قال رسول الله ﷺ
أكثروا الصلاة عليَّ يوم الجمعة وليلة الجمعة
فمن صلىٰ عليَّ صلاة صلىٰ اللّٰـه عليه عشراً
اللَهُمَّ صَلِّ وَسَلِمْ وبارك عَلى نبِيِّنَا مُحَمَّـدْ ﷺ
#الجمعة
-
اللهم اغفر لوالدي وارحمه وعافيه واعفو عنه
فهد الهريفي أكثر لاعب سعودي يهاجم زملاءه اللاعبين منذ اعتزاله وهذه بعض الأرقام خلال مسيرته مع المنتخب
- الهريفي لعب 66 مباراة دولية ورغم مزاحمته للمهاجمين لم يسجل الا 14 هدف منها ضربتي جزاء
- أشهر واسطة في تاريخ الرياضة السعودية واسطة ماجد للهريفي في مونديال 94 رغم انه لم يشارك في التصفيات ولم يساهم في التأهل
- الهريفي لم يساهم في التأهل للمونديال رغم مشاركته في تصفيات 86 و تصفيات 90 وابعد عن تصفيات 94
- الهريفي فشل المنتخب في وجوده في تحقيق كأس الخليج رغم مشاركته في ثلاث نسخ 86 ، 88 ، 92
- الهريفي فشل المنتخب في وجوده في تحقيق اي منجز عربي رغم مشاركته في كأس العرب 85 والالعاب العربية 85 وكأس العرب 92
- شارك الهريفي مع المنتخب في 16 بطولة او تصفيات مونديال وخسر المنتخب 15 منجزاً وحقق منجز واحد فقط ( آسيا 88 )
محمد نور :
محمد نور يترد انه محروم من تمثيل المنتخب وهذي كذبة كبيرة حيث انه من ضمن أكثر 20 لاعب مثلوا المنتخب السعودي في تاريخه ب96 مباراة دولية وأكثر من الظاهر يوسف الثنيان والذهبي نواف التمياط والكويرا محيسن الجمعان والهريفي ولم يسجل الا 8 اهداف منها ضربة جزاء وأضاع بلنتيين .
نروح للمهم
- محمد نور كرم بالمشاركة في كأسي عالم 2002 و 2006 وهو لم يساهم في التأهل اطلاقاً بل الحق الضرر بالمنتخب في تصفيات 2002 من خلال كنترول الساق الشهير لمهاجم المنتخب الايراني علي كريمي الذي سجل من خلاله هدف التعادل على منتخبنا في الوقت القاتل وكانت هي دقائقه الوحيدة في هذه التصفيات ، وفي تصفيات 2006 ابعده كالديرون ولم يشارك نهائياً في التأهل لكنه كان اساسياً في النهائيات .
- نور شريك في 8 المانيا وتصريح رهبته من اصوات أحذية الالمان لاينسى
- نور شريك في 4 اوكرانيا وتسبب في الهدف الأول في مرمانا
- نور ساهم في أول غياب للمنتخب عن المونديال بعد مشاركته 4 مرات متتالية حيث شارك في التصفيات 2010 ومنها مباراة كوريا الشمالية الحاسمة ثم مباراتي الملحق أمام البحرين
- نور ساهم ايضاً في غياب المنتخب عن المونديال الثاني على التوالي حيث كان قائد المنتخب في هذه التصفيات 2014
- نور تسبب في خروج المنتخب من التمهيدي في خليجي 17 في قطر من خلال طرده في مباراتين متتاليتين أمام الكويت وخسرنا 2-1 ثم اوقف امام اليمن وفزنا 3-0 وعاد وطرد امام البحرين وخسرنا 3-0
#السوق_الأمريكي#تاسي#السوق
من دخل السوق فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير، كتب الله له ألف حسنة، ومحا عنه ألف سيئة، ورفعه ألف درجة.
الدوري الأسهل للنصر يتأجل حسمه للجولة الأخيرة !!
من يتابع هذا الموسم جيدًا سيكتشف أننا أمام واحدة من أغرب نسخ الدوري السعودي عبر تاريخه الحديث.. ليس بسبب قوة المنافسة، بل لأن فريقًا مُنحت له كل الظروف الممكنة لتحقيق اللقب مبكرًا، ومع ذلك ظل عاجزًا عن حسمه حتى الجولة الأخيرة أمام ضمك.
النصر هذا الموسم لم يكن مجرد فريق ينافس على الدوري، بل مشروعًا متكاملًا تم تجهيزه بكل ما يمكن أن يحلم به أي مدرب في آسيا. صيفية استثنائية، صفقات ضخمة قادمة من مدارس بايرن ميونيخ وبرشلونة وتشيلسي، وكتيبة يتقدمها كريستيانو رونالدو وساديو ماني والحارس الدولي البرازيلي بينتو، مع تفرغ كامل لبطولة الدوري بعد عدم التأهل للنخبة الآسيوية والخروج المبكر من كأس الملك.
كل الظروف كانت تصرخ: هذا دوري النصر.
حتى الجدولة جاءت بصورة يصعب تكرارها. النصر واجه منافسيه المباشرين في أكثر التوقيتات خدمة له، تزامنًا مع كأس أفريقيا التي سحبت أهم عناصر الهلال والأهلي. واجه الأهلي بدون ميندي وكيسيه ومحرز، وواجه الهلال بدون بونو وكوليبالي، أي أنه اصطدم بأبرز منافسيه وهم منقوصون من أهم أسلحتهم الأجنبية والمؤثرة.
ليس هذا فقط، بل الهلال نفسه كان يعيش أحد أكثر مواسمه اضطرابًا فنيًا، بلا ظهير أيمن ثابت، وبخط هجومي متذبذب، إضافة إلى ضغط سفر وتنقلات مرهقة بين القصيم والدمام وجدة، ومع ذلك لم يستطع النصر إسقاطه في المواجهة المباشرة، واكتفى بتعادل أجّل الحسم للجولة الأخيرة.
وهنا تظهر الحقيقة التي لا يريد البعض الاعتراف بها:
عندما تُمنح كل هذه الظروف المثالية لتكون بطلاً، من جدولة مثالية، وغيابات تضرب خصومك، وتفرغ كامل للدوري، وكتيبة نجوم عالمية، ثم تحتاج للجولة الأخيرة أمام ضمك حتى تحسم اللقب، فهذه ليست قصة بطل كاسح… بل قصة فريق أُعطي كل شيء، ومع ذلك عانى حتى اللحظة الأخيرة.
البطل الحقيقي لا ينتظر أن يفقد منافسوه نجومهم حتى يتفوق. البطل يفرض نفسه مهما كانت الظروف. أما أن تأتيك الجدولة بهذه الخدمة التاريخية، ثم تعجز عن قتل الدوري مبكرًا، فهذا يفتح بابًا كبيرًا للسؤال:
إذا لم يحقق النصر الدوري هذا الموسم بسهولة… ففي أي موسم يمكن أن يكون الطريق أسهل من ذلك؟