#منجز_لعسير
نجح مركز الأمير فيصل بن خالد للقلب، أحد مكونات #تجمع_عسير_الصحي، في إجراء عملية متقدمة لتوصيل الشرايين التاجية عبر فتحة جانبية من الصدر، في إنجاز يعكس كفاءة الكوادر الطبية وتبني أحدث التقنيات العلاجية لخدمة المرضى.
#كفاءات_سعودية#تجمع_عسير_الصحي
لبيك تغني وخلفك الكعبه وانت محرما
في الوقت الذي خرج فيه عبدالله اللاشريف بهذي الاغنية نحن وحكامنا لازلنا في خدمة ضيوف الرحمن
اللاشريف ومليون متابع له ماتجرأ فيهم احد وذهب لغزة ولكن من بلدان تدعم الصهاينة عياناً بياناً يدعمون اغنية لخارجي وضع بيت الله مسرح لمعازفه
@AbdullahK5@KingSalman وأنتم بصحة وسلامة وعافية سيدي 🇸🇦
شكر الله سعيكم وبارك في جهودكم العظيمة لخدمة ضيوف الرحمن نسأل الله أن يعيد هذه الأيام المباركة عليكم بالمسرات
وأن يحفظ لهذا الوطن أمنه بقيادتكم
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
صدور تعميم كريم باعتماد جميع مبادئ السياسة الوطنية للغة العربية في المملكة العربية السعودية، تأكيدًا على مكانتها بوصفها اللغة الرسمية للدولة، وتعزيزًا لحضورها في مختلف القطاعات والمجالات.
وتضمنت المبادئ المعتمدة ما يلي:
▫️ اللغة العربية هي اللغة الرسمية للمملكة.
▫️ إلزام استخدام اللغة العربية في العقود والشهادات والأوسمة والوثائق الرسمية.
▫️ إلزام اللغة العربية في جميع القطاعات الحكومية والخاصة.
▫️ إلزام اللغة العربية في التعليم بمراحله كافة.
▫️ إلزام اللغة العربية في البحث العلمي.
▫️ إلزام اللغة العربية في المشهد اللغوي العام.
▫️ إلزام اللغة العربية في المجالين الفني والثقافي.
▫️ إلزام اللغة العربية في قطاع الأعمال.
▫️ إلزام اللغة العربية في وسائل الإعلام.
ويأتي هذا القرار في إطار ترسيخ الهوية الوطنية، وتعزيز مكانة اللغة العربية بوصفها وعاء الثقافة والفكر، ودعم حضورها في مسارات التنمية والتحول الوطني.
#الدكتور_اسماعيل_لطفي_رئيس#جامعة_جالا_في#تايلاند#يفجر_مفاجأة.
( جامعة "جالا" تأسست بنفقة من بائع " مساويك " في الرياض اسمه عبد الله البحصلي من ٤٠ عام ) .
صاحب الصورة هو الدكتور اسماعيل لطفي فطاني رئيس جامعة جالا و من رواد الدعوة في دولة " تايلاند .
كان الدكتور إسماعيل طالبا بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض، و كان يصلي في مسجد في حي البطحاء ، و حينما يخرج من باب المسجد يجد رجلا عجوزا اسمه " عبد الله البحصلي " ، و كان الرجل كل يوم يسلم على الدكتور اسماعيل و يقول له : " يا إسماعيل لازم تبني مدرسة في تايلاند " ، و كان العجوز لا يمل من تكرار هذه الكلمة على مسامع الدكتور إسماعيل حفظه الله .
تمر الأيام و ينوي الدكتور إسماعيل أن يرجع إلى بلده تايلاند ، و يذهب هذه المره كي يودع عم عبد الله البحصلي ، و يقول له أنه سيسافر ، فإذا بالعجوز ينتفض و يمسك ذراع الدكتور إسماعيل بقوة و يقول : لا تسافر قبل أن تمر علي في البيت ، فوعده و افترقا ، و قبل السفر ذهب الدكتور إسماعيل لعم عبد الله كي يسلم عليه و توقع أنه سيعطيه حزمة " مساويك " هدية ، و لكنه وجد الرجل يخرج مبلغ ٣٠ ألف ريال ، و يقول له : هذه في ذمتك يا إسماعيل ، ابني مدرسة يا ولدي ،
و رجع الدكتور إسماعيل و أسس أكبر جامعة إسلامية في تايلاند جامعة " جالا " التي يبلغ عدد طلابها الآن ٨ آلاف طالب ، و على مدار أكثر من ثلاثين عام .
مات العم عبد الله البحصلي و لم يطفأ اسمه و لا قطع أجره إن شاء الله تعالى .
كتب على حجر الأساس في مدخل الجامعة " تم إنشاء هذه الجامعة على نفقة " عبد الله البحصلي " .
هناك أناس بينهم و بين الله تعالى أسرار ، فلربما كانت هذه النقود هي كل ما يملكه العجوز عبدالله( يرحمه الله ) ، لكنه اشترى ما عند الله ، الإخلاص الذي لا يعلم قدره إلا من خلقه في سويداء قلوب الصالحين.
رحم الله العم عبد الله البحصلي وغفر له وتقبل منه وجعل ذلك في ميزان حسناته.
🟢 اجعلها صدقة جارية وشارك المنشور وليترحم عليه غيرك ☝️ فالدال على خير كفاعله✌️ وجزاكم الله خيرا ❤️
لو طاح شخص قدامك فجأة وتوقف قلبه.. بتعرف تتصرف؟
مهارة بسيطة تتعلمها في ساعات قصيرة، ممكن تصنع الفرق الحقيقي بين الحياة والموت!
ضيفي د. عبدالرحمن الألمعي @al_almay
شاهد المقطع وساهم في نشر الوعي
تعلم المهارة، وكن متأهب لإنقاذ من تحب @MutaahebSA@mediasrca
@Assiry10701 إنا لله وإنا اليه راجعون
عظم الله اجركم واحسن الله عزاءكم وغفر الله لوالدتكم وأسكنها الفردوس الأعلى من الجنة والهمكم وذويها الصبر والسلوان.
#كما_وردني :
⛔⛔ *طريقة احتيال جديدة!*⛔⛔
⛔ *30 دقيقة قد تُدمّر حياتك.*⛔
هذه ليست عملية احتيال هاتفية تقليدية — بل هي أخطر بكثير.
لا يحتاجون إلى أموالك، ولا إلى كلمة مرورك، ولا حتى إلى ثقتك.
*كل ما يحتاجونه هو طيبتك.*
في الآونة الأخيرة، ظهرت “حيلة طلب المساعدة” في المراكز التجارية، ومحطات المترو، والأسواق، والأماكن العامة.
غالبًا ما يكون المحتالون أشخاصًا أنيقين، في منتصف العمر أو أكبر سنًا.
قد يدّعون أنهم لا يعرفون كيفية استخدام هواتفهم، أو أنهم يريدون التحقق من مبلغ معاشهم أو مساعدة مالية، أو أنهم أخطأوا في صفحة ما — ويطلبون منك مساعدتهم باستخدام هاتفهم.
⛔ *الجزء الخطير:* ⛔
عندما تمسك الهاتف بيدك، يكون غالبًا هناك بالفعل مكالمة فيديو مفتوحة، أو تسجيل للشاشة، أو نظام للتعرّف على الوجه مُفعّل.
هناك شخص ما على الطرف الآخر يراقبك. أنت تظن أنك تساعد — لكنك في الواقع تقدّم بياناتك البيومترية.
هذه ليست عملية احتيال عادية.
إنها عملية احتيال بيومترية تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
هم لا يريدون أموالك — بل يريدونك أنت.
إذا لمست الهاتف (بصمتك)، أو قرأت أرقامًا أو رموزًا (بصوتك)، أو نظرت إلى الشاشة أثناء المكالمة (بوجهك)، فقد يتم سرقة أهم ثلاث هويات بيومترية لديك: بصمتك، صوتك، ووجهك.
الذكاء الاصطناعي الحديث يمكنه إنشاء “نسخة رقمية” منك — تكاد تكون مطابقة تمامًا.
*وما يحدث بعد ذلك مخيف:*
يمكنهم استخدام نسختك الرقمية للحصول على قروض عبر الإنترنت، أو ائتمان استهلاكي، أو سحب الأموال، واجتياز أنظمة التحقق الآلي عبر الوجه والصوت.
في غضون 30 دقيقة، قد يتم استنزاف كامل قدرتك الائتمانية.
وعندما تصلك إشعارات البنك، تكتشف أن أموالك لم تُسرق — بل على العكس، أصبحت مدينًا بآلاف، بل وربما ملايين.
⸻
*تذكّر هذه القواعد الثلاث:*
لا تساعد الغرباء أبدًا باستخدام هواتفهم.
لا تلمس الهاتف، لا تضغط، لا تنظر، ولا تقرأ أي شيء بصوت عالٍ — حتى لو قالوا “مجرد ضغطة واحدة”.
المكالمات المرئية من جهات مجهولة:
أغلقها فورًا.
لا توافق أبدًا على “النظر إلى الكاميرا” أو “التحدث لثوانٍ فقط”.
شارك هذه الرسالة مع كبار السن، والأطفال، والأشخاص الطيبين.
المحتالون يستهدفون الآن أصحاب القلوب الطيبة.
⸻
تذكير أخير:
لا تقل أبدًا: “هذا لن يحدث لي” أو “أنا ذكي بما يكفي لأتجنب ذلك”.
فهم يعتمدون تحديدًا على هذه الثقة وعلى طيبتك.
وزير الخارجية السعودي في أقوى كلمة لشعوب العالم العربي والاسلامي على مدى عقود 🚨🚨🚨:
- ما هي مساهمات إيران في قضايا العالم الإسلامي؟
دعم ميليشيا الحوثي في اليمن، ودعم ميليشيا الحشد الشعبي في العراق والتي تهاجم العراق نفسه، ودعم ميليشيا حزب الله في لبنان.
- أين نصرة إيران لقضايا العالم الإسلامي؟
دعمت النظام السابق في سوريا وحزب الله لارتكاب جرائم حرب بالشعب السوري واغتيال السياسيين في لبنان وتمكين ميليشيات الحشد الشعبي لمصادرة القرار السياسي في العراق وتعطيل تنمية اوطانهم لمصالح ايرانية!!
- أين نصرة إيران للقضايا الإسلامية؟
لا أراه للأسف! هي مجرد شعارات تختبئ خلفها وعبر ادواتها لحماية مصالحهم فقط.
- اليوم الحشد الشعبي يقوم بقصف ليس دول الجوار فحسب بل يعتدي على وطنه العراق من اجل من!
من اجل ايران!
- الحشد الشعبي في العراق وحزب الله في لبنان هم ادوات لخدمة المصالح الايرانية وليس مصالح اوطانهم بل قاموا بتعطيل تنيمة وتطور بلدانهم.
- اذًا اتضح اليوم للجميع أن ماتقوم به ايران هو الاختباء خلف ( شعار الاسلام ) ونصرة قضاياه لتحقيق اطماع توسعية.
حقق #تجمع_عسير_الصحي إنجازًا طبيًا بإجراء عمليتي زراعة قوقعة إلكترونية باستخدام تقنية OTODRIVE الحديثة في مستشفى عسير المركزي، أسهمت في إنهاء معاناة مريضتين من فقدان السمع الحاد واستعادة القدرة على التواصل وجودة الحياة.
إلى كل شاب يرقب الغيوم المتلبدة في سماء المنطقة، ويشعر أن أحلامه تضيق بفعل الحروب والتخبطات؛ أهدي إليك ثمار خبرة طويلة، ملخصها أن "العواصف الخارجية" لا تدمر إلا البيوت التي لم تُبنَ أعمدتها الداخلية بإحكام. إن مستقبلك ليس رهينة في يد السياسة، بل هو أثر لقرارك الواعي وسط هذا الضجيج.
إليك معالم الطريق لبناء ذاتك وصناعة أثرك في زمن الاضطراب:
1. الارتكاز على الركن الشديد (التقرب لله):
قبل أن تبحث عن مخرج في الأرض، ثبِّت خيطك مع السماء. في أوقات الأحداث الكبرى، لا ينجو إلا من احتمى بـ (الخالق البارئ). التقرب لله ليس مجرد شعائر تُؤدى، بل هو مَصدر القوة النفسية والسكينة التي تجعلك ثابتاً حين يضطرب الناس، ومُبصراً حين تعمى الأبصار. إن من كان مع الله كفاه هم الزمان، ومَنحه (البصيرة) ليرى الفرص وسط الركام.
2. الفصل بين "دائرة القلق" و"دائرة الفعل":
أكبر فخ يسقط فيه الشاب اليوم هو الانغماس الكامل في أخبار الصراعات التي لا يملك تغييرها، مما يصيبه بـ (الشلل الفكري). خبرتي تقول لك: اقسم وقتك بصرامة؛ امنح الأخبار قدراً يسيراً لتعرف أين تضع قدمك، واصرف جُل طاقتك في "دائرة فعلك"؛ أي في دراستك، وعملك، وتطوير مهاراتك. المستقبل يُبنى بالعمل الصامت لا بالعويل أمام الشاشات.
3. الاستثمار في "السيادة المهارية":
في أوقات الأزمات، قد تنهار العملات وتضيع العقارات، لكن الشيء الوحيد الذي ينتقل معك ولا يسلبك إياه أحد هو (ما تتقنه في رأسك). اجعل هدفك أن تكون "خبيراً" في مجالك، فالعالم اليوم يتجاوز الحدود الجغرافية ليبحث عن (الكفاءة) أينما كانت. المهارة العالية هي "جواز سفرك" الحقيقي نحو الأمان المادي والمعنوي.
4. بناء "الصلابة النفسية" قبل المادية:
المنطقة تمر بمرحلة "تدافع" كبرى، والبقاء فيها للأكثر صبراً ومن يملك نفساً طويلاً. لا تبحث عن النجاح السريع الخاطف، بل ابنِ نفسك لتكون (مرناً) قادراً على النهوض بعد كل عثرة. التاريخ يخبرنا أن الذين صنعوا التحولات الكبرى هم الذين لم تكسرهم الهزائم العابرة، بل اتخذوا منها وقوداً لمسيرة أطول.
5. الحفاظ على "البوصلة الأخلاقية":
وسط التخبط، قد يغريك البعض بسلوك طرق ملتوية أو الانحدار نحو اليأس والعدمية. السيادة الحقيقية هي أن تظل متمسكاً بقيمك وأصالتك حين يتخلى عنها الآخرون. النجاح الذي يُبنى على أنقاض الأخلاق هو نجاح هش، أما الذي يُبنى على (الحق والإتقان) فهو الذي يبقى أثره ويُبارك فيه الله.
6. صناعة الأمل كواجب وجودي:
الأمل ليس ترفاً، بل هو (أداة عمل). الشاب الذي يفقد الأمل هو جندي وضع سلاحه قبل بدء المعركة. انظر إلى الأزمات على أنها "مخاض" لولادة واقع جديد، وكن أنت جزءاً من الحل لا جزءاً من المشكلة. ابحث عن المبدعين والصالحين وجالسهم، فالمجانسة بالمجالسة.
الخلاصة:
إن المنطقة قد تضطرب لعقود، لكن الحياة لا تنتظر الحائرين. اصنع لنفسك "وطناً" من العلم والمهارة والخُلق، وسِر في أرض الله واثقاً بمدده؛ فالمستقبل ينحاز دائماً للذين استعدوا له برغم الركام.
بيوتنا وقلوبنا هي حصوننا الأخيرة.. فاجعلوها عامرة باليقين.
د. عبد الكريم بكار