الايمان بالله فطرة لكل إنسان
"نحن مبرمجون للإيمان بالله"
- جيسي مايكل بيرنج الملحد السابق وعالم النفس في جامعة أوتاجو في نيوزيلندا
ماذا نقصد بالفطرة ؟
يقول المطهري في بيان المقصود من الفطرة:
«إن مقصودنا من الفطرة ليس هو العقل كما يظن البعض، بل مقصودنا من الفطرة هو القلب، والفطرة القلبية تعني أن الإنسان خُلق بحسب كيانه الروحي بشكل يميل إلى الله ومنجذب إليه.
فالميل إلى البحث عن الله وعبادته يشكل غريزة من غرائز الإنسان كما أن البحث عن الأم غريزة موجودة في الطفل..
فغريزة البحث عن الله وطلبه هي نوع من الجاذبية المعنوية بين مركز العواطف والإحساسات في الإنسان وهو القلب، وبين المبدأ الأعلى والكمال المطلق كما هو الحال في الجاذبية الموجودة بين الأجرام السماوية، الإنسان من حيث لا يشعر واقع تحت تأثير هذه القوه الخفية.»
[أخبرنِي الحسين بن يحيى، قال: قال حماد: قال أبي: قال مصعب: كانت عائشة بنت طلحة لا تستر وجهها من أحد، فعاتبها مُصْعَبُ في ذلك، فقالتْ: إنَّ الله تبارك وتعالى وَسَمَنِي بِمَيْسَمِ جَمَالٍ أَحْبَبْتُ أنْ يراهُ الناس ويعرفوا فضلي عليهم، فما كنت لأستره، وَواللهِ ما فيَّ وَصْمَةٌ يقدر أن يذكرني بها أحد]
(رواه الأصفهاني)
هل هذا يصح ؟ لا الرواية ساقطة ولا تَصح
أبو الفرج الأصفهاني صاحب الكتاب كذاب فاجر كما قال الذهبي وابن الجوزي والخطيب البغدادي وابن تيمية
كما أن الحسين بن يحيى مجهول
ورواية حماد بن سلمة بن دينار عن أبيه مُرسلة
أما عن الاشتراط على عدم التعدد للزوج يصح ولا حرج فيه
Lamine prays to the one only true God , the same God Jesus prayed to, according to Matthew 26 : 39
«He went forward a little, fell on his face, and prayed»
طيب عادي كلنا كنا نروح على المدرسة غصب عننا ونحن غير مقتنعين بها وهي أمر من أمور الدنيا !
الحجاب ، الصلاة ليه ما ترضى تنغصب عليها وهي أمور ستنجيك في الدنيا والآخرة ؟
فتاة يهودية تتأثر بعد سماع القران الكريم في المواصلات العامة حيث كان السائق المسلم يسمع القران وصورت مقطع على التيك توك وكتبت :
"ها أنا أبكي وحدي في الحافلة، لأن إحدى قريباتي من العائلة توفيت ، وكان السائق لطيفًا جدًا،
حتى إنه شغّل لي موسيقى في الخلفية "
بعيداً عن وصفها للقران بأنه موسيقى ، كلام الله يؤثر على الشخص حتى لو لم يكن يفهم العربية
﴿ لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّه ﴾