مباشره معكم من قلب جهة هجة درعة تافيلالت المنسية ، عملية صيد ناجحة يقوم بها قط الشوارع،حيث نجح في افتراس فئر مسكين لا حول له ولا قوة، كان بصدد البحث عن لقمة عيشه داخل حاوية القمامة ، حيث قام المفترس بالانقضاض على الفريسة بطريقة تنم عن خبرة كبيرة لذى القط في مثل هاته العمليات.
مباشره معكم مشاهدينا الكرام من قلب جهة درعة تافيلالت المنسية،
عملية افتراس فئر مسكين لا حول له ولا قوة، من طرف قط شوارع، حيث كان الفئر المسكين يبحث عن لقمة عيشه داخل سطل قمامة، حيث باغته القط المفترس بطريقة تنم عن خبرة القط في الافتراس.
27 مليار خصصتها اسبانيا لإيواء القاصرين في سبتة.
والمغرب خصصها لملعب الهوكي على الجليد كيخدم أسبوع في السنة!!
وإلى هضرتي أنت عدمي تشاؤمي تزرع اليأس وتتجار في الإحباط!!!!
أيوب الرضواني
أرى نصوتو على العدالة راه مسلمين او كيخافو الله
أرى نصوتو على اخنوش راه لباس عليه مجيعانش مغيديش لينا راه اصلا هو شبعان
أرى نصوتو على لقجع واش مشفتيش كيفاش نهض بالمنتخب او ولا مصنف 5 عالميا، راه داك الشي اللي غيدير ملي ينجح بالصحه والتعليم
او هكا مشات حياتنا من "أرى ال أرى
المخابرات والأحداث المغربية
«هناك أوقات، وأعتقد أن هذا الوقت واحد منها، حيث لا يكفي قول الحقيقة، بل يجب الصراخ بها»
-جيلبير سيسبرون
عندما رأيت الصفحة الأولى من عدد جريدة "الأحداث المغربية" الصادر اليوم، وقرأت افتتاحية مديرها المختار الغزيوي، قلت في نفسي إنه أصبح يحق لنا أخيرا أن نفتخر بتوفرنا على جريدة تنافس الجرائد الجزائرية، من طينة "الخبر" و"الشروق"، المتخصصة في هندسة أغلفة سريالية غارقة في البلاهة والعباطة عن المغرب وملكه وشعبه..
أتذكر جيدا أنني توقفت عن قراءة "الأحداث المغربية" أواخر سنة 2017، واكتفيت منذ ذلك الوقت بإلقاء نظرة سريعة على صفحتها الأولى..
إلا أنني، طيلة هذه السنوات التسع، بقيت أتابع كيف تغرق "الأحداث" يوم ورا يوم، بتعبير الشاب مامي وسميرة سعيد، في مستنقع الضحالة والسخافة والرداءة الصحفية التي لم يسبق للمغرب أن أنتجها منذ صدور أول جريدة ناطقة بالعربية في المملكة سنة 1889..
لكن يبدو أن هذا الإسفاف والابتذال والانحطاط الذي انخرطت فيه "الأحداث المغربية" طيلة هذه السنوات، جعلها تفقد آخر ما كان يربطها بالصحافة، وتتجرد من حس المسؤولية والحد الأدنى من الوعي والقدرة البسيطة على التفكير المتزن؛ لتتحول إلى مجرد مكبّ إعلامي يتغذى على الإثارة الرخيصة والتافهة، والتضليل العبيط والهرطقات المضحكة التي تسيء لما تبقى من صحافة في هذا البلد، والتي لا تنخدع بها حتى العقول الأكثر بساطة وسذاجة وبلاهة..
ورغم أن الوشائج التي تربط "الأحداث المغربية" بأطراف في الأجهزة صارت معروفة ولم تعد تخفى على أحد، ليس فقط مع ظهور تسريبات "كريس كولمان" بل منذ زمن الجنرال حميدو لعنيكري، فإنني لم أصدق، ولو لثانية واحدة، أن تكون المخابرات أو جهة قريبة منها هي من أمدّت "الأحداث" بهذه المعلومة التي ملخصها أن الدولة المغربية، بأجهزتها الأمنية ودركها ومخابراتها واستعلاماتها العامة وقواتها المساعدة وحتى وقايتها المدنية ومختلف سلطاتها، مخروگة ومحلولة لدرجة تجعل نظاما بليدا كالنظام الجزائري ينجح في تحريك وتأليب مئات الآلاف من المواطنين للزحف نحو سبتة للهروب من المغرب.. ومتى ؟ في يوم عيد العرش وعلى بعد خطوة من المدينة التي تحتضن الاحتفالات الرسمية وتغص بالضيوف المغاربة والأجانب الذين جاؤوا من كل مكان لمشاركة الملك والشعب احتفالاتهم بأهم عيد سيادي في المملكة !
شخصيا، لا أرى أي مانع في أن ترتبط المخابرات بأي جريدة كيفما كانت؛ لأن الحقيقة هي أنه حتى في أكثر الدول تبجحا وتشدّقا بالديمقراطية وفصل السلط، توجد جرائد وقنوات وإذاعات ومواقع ترتبط بحبال سرية مع أجهزة استخباراتها.. الفرق الوحيد يكمن في ذكاء ومستوى تلك المنابر الإعلامية، وفي كفاءة القائمين عليها..
أما لدينا، فالأمر لا يعدو كونه زواجا كاثوليكيا مع صحافة تجمع بين بؤس إعلامي وعجز فكري، ينتج في بعض الأحيان مهازل كهذه تسيء لهيبة الدولة وصورتها..
ولهذا السبب تحديدا، لم أفكر للحظة واحدة، وأنا أقرأ هرطقات "الأحداث"، في أن تكون المخابرات أو غيرها هي التي تقف وراء هذه الرواية؛ وأن ما نشرته هذه الجريدة، التي هجرها قراؤها منذ سنوات، لا يندرج سوى في إطار عبقرية "واش كاتعرف العلم ؟ كانعرف نزيد فيه ونخربق فيه ونخوّر فيه گاع".
لا أفهم كيف لجريدة تعتبر كلا من حميد المهداوي وعلي المرابط وتوفيق بوعشرين والمعطي منجب، صناعا للعدمية ومروّجين لخطاب التيئيس والسوداوية في المملكة، أن تأتي اليوم وتخرج علينا بغلاف غاية في الفنية والدراما، لتقول للرأي العام الوطني والدولي إن الجزائر حشاتو لينا في وضح النهار، ونجحت في إقناع مئات الآلاف من أبنائنا وإخواننا بمغادرة المغرب والارتماء في البحر.. فأين هي محاربة العدمية والتيئيس إذن، والحال أن هذه العباطة التي نشرت في "الأحداث" هي أكبر خدمة تقدّم لخصوم البلد ومؤسساته ؟
إذا كانت "الأحداث المغربية" تدّعي الدفاع عن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية وعن مديرها عبد اللطيف الحموشي، دون أن يكون قد طلب منها ذلك لأنه ببساطة ليس بحاجة لمن يدافع عنه عبر جريدة لم يعد يقرأها أحد، فإنها بهذا الغلاف الذي أطلّت به اليوم في الأكشاك، لم تقدّم سوى أكبر إساءة ممكنة؛ ليس فقط للأجهزة الأمنية ومديرها، بل للدولة المغربية برمّتها وهيبتها ومؤسساتها وصورتها أمام العالم..
لا أعرف جريدة في العالم، حتى في أعتى الأنظمة الاستبدادية، تسهب وتبالغ في مدح مدير الأمن والمخابرات، دون أن يطلب هو منها ذلك، بل ودون أن يكون بحاجة أصلا إلى هذا التكلف الدعائي الهزيل؛ إلا عندنا في المغرب، حيث تخصصت بعض الجرائد اليومية والمواقع الإخبارية، وبوتيرة متكررة، في إسباغ عبارات المدح الإنشائي وصناعة هالات التبجيل حول شخص الحموشي.. والحال أن الحموشي لم يستجد يوما هذا الإفراط الترويجي، بالنظر إلى طبيعة رصيده المهني وما يحظى به من شعبية وسمعة عالية داخل المجتمع؛ وهو ما يظهر لنا جليا كلما نزع عنه بدلة رجل الأمن وخرج إلى الشارع ليعيش حياته العادية كواحد من الناس.. فما الذي يدفع، إذن، جريدة كـ"الأحداث المغربية"، إلى تخصيص الحيز الأهم من صفحتها الأولى لإبراز صور الحموشي، بمعدل يتكرر مرارا في الأسبوع الواحد، لمجرد استقباله وفدا أو شخصية أجنبية، أو نيله إشادة دولية، خلافا لباقي المسؤولين من رئيس حكومة ووزراء ومديري مؤسسات عمومية ؟
وها هي اليوم "الأحداث المغربية"، بوعي منها أو بغير وعي، تسيء ليس فقط للحموشي والأجهزة الأمنية، بل لصورة بلد يقدّم نفسه كنموذج للاستقرار؛ إذ كيف لجريدة تجعل من نفسها ناطقا غير رسمي باسم الدولة، أن تخرج على المغاربة والعالم برواية تصوّر فيها البلد كساحة مستباحة، يحرّك فيها النظام الجزائري المنخور في أحشائه ومفاصله مئات الآلاف من المغاربة بغمزة عين أو كبسة زر ؟
إذا كان هذا هو الدفاع عن مؤسسات الوطن بالنسبة لـ "الأحداث"، فلا حاجة للمغرب بعد اليوم بأعداء، طالما أن لديه صحافة يمكنها بمقال رديء واحد أن تسقط هيبته أمام المنتظم الدولي برمّته..
إن المشكلة الحقيقية لجريدة "الأحداث المغربية" هي أنها أدركت، خلال السنوات الأخيرة، أنها تحولت إلى جثة تحريرية بلا روح، بعدما هجرها القراء والكتاب على حد سواء؛ بل وبعدما نفضت حتى الأجهزة الأمنية يديها منها، متبرئة من تقاطع سابق معها يوم كان للجريدة أثر وحضور في المجتمع، وذلك فور اتّضاح حجم الإفلاس التحريري الذي وصلت إليه؛ وإلا، فلتتحلّ بالجرأة وتكشف للرأي العام عن الأرقام الحقيقية لمبيعاتها اليومية..
وأمام هذا التشخيص المأساوي، لم يتبق لـ"الأحداث" سوى تقمّص دور المخبر المتطوع للدولة، لتمارس الدفاع عن المؤسسات بأساليب تشبه الدُّب الذي قتل صاحبه، وتمنح لنفسها صلاحية توزيع شهادات المواطنة والتخوين على الصحفيين والحقوقيين والسياسيين، بل وحتى على أحد الأمراء.. لكنها تناست، في زحمة هذيانها، أن أول شروط الدفاع عن الوطن هو عدم تقديم ورقة مجانية لأعدائه، تصوّره كبلاد مستباحة يمكن لأي أحد أن يعبث بها..
ولكن لا بأس، فلننظر إلى النصف المملوء من الكأس، ولنشكر "الأحداث المغربية" التي منحتنا، بهذا العدد التاريخي، نسختنا المغربية الصافية من الجرائد الجزائرية العبيطة التي طالما سخرنا وضحكنا من هرطقاتها وسخافاتها.. فبفضل "الأحداث"، لم نعد اليوم بحاجة للعبور شرقا لنرى كيف تُصنع المهازل الصحفية في دكان الوطنية ديال جوج دريال.