قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛
" إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ : مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، وَعِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، وَوَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ ".
[ نسأل الله أن يوفقنا لهذه الثلاثة، فهذا ما يبقى لنا].
«فمن خاصم لنفسه فهو ممن اتَّبع هواه، وانتصر لنفسه. وقد قالت عائشة:"ما انتقم رسول اللَّه ﷺ لنفسه قط"، وهذا لتكميل عبوديته.
ومن حاكم خصمَه إلى غيرِ اللَّه ورسوله فقد حاكم إلى الطاغوت،وقد أُمِر أن يكفر به،ولا يكفر العبد بالطاغوت حتَّى يجعل الحُكمَ للَّه وحده»
[طريق الهجرتين1/ 74]
«قال بعض السلف: إذا اجتمع إبليس وجنوده لم يفرحوا بشيء كفرحهم بثلاثة أشياء:
مؤمن قتل مؤمنًا،
ورجل يموت على الكفر،
وقلب فيه خوف الفقر.»
[طريق الهجرتين وباب السعادتين1/ 66]
«لمّا كان الفقرُ إلى اللَّه عز وجل هو عين الغنى به، فأفقرُ النّاس إلى اللَّه أغناهم به، وأذلُهم له أعزهم، وأضعفهم بين يديه أقواهم،وأجهلهم عند نفسِه أعلمُهم باللَّه، وأمقتهم لنفسه أقربُهم إلى مرضاة اللَّه = كان ذكرُ الغنى باللَّه مع الفقر إليه متلازمَين متناسبَين.»
طريق الهجرتين65
«فسبحان من لا يُوصَل إليه إلا به، ولا يُطاع إلا بمشيئته، ولا يُنال ما عنده من كرامته إلا بطاعته،
ولا سبيل إلى طاعته إلا بتوفيقه ومعونته. فعاد الأمرُ كلُّه إليه، كما ابتدأ الأمرُ كلّه منه، فهو الأوَّل والآخر، وإنَّ إلى ربك المنتهى.»
[طريق الهجرتين وباب السعادتين 1/ 59]