لعلك للوهلة الأولى تظن أن هذا المشهد من بناتِ أفكار عمال البناء، اجتهدوا فأخطأوا أو من ارتجالٍ عابرٍ لا يُؤبه له!
غير أن الحقيقة أدهى وأمر:
فهذا من صنع ( المهندسين ) من تلك الافتكاسات التي يُظنون بها تحسين حياة الناس، فإذا بها تزيدها عسراً على عسر
دخلتُ لأتوضأ، فوقعت عيني على مقاعد رخامية تُغري بالجلوس شكلاً وتمنعه واقعاً، وهي مصطفة أمام حنفياتٍ منخفضةٍ انخفاضاً شديداً، لعلها لا تبلغ من الارتفاع إلا نحو 70 سم عن موضع جريان الماء، مع أن المقعد نفسه مرتفعٌ عنه بنحو 25 سم.
فكيف بالله، يتوضأ من كان طويل القامة ولا يجد بداً من انحناءٍ شديد يُرهق الظهر
ثم إن هذه المقاعد على ما فيها من عيب التصميم لا تكاد تُستعمل أصلاً، إذ ما إن يتوضأ اثنان أو ثلاثة، حتى تتناثر المياه من هنا وهناك، فتغدو المقاعد كلها مبتلة ولا يُمكن الجلوس عليها إلا مع البلل، ولا يُرجى منها راحة ولا حتى أي نفع.
وهذه الفكرة ويا للأسف آخذةٌ في الانتشار، كأنها صارت قاعدة عند المهندسين ولا تُراجع، مع ما فيها من قصورٍ بين!
ولو دققت النظر في الصورة، لوجدت في زاوية المكان حنفيةً أخرى أشد انخفاضاً، لا أدري أهي صُنعت للأقدام أم للأطفال! وزاد الطين بلة أن المكان يخلو من حوضٍ يُعوَل عليه
كما جرت به العادة في مثل هذه المواضع، فيكون ملجأً لمن عجز عن استعمال هذه المقاعد.
فيا سادة الهندسة رفقاً بالناس، فإن الإبداع ليس في مخالفة المألوف لذاته، ودعوا عنكم هذه الابتكارات التي لا تُراعي واقع الاستعمال، وأعيدوا للأشياء بساطتها التي بها صلحت أحوال الناس
بمناسبة حلول العام الهجري الجديد، أتقدّم بأطيب التهاني إلى شعبنا السوري، وإلى الأمتين العربية والإسلامية.
اللهم اجعله عام خير وبركة على سورية وأهلها، وأدم عليهم نعمة الأمن والاستقرار.
يطيب لي مع حلول عيد الأضحى المبارك، أن أتقدّم بخالص التهاني إلى قيادة الجمهورية العربية السورية، وإلى شعبنا الأبيّ في كل مكان، وإلى أبطال الجيش العربي السوري كلٌّ في موقعه.
كل عام وسوريا بخير، وجيشها ملتزم بواجباته وثابت على مبادئه، والشعب السوري والأمة الإسلامية بأمن وازدهار.
بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أتقدم بأصدق التهاني إلى أبناء شعبنا الكريم، سائلاً الله أن يعيده على سوريا بالأمن والاستقرار والخير والسلام، وأن تحمل الأيام القادمة مزيداً من العدالة والطمأنينة لكل السوريين.
كما أخصّ بالتحية والتقدير رجال وزارة الداخلية في جميع مواقعهم، الذين يواصلون أداء واجبهم الوطني بإخلاص وتفانٍ في حماية أمن المواطنين وخدمة الوطن، إيماناً بأن العدالة وسيادة القانون هما أساس بناء سوريا القادمة.
كل عام وأنتم بخير
أهنئ شعبنا السوري الكريم، وحجاج بيت الله الحرام، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، سائلًا الله تعالى أن يعيده على الأمتين العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات، وعلى سورية الحبيبة بمزيدٍ من النمو والازدهار.