أفهم أن الجاهل قد يغره كلام الملوك والرؤساء وقد تخدعه وسائل الإعلام والتصريحات والموسيقى التصويرية العازفة على مشاهد القوات والدبابات!
لكن، أي جريمة وخيانة يرتكبها المثقف أو الشيخ حين يصدق تصريحات #السيسي_عدو_الله أو عبد الله #سليل_الخيانة؟؟.. ألم يمرّ بهؤلاء قط في تاريخنا وتاريخ الأمم أن الملوك لطالما صرَّحوا بما عزموا على نقيضه.. وكانت تصريحاتهم هذه ليس إلا جزءا من المسرحية؟!
بل أشد من ذلك، إن لدينا في نفس نفس هذه القضية، قضية فلسطين، مسرحية حاضرة لا تغيب.. القوم لم يصرحوا فقط، بل أرسلوا جيوشهم.. ولكنهم أرسلوها لتنهزم ولتتمكن إسرائيل ولتتم الخيانة على دماء المسلمين من أهل فلسطين والأردن ومصر وسائر من جاء من بلاد المسلمين!
ولو كان الأمر بالمظاهر والمسرحيات لكان أمثال الملك فاروق والنقراشي والملك عبد الله وتوفيق أبو الهدى وجلوب باشا هم أعظم الثوريين المجاهدين في سبيل فلسطين.. ففوق تصريحاتهم النارية في 1948 فقد فتحوا معسكرا للتدريب ونظموا المتطوعين وزادوا على ذلك بإرسال الجيوش!
نعم، من توقف عند المظاهر ولم ينظر في التفاصيل، خُدِع بهذا.. وأما من نظر في التفاصيل فسيعرف كيف كان إرسال الجيوش وتشكيل جيش المتطوعين جزءا من فصول المؤامرة والخيانة، لتقوم إسرائيل وقد تمهد لها الأمر، وتُرِكت لها الأرض، وقُتِل وحُبس لأجلها المجاهدون الصادقون!!
ولا أدري لماذا يسمح المرء لنفسه أن يصدق التصريحات من ملوك العرب ورؤسائهم ولا يصدق أمثالها من الإنجليز والأمريكان؟!.. فطالما أن التصريحات تعبر عن حقيقة المواقف، فلماذا يحضر ذكاؤه ووعيه عند تصريحات الإنجليز والأمريكان، ثم يغيب وعيه فينهمر لتصديق تصريحات عبيدهم وجواريهم من الملوك والرؤساء العرب؟!
وأزيدك من الشعر بيتا.. فلو أن المخدوع بموقف الملك فاروق وعبد الله الأول كان صادقا مع نفسه، لرأيته الآن متحسرا أسيفا لأن السيسي وعبد الله الثاني وأشباههم ليست لهم ذرة من دين أو وطنية كالتي كانت عند أسلافهم.
فلو كان المخدوع بأولئك صادقا مع نفسه لرأيته الآن ثوريا ينعي على هؤلاء المعاصرين تخاذلهم وخيانتهم لغزة طوال 15 شهرا.. وينعي عليهم أنهم خونة بميزان ما فعله هؤلاء الأسلاف أنفسهم.. فهؤلاء حاصروا وأغلقوا الحدود واعتقلوا من أراد مساعدة المقاومة.. وأسلافهم الأقدمون فعلوا ما بوسعهم وأرسلوا جيوشهم وجندوا المتطوعين حتى هُزِموا في نهاية المطاف؟!
ليس الأمر انخداعا، ولكنه جهل ونفاق، سفاهة وغباء.. وهذر بالقول بغير علم ولا فهم..
والله لقد فكرت أن أستخرج من الأرشيف شيئا من تصريحات النظامين في مصر والأردن عام 1948، أو تصريحات الشريف حسين وولده فيصل أيام حاربوا مع الإنجليز والفرنسيين ضد العثمانيين.. ثم استسفهتُ ما أفعل!.. فمن هذا الذي سيقتنع إن رأى شيئا من الأرشيف إن كان هذا الواقع كله وهذه المذبحة المستمرة في غزة لم تنفعه شيئا ولم تبعث فيه وعيا؟!!
من طمس الله على قلبه وعقله وبصره، فلا حيلة معه!
لما رأيت هذين القسّاميَيْن يركضان إلى الخلود، تذكرت كتاب خالد بن الوليد لملك فارس الذي قال فيه: “جئتكم بقومٍ هم على الموتِ أحرصُ منكم على الحياة”، وقول السموأل:
وإنّا لَقَومٌ لا نرى القتلَ سُبّةً
إِذا ما رأتْهُ عامرٌ وسَلولُ
يُقرِّبُ حُبُّ الموتِ آجالَنا لنا
وتَكرهُهُ آجالُهم فتطولُ
وما ماتَ منّا سيّدٌ حتفَ أنفِهِ
ولا طُلَّ منّا حيثُ كان قتيلُ
تسيلُ على حدِّ الظُّباتِ نفوسُنا
وليست على غير الظّباتِ تسيلُ
صفَونا فلمْ نَكدُرْ، وأخلَصَ سرَّنا
إناثٌ أطابتْ حملَنا وفحولُ
إِذا سيّدٌ منّا خلا قامَ سيّدٌ
قَؤولٌ لِما قال الكرامُ فَعولُ
وأيّامُنا مشهورةٌ في عدوِّنا
لها غُرَرٌ معلومةٌ وحُجُولُ
وأسيافُنا في كلِّ شرقٍ ومغربٍ
بها من قِراعِ الدارعينَ فُلولُ
#غزة #غزة_تنتصر
مقاومة الاحتلال بهذه الطريقة الغير مسبوقة في الحروب لا يدرّس في أكاديميات حربية ولا كليات عسكرية،لأنه يعتمد على قلوب شجاعة،وأرواح ربّانية،ونفوس طاهرة لا تتعلق بشيء من حطام الدنيا،ولا ترى في الحياة في هذه اللحظة إلا هدفين لا ثالث لهما إما نصر مبين أو شهادة في سبيل رب العالمين #غزة_تنتصر #فلسطين
هذه المرة.. الأسرى يودعون المقاتلين الذين أسروهم، بالأحضان والقبلات!!
وامرأة إسرائيلية تؤدي التحية العسكرية لجنود حماس!!
وفتاة إسرائيلية، تُمازحهم باللغة العربية..
وشاب إسرائيلي يشُد على أيدي من أسروه، في حميمية، لا تراها سوى بين الأصدقاء
● بخلاف أن هذا الفيديو سيكون دعوة للملايين، من غير المسلمين، للتعرف على هذا الدين، الذي أجبر جنود منظمة (لا تُقيدها القوانين، ولا تحكمها المواثيق، ويتهمها العالم بالإرهاب) أن تتعامل بمثل تلك المعاملة الطيبة مع ابناء عدو لها، قامت جيوشه بشن حرب إبادة عليها، وقتل منهم الآلاف
● فهو كذلك يقضي تماما، على الدعاية الصهيونية (والرائجة عالميا) التي تزعُم عداء المسلمين لليهود
● ويُمثل مِعوَل هدم، لأسطورة (معاداة السامية)، التهمة الأبدية، التي يتم الصاقها بالعرب، في صراعهم مع إسرائيل
● بل ويوجه أنظار العالم كله، لإعادة التفكير، في الصورة النمطية التي خلقها الإعلام الأمريكي الصهيوني، عن العرب والمسلمين، وزرعها داخل العقول
مهما حاولنا حصر الإنجازات والانتصارات التي حققتها كتائب المقاومة الفلسطينية، من عملية #طوفان_الأقصى ، سنجد أننا كل يوم، نكتشف المزيد
فاللهم انصر #غزة وأعز المجاهدين🤲
#غزة_انتصرت
#حماس_تمثل_أمة_الإسلام
#IsraelisGenocidalState
#IsraelPalestineWar
ربما تكون المرة الأولى في تاريخ الحروب التي تظهر فيها مشاعر المودة بين الآسرين والمأسورين،في وقت يشهد فيه العالم جرائم جيش الاحتلال مع الأسرى والأسيرات في فلسطين،هذه المشاهد ستغير وجه العالم على المدى المنظور والبعيد،بعدما شاهد وحشية وبشاعة الصهيونية وجرائمها،وأخلاقيّات المسلمين وقواعدهم في الحرب ومعاملتهم للأسرى #غزة_تنتصر #غزة_انتصرت #الاسرى_الفلسطنيين