالجة المفاصل، وسوف تشاهد بجانب غرفتي مكتبة، وصالون للمطالعة والمحاضرات، حيث يجتمع الأطباء فيه يومياً للاستماع إلى محاضرات الأساتذة !!
.
أما قسم الأمراض النسائية فيقع في الجانب الثاني من ساحة المستشفى ولا يُسمح للرجال أن يدخلوا إليه .. .
وفي الجهة اليمنى من الساحة تجد صالوناً كبيراً مخصصاً للمرضى الذين تماثلوا للشفاء؛ حيث يقضون فيه فترة النقاهة، ويحتوي الصالون على مكتبة خاصة.... !!
.
والدي العزيز :
إن كل نقطة وكل مكان في هذا المستشفى غاية في النظافة .. فالفراش والوسادة التي تنام عليها مغلفة بقماش دمشقي أبيض، أما الأغطية فمصنوعة من المخمل الناعم اللطيف !!
.
وجميع غرف المستشفى مزودة بالماء النقي الذي يصل إليها بواسطة أنابيب خاصة !! .. وفي كل غرفة مدفأة لأيام الشتاء !!
.
أما الطعام فهو من لحم الدجاج والخضار، حتى أن بعض المرضى لا يريدون مغادرة المستشفى طَمَعاً بالطعام اللذيذ !! ."