بمناسبة فوز منتخبنا، 100 جهاز ذكي من نصيبكم📱 ريتويت وادخلوا السحب، وفوقها إنترنت ومكالمات ورسائل مجّاناً داخل الشبكة لجميع عملاء المفوتر وسوا وجوّي.
ابتداءً من الساعة 2 صباحاً و لمدة 24 ساعة.
ما أشبهَ اليومَ بالبارحة؛ ففي تأسيس الدولة السعودية الأولى كان هناك زخمٌ من التحول من الشتات إلى الاتحاد والوحدة، وبناء قوةٍ ضاربةٍ أرهبت كل المستبدين والمتسلطين والمستعبِدين للبشر. وكانت هناك أمواجٌ متلاطمةٌ من القوات التي تتربص بالعرب والمسلمين، تحطمت على قوة وصلابة الأئمة الثلاثة في الدولة السعودية الأولى.
واستطاعت هذه الدولة الفتية أن تبني شخصيةً متميزةً وقوةً ضاربةً ترهب الأعداء، وأن تؤسس دولةً امتد نفوذها من العراق إلى مناطق واسعة من شبه الجزيرة العربية.
وما أشبهَ الليلةَ بالبارحة؛ من تكالب الأعداء على شبه الجزيرة العربية في محاولةٍ للنيل منها ونهب خيراتها، وقتل أهلها وتشريدهم. ولكن الله سبحانه وتعالى قيّض لهذه الجزيرة قائداً فذّاً محنكاً، سمو الأمير محمد بن سلمان ولي العهد الأمين الملهم والمسدد والاستثنائي، الذي قارع السياسة بالسياسة، والقوة بالقوة، والاقتصاد بالاقتصاد، وقاد سفينة شبه الجزيرة العربية، المتمثلة في المملكة العربية السعودية، في عباب بحرٍ اشتعل بالفتن والنار، إلى برّ الأمن والأمان، ونأى بها عن المؤامرات والخيانات، ومحاولات الزج بها في فتنةٍ لا ناقة لها فيها ولا جمل.بتوجيه من قائدنا المظفر خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز ايده الله.
حفظ الله خادم الحرمين وولي العهد العظيم وادام عزه وعطائه وجعله ذخراً وفخراً للاسلام والمسلمين .
#الذكرى_التاسعة_لبيعة_ولي_العهد
شرفت اليوم بعد صلاة الظهر بزيارة الشخصية المتميزة والكاريزما المهيبة والمتحدث اللبق وفي غاية الاتزان، صاحب السمو الملكي الأمير راكان بن سلمان بن عبدالعزيز، محافظ الدرعية.
وقد غمرتني السعادة بما لمسته في شخصية سموه من ذكاء متوقد وفطنة رفيعة، تجسد ثقافة واسعة وبعد نظر وحنكة إدارية متميزة.
بارك الله في جهود سموه، وسدّد خطاه لخدمة هذا الوطن الغالي في ظل توجيهات مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي عهده الأمين -حفظهم الله- ذخراً للبلاد والعباد
حقَّ لنا أن نفخر في #ذكرى_البيعة_التاسعة لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان – حفظه الله – بقائدٍ ملهمٍ كان هِبةً من الله لهذه البلاد؛ قاد بعزمٍ راسخ ورؤيةٍ طموحة مرحلةً تاريخية مفصلية رسّخت مكانة المملكة بين الأمم، وصانت مكتسباتها، وعزّزت رسالتها السامية في خدمة الإسلام والمسلمين، وإبراز الإسلام دينَ سلامٍ ورحمةٍ وتسامح.
حفظ الله سموه، وأدام على وطننا نعمة الأمن والأمان والرخاء.
ثمانية أعوامٍ زاهرة في سجل العمل الدعوي والمؤسسي قاد فيها معالي الوزير الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ مسيرة وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، فكانت أعواماً حافلةً بالبذل المخلص والعمل الدؤوب، تجلّت فيها عناية الوزارة برسالة المساجد وتعزيز مكانتها منارات للهداية ومنابر للوسطية والاعتدال.
وقد شهدت هذه المرحلة المباركة ترسيخًا راسخًا لمنهج الاعتدال الذي قامت عليه هذه البلاد المباركة، في ظل قيادةٍ واعية واجهت بحزم ومسؤولية؛ الجماعات المنحرفة وأفكار الغلو، صونًا لصفاء العقيدة، وحمايةً للمجتمع، وتعزيزًا لقيم الأمن الفكري والاستقامة.
وإنها ثمانية أعوامٍ تُكتب بمداد الفخر والامتنان، ويُستحضر فيها أثر الجهد الصادق والعمل المبارك الذي امتد نفعه، فنسأل الله تعالى أن يجزي معاليه خير الجزاء، وأن يبارك في جهوده، وأن يجعل ما قدّم في ميزان حسناته، وأن يديم على وطننا أمنه واستقراره في ظل قيادتنا الرشيدة
#شكراً_وزير_الشؤون_الإسلامية
@Dkhoonemirates الف الف مبرروك تاهل منتخبنا لكاس العالم الف مبرروك لشعب طويق والف مبرروك لوالدنا الملك سلمان الف مبرروك لولي عهدنا الحبيب محمد الف مبروك لكل السعوديين🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦