والله ما خطَّت يداي له نَبْرةً
ولا سلكتُ إلى وصاله مسار
آثرت صمتًا فيه حفظُ مودّةٍ
ورأيت تركَ الإزعاج خيرَ قرار
إن كان أبصر في الخيال رسالتي
فالوهمُ قد رسم الحروفَ وصار
ما كان مني غيرُ حفظِ مكانة
أبقيتُها في القلبِ سرًّا مدار
أجِلُّه والقلب يعرف قدرَهُ
لكنني آثرت ألا أُثارا.