@ejar_sa السلام عليكم
عندي مستأجر سكن وأرسل له العقد ولم يقم بتوثيق لكن استلم السكن وتواصل معه المكتب وأعاد عليه العقد مرات لكنه لم يوافق عليه
ما هو الإجراء الرسمي حياله
أربعة أشياء لا تتركها في حياتك :
-لا تترك الشكر فتُحرَم الزيادة
"ولئن شكرتم لأزيدنكم"
-ولا تترك ذكر الله فتُحرمَ ذِكر الله لكَ
"فاذكروني أذكركم"
-ولا تترك الدعاء فتُحرم الاستجابة
"أدعوني أستجب لكم"
-ولا تترك الاستغفار فتُحرم النجاة
"وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون".
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى
والكبر والحسد هما داءان أهلكا الأولين والآخرين ، وهما أعظم الذنوب التي بها عصي الله أولا ، فإن إبليس استكبر وحسد آدم .
. جامع الرسائل [1/233]
قال ابن الوزير رحمه الله تعالى تعالى
*|[أكثر الناس لا يصبر عن الخوض فيما لا يعنيه ، ولا يتكلم بتحقيق فيما يخوض فيه، وهذا هو الذي أفسد الدين والدنيا ، فرحم الله من تكلم بعلم ، أو سكت بحلم. ]|*
العواصم والقواصم(5/7)
قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى
وهذان الأمران ــ أعني: الشبهات، والشهوات ــ أصل فساد العبد وشقائه في معاشه
….
فالشبهة تؤثر فسادا في القوة العلمية النظرية ما لم يداوها بدفعها،
والشهوة تؤثر فسادا في القوة الإرادية العملية ما لم يداوها بإخراجها
مفتاح دار السعادة » 1/ 108
قال شيخ الإسلام :"فصلاح بني آدَمَ الإيمانُ والعمل الصالح، ولا يخرجهم عن ذلك إلا شيئان :
أحدهما :الجهل المضاد للعلم فيكونون ضُلّالاً .
والثاني:اتباع الهوى والشهوة اللذين في النفس فيكونون غواةً مغضوباً عليهم ؛ولهذا قال تعالى { والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى } الفتاوى 15/242
"قد يظن الظان أنه تائب ولا يكون تائبا بل يكون تاركا والتارك غير التائب فإنه قد يعرض عن الذنب لعدم خطوره بباله أو المقتضي لعجزه عنه أو تنتفي إرادته له بسبب غير ديني، وهذا ليس بتوبة بل لا بد من أن يعتقد أنه سيئة ويكره فعله لنهي الله عنه ويدعه لله تعالى".
*مجموع الفتاوى جـ١٠صـ٣١٨
قال بعض الحكماء: " إياك والعجلة فإنّ العرب كانت تكنيها امّ الندامة؛ لأنّ صاحبها يقول قبل أن يعلم، ويجيب قبل أن يفهم، ويعزم قبل أن يفكّر، ويقطع قبل أن يقدّر، ويحمد قبل أن يجرّب، ويذمّ قبل أن يخبر، ولن يصحب هذه الصفة أحد إلّا صحب الندامة، واعتزل السلامة" زهر الأدب ( ٤ / ٩٤٢).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى
فإن ما يلقيه الشيطان من الوسواس والخطرات الباطلة،
ليس لها حد محدود، وهو يختلف بحسب أحوال الناس.
درء تعارض العقل والنقل (٨ / ٥٣ )
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى
الجسد تابعٌ للقلب ، فلا يستقرُّ شيءٌ في القلب إلا ظهر مُوجبُه ومقتضاه على البدن ولو بوجه من الوجوه
الفتاوى [14/121]
قال الحسن البصري رحمه الله:
"الإيمان إيمان من خشي الله عز وجل بالغيب ورغب فيما رغب الله فيه وترك ما يسخط الله" ثم تلا الحسن قوله تعالى: ﴿كذلك إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾.
*الزهد للإمام أحمد رحمه الله
أن معاوية ذُكر يوماً عند عمر، وكأنَّ بعضهم قد ذمَّه،فقال عمر: «دعونا من ذمِّ فتى قريش وابن سيدها، من يضحك في الغضب، ولا يُنال إلا على الرضى، ومن لا يأخذ ما فوق رأسه إلا من تحت قدميه» ابن عساكر في تاريخ دمشق
دهاء معاوية فهو رجل شديد الحذر لا يؤخذ ما عنده بسهوله
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
"لو أن الدنيا من أولها إلى آخرها أوتيها رجل ثم جاءه الموت: لكان بمنزلة من رأى في منامه ما يسره، ثم استيقظ فإذا ليس في يديه شيء".
[مدارج السالكين(٣/ ٤٩٣)]