كيف لي أن أشرح لك بأني مُتعب من الطريق، والناس، والأحلام، وحذري، وترددي، وقلّة الحيلة، ومُتعب أيضًا من الغد وهو لم يأتِ بعد، ومن أمس وهو مُنتهي، ومن الأيام، والوعود، والصبر، وطولة البال، ومن التعقل، والتأني، والغضب، دون أن تشعر بأنني أُبالغ؟
أحاول جاهدة التشافي من أمورٍ كثيرة لم يُدرك أحد عمق أذاها في روحي مثلما كان الله يُدرك ويعلم، فيارب هب لي تلك الطمأنينة التي تُنسيني كل خيبة ابتلعتها بالصمت والكتمان وكل تعبٍ مرّ على روحي وأهلكها😞..
أشعر يا الله بأنني أقف في المنتصف المُميت ، لست قادراً علي الكلام ، ولا قادراً على الكتمان ، لست أعلم هذه المرحلة ، كل ما أعلمه أني أصبحت شخصاً ثقيل ، ثقيل في الضحكة ، في الفرح ، في السكوت ، في الكلام ، ثقيل في كل شيء ، فأرح قلبي وروحي مما أصابهم دون سبب..