🌹✨🌹✨ مصر 🌹✨🌹✨
مصــــــــــــــر دولة لكنــــــــــــها = 100 دولة
كم من دولة ضاااااااعت من اول جولة
وكم من دولة قبل أن تبدأ صارت تحت التراب
حفظكي الله يا مصـــــــــــــــ🇪🇬🇪🇬ـــــــــــــر
🫡🇪🇬🫡🇪🇬🫡🇪🇬🫡🇪🇬🫡🇪🇬🫡🇪🇬
اللهم صلّ على سيدنا محمد 🌺 وعلى آل سيدنا محمد 🌺
كما صليت على سيدنا إبراهيم 🌼 وعلى آل سيدنا إبراهيم 🌼 إنك حميد مجيد 🤲🌼🌺
اللهم بارك على سيدنا محمد 🌺وعلى آل سيدنا محمد 🌺 كما باركت على سيدنا إبراهيم 🌼 وعلى آل سيدنا إبراهيم 🌼 إنك حميد مجيد 🌼🌺🤲
ﷺ 💚 ﷺ 💚 ﷺ 💚
🔸لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم 🔹
🔸لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين 🔹
🔸سبحان الله وبحمده 🔹
🔸 سبحان الله والحمدلله والله أكبر ولا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله 🔹
رجال مصر الشرفاء
رجال مصر العظماء
ما صنعتموه هذا بفضل الله اولا واخيرا
انتم سبب لفرحه غائبة لفترة طويلة تنفس بها الشعب المصري والفلسطيني خاصة والعربي عاما.
أرجو من الله ان يمد لنا الفرحة بسببكم وان تدمع اعييننا بسبب الفرحة لاول مرة بعد ان كانت تدمع لاسباب اخري 👇
استحلفكم بالله ابذلوا واعدو لهم ما استطعتم ثم اتركوا الامر كله لله.
انتم اكبر من تحفزكم كلمة او موقف من هنا او هناك.
يارب اقسم بك عليك انها ليست فرحا بماتش او انجاز كروي انما يا الله وانت العلي الاعلم
انها سبب لان نفرح أو نغير ولو يوم واحد مما نمر به كشعب مصر او شعب فلسطين 🇵🇸
في حكايات كده الزمن ما يقدرش ينسيهالك، لأنها ببساطة اتعجنت بدم القلب وعرق الجبين..
نرجع بالزمن لورا ييجي عشر سنين، وتحديداً في ٢٠١٧.. جمعية القلب المصرية اختارت دكاترة شباب، لسه فرحة الدكتوراه بتلمع في عنيهم .. شاوروا علينا عشان نشيل اسم مصر، ونمثلها في أكبر مسابقة علمية في مؤتمر جمعية القلب الأوروبية في برشلونة.
القرعة يوميها رمتنا في سكة "بلجيكا".. وساعتها الجمعية حملتني الأمانة، واختاروني أبقى قائد الفريق .. في اللحظة دي، ما شوفتش غير مشهد عمنا "حسين رياض" في فيلم "شارع الحب" وهو بيحط الشيلة كلها على كتف عبد الحليم وبيقوله: "إنت اللي هتغني يا منعم!" 😳 .. ويا نهار أبيض على تقلها شيلة لما يكون اسم مصر هو اللي على المحك.
بلعنا ريقنا وقولنا يا رب.. جمعت الفريق و كلمتهم و وزعنا الأدوار، وقفلنا على نفسنا بيبان معسكر مغلق شهرين بحالهم. كنا بناكل ونشرب علم تقريباً، وسافرنا ✈️ و معانا دعوات أمهاتنا.
ويوم الموقعة.. دخلنا القاعة، ويا ريتنا ما دخلنا!
اتصدمنا إن جمعية القلب البلجيكية ما بعتتش دكاترة عاديين، دول بعتوا "أساطير" الطب في أوروبا! عمالقة ماشية على الأرض. لك أن تتخيل يا مؤمن، إن أقل واحد فيهم شأناً، كان هو المؤلف اللي بيكتب المراجع والإرشادات الطبية الدولية اللي إحنا كنا بنسهر نذاكرها ونمتحن فيها! كأنك بالظبط جايب عيل فى أولى كلية علوم قسم كيميا، وبتقوله ادخل في مناظرة مع الدكتور "أحمد زويل" في مفهوم الفيمتو ثانية! 🫣
هنا بقى.. شيطان اليأس لقى الباب موارب فدخل.. الخوف مسك في خناقنا، والأفكار السودة زحفت لعقولنا: "يا ترى هنتفضح؟"، "هنشيل كام؟" 🙈 .. وبدأت نغمة "التمثيل المشرف" و"الخروج بأقل الخساير" تطبطب على خيبتنا اللي لسه ما حصلتش.
بس وسط العتمة دي.. وفي لحظة صمت رباني كأن الزمن وقف فيها، بصينا لبعض بنظرة عمري ما هنساها .. نظرة المصري لما ضهره يبقى للحيط وكرامته تتحط قدامه. عيوننا لمعت لمعة معناها إننا مش هنسلم رقبتنا بالساهل. و بصفتي الكابتن، لقيت الكلام بيطلع منّى ثابت، كأن حد غيري بينطقه:
"يا جماعة .. إحنا عملنا اللي علينا.. انزلوا استمتعوا بالماتش .. إياكم تنهزموا جوه دماغكم قبل ما تتهزموا على الورق"
ورب السما والأرض، وزي ما بكلمكم كده.. الفريق المصرى عمل ملحمة!
الماتش خلص بهزيمة مذلة، هزيمة تكسر الكبرياء: ١٦ نقطة لمصر، قصاد ٤ نقط يتامى لبلجيكا!
القاعة كلها غرقت في صمت يخوف. ذهول، صدمة، وعيون الخواجات مبرقة مش مصدقة اللي بيحصل، وسط تغطية إعلامية مكثفة من المكتب الإعلامي لجمعية القلب الأوروبية للى بيحصل ده. رئيس لجنة التحكيم من كتر عجزه عن استيعاب إن "العيال" بتوع مصر عاملين معجزة، نطقها صراحة عيني عينك: "الفريق المصري ده أكيد كان عارف الأسئلة ومسربها!"
أنا ليه بنبش في الدفاتر دي دلوقتي؟
عشان فاضل أقل من ٤٨ ساعة على المواجهة التاريخية بين مصر و"الأرجنتين" في دور الـ ١٦ لكأس العالم.. وعشان قلبي بيتعصر وأنا سامع نبرة الإنهزام و الانسحاق اللي مالية الشارع، ناس بتستضعفنا، وتعليقات بتبخ إحباط، وكل واحد يقول "الحمد لله على قد كده، كفاية علينا شرف الخروج من الأرجنتين".
يا مصريين.. الواقع و الورق فعلاً بيقول إنهم أقوى، وإمكانياتهم تخلي الحجر يلين و كفاية الكائن الفضائى اللى اسمه (ميسى)، أيوه.. بس إنت كمان مش قليل! و لو إنت لو دخلت الملعب مهزوم من جواك، يبقى أكرم لك ما تلبسش تيشرت البلد وتعرق فيه. الكورة ⚽️ بقالها سنين كفرت بـ "الأسامي" والتاريخ، وبقت بتدي بس للي بياكل النجيلة بسنانه، للي بيعافر لآخر نفس، وما بيرفعش الراية البيضا قبل ما الحكم يصفر.
دي رسالة ببعتها من القلب، لكل لعيب، لكل مدرب، ولكل راجل في جهاز المنتخب:
قدروا خصمكم.. احترموه.. ده حق ومقام. بس إياكم.. إياكم تخافوا منه! فيه شعرة رفيعة أوي بين الاحترام والرعب. الهزيمة يا كباتن بتسكن الدماغ قبل ما تلمس الرجل أرضية الملعب .. والانتصار بيبدأ في القلب قبل ما الشبكة تتهز. الكبار أحلامهم دايماً بتطول السما، و"مصر" كبيرة أوي.. والأحلام عمرها ما كانت مستحيلة على اللي مصدقها.
أما الصورة المرفقة دي فمش مجرد حتة ورقة، دي شهادة ميلاد تانية ليا بتاريخ ٢٧ أغسطس ٢٠١٧.. يوم ما شلنا الكاس ورفعنا راس مصر. صورة بتجمع أخواتي وزمايلي اللي حفروا في الصخر: د. أحمد كمال (طب قصر العيني)، د. مروان سيد (طب أسيوط)، د. أحمد الهباء (طب الأزهر). و ف ضهرنا أساتذتنا: أ.د. سامح شاهين (طب عين شمس ورئيس الجمعية آنذاك)، أ.د. مجدي عبدالحميد (طب قصر العيني واللي تولى رئاسة الجمعية بعد كده)، وأ.د. محمد صبحي (طب إسكندرية والرئيس الأسبق لجمعية القلب المصرية).
عاشت مصر 🇪🇬، وعاش كل حلم اتولد صغير بس صاحبه لسه بيعافر و بيقول لنفسه: "إنت اللي هتغني يا منعم!" 🙂
@AmrFahmy2007 اللهم صلّ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم إنك حميد مجيد ﷺﷺﷺ