حتى لا نألف وننسى شكر النِّعم!
حين نسمع عبارة "زال الخطر" ونحن نمارس حياتنا بهدوء، ومساجدنا تضج بالمصلين، فهذا توفيقٌ إلهي محض يستوجب منا الانكسار لله شكرًا
شكر الله لولاة أمرنا الذين سخروا كل الإمكانات لننعم بهذا الاستقرار، ولجنودنا الأبطال الذين سهروا لننام وتأهبوا لنطمئن.
«لا تكن محايدًا في حب وطنك، كن شرسًا فعندما يكون
المستهدف وطنك
يصبح الحياد خيانة، والصمت تواطؤًا
ولا تساوم.. فالأوطان لا يحميها المترددون، ولا يصونها الصامتون، يحميها من يعرف أن وطنه هو الشرف والعرض والكرامة و الهويه والدم، والوطن خط أحمر»
اللهم إني استودعناك بلادنا أمنها وأمانها اللهم اجعلها حصنًا لا يُخترق وأرضًا لا تُنتهك وجنّةً من الرخاء ومنارةً للخير والأمن والسلام اللهم من أراد ببلادنا سوءًا فلا ترفع له راية ولا تحقق له غاية واحفظ بلادنا من كل سوء يا رب العالمين
اللهم من خان هذا الوطن ظاهرًا أو باطنًا، ومن تآمر عليه في السر أو العلن، ومن أراد بأمنه وقيادته وشعبه شرًا، اللهم اكشف ستره، وأبطل كيده، واجعل تدبيره تدميرًا عليه، وأرنا فيه عجائب قدرتك عاجلًا غير آجل.