تعرض البطل النقيب/ نواف محمد المتلقم لعدة شظايا أثناء تأدية واجبه الوطني في ميدان الشرف، ليثبت أن الذود عن حياض الوطن ليس اختياراً، بل هو عقيدة الأبطال الذين لا تزيدهم المخاطر إلا ثباتاً، فبمثل هذه السواعد الطاهرة يُحمى الأمن، وتحت أقدام هؤلاء الرجال تنكسر أطماع الأعداء.
خاويت لي رجلٍ يسبونه الناس
أبعرف العالم وراها تسبه
ولقيت له في قمة المجد مجلاس
يعطي العطا ومكمّلٍ حق ربه
أهل الحسد لا غاظهم طيّب الراس
عجزوا به .. وسبّوه من دون سبة ..
الشدايد لعبة كبار الاشدّه
والزمن فتاك والغافل يعاني
لو تهادى بين لين وبين شدّه
ما لراعي الوجه الابيض وجه ثاني
البشر يظهر مداها بعد مده
لا تغرك في الرخا روح التفاني
ما تخفيه الصدور سنين عدّه
تكشفه بعض المواقف في ثواني
اللي على الكرسي ولا ينفع الناس
محدٍ يبي نفعه ليا من تقاعد
دايم نشوف المدح في كل مجلاس
لـ الطيّب اللي للنشامى يساعد
وترا المعقّد ماكسب غير الافلاس
مثل الكورونا علاجها بـ التباعد .
الكلمة اللي تضايقنا نعديها
وإن جاتنا من سفيه العقل طنشنا
مادام نقدر نمشيها نمشيها
من خوف نبلش مع الجاهل ويبلشنا
لوكل عوجا تجينا نلتفت فيها
ماكان نمشي مع العالم ولا عشنا .
انتقل الى رحمه الله تعالى جدي الغالي
سعود بن خالد المتلقم
وتم تحديد الدفان غدا الاثنين تاريخ 08-06-2026
في مقبره صليبخات بعد صلاه العشاء
ان لله وانا اليه راجعون