تجنب الطرف الثالث في حل الأمور…
فبعض المشاكل تُحل بالهدوء لا بالتدخل.
حين يدخل الآخرون،
تكبر القصة،
وتتعدد الآ��اء،
ويضيع صوت الحقيقة بين الجميع.
تحدثوا مباشرة،
فأقصر طريق للحل
هو الصدق بين الطرفين.
أجمل مافي الأزمات هو أنها تُعيد ترتيب الآخرين حولك، تكشف معادنهم وتبين لك من يستحق أن يكون بالقرب ومن لا يستحق، كل الأزمات ستمرّ، لكن الذين خذلونا لن يعودوا إلى أماكنهم القديمة أبداً .
" المرء نتاج خلواته"
فإن كانت خلواته في الأمور التافهة لن يتحدث إلافي التوافه ولن يفكر إلا فيها؛ بعد أن تتولد عنده حالة إدمان العادات.
وإن كانت خلواته في تطوير ذاته؛فسيُبهر العالم كل مرة بشخصية متجددة تستحق التصفيق.
إذا بررت للخنزير من ينقذك من الوحل؟!
مجرد محاولة فهم مبررات الدنيء قد تزيد معدل غباء الإنسان، قد يكون فكره صافي ويكدره ويمرضه لأنه قد يحاول يتقمص فكره لكي يفهمه ويتعامل معه وربما ينجرف معه في موج�� ويغرق.
كل فعل مسيء يحمل في ذاته شهادة كافية على طبيعته، ولا يحتاج إلى تبرير، وأي محاولة لتفسير الأذى المُتعمّد ليس إلا حيلة لتطبيعه، لجعل غير المقبول معقولًا، أو لتبرير أن ��لألم الذي اجتاحك كان مُستحقًا، وهكذا يتحول الجلاد إلى واعظ، والضحية إلى متهم.
أحترمُ من ينتقي ألفاظه ويختار بعناية كلماته، ويصون لسانه عن رديء الألفاظ، فلا ينطق إلا بجميل القول ولا تسمع منه إلا طيّب الكلام ..
إذ أن "كل إناءِ بما فيه ينضحُ" وتلك مرتبة من مراتب الرقي يدركها أهل الذوق والأدب جيداً.