نازلين ينعاد عليك يا بي الكل و الله يرحمك يا بي الكل بيان توضيحي.. الله لا يرحم و لايسامح و لا سياسي من أي فريق انتمى علا شأنه ام صغر حرمني من القعدة مع بي كل هالسنين لليوم ١٤ سنة، شهرين و ١٦ يوم
و كان السبب بغربتي و غربة كتار متلي.. نحنا اتغربنا و ولادن أكلوا الأخضر و اليابس.
تطبيع سلطة العار مع كيان الإبادة على أنقاض مُدن وبلدات وقرى وزيتون جبل عامل هو إعلانٌ للعداء للعامليّين، أهلُ الأرض منذ خلق الله الأرض، حتّى قيام الساعة أو فَناءِ آخرِهم...
في الصور أدناه تبدو مدينة بنت جبيل قبل بدء مفاوضات العار وبعدها.
هراء نواف سلام هذا لن ينسينا أنه على مدى ١٤ شهراً، في الفترة الأولى من ولايته، كان يكتفي بالتشفّي فينا عندما كان العدو يقتل اخوتنا وأبناءنا ويفجّر بيوتنا. كان الجنوب يُقصف، ومعه البقاع والضاحية، وصولاً إلى الشمال، فيما كان نواف سلام يصفّق (سياسياً) للعدو. وعندما قرر أن يتحرّك، وقّع مع جوزف عون اتفاقيةً باعا فيها سيادة البلد وحقوقه أبنائه للعدو. وها هو اليوم يصفّق (سياسياً) للعدو فيما هو يمحو قرانا. وبلى، هذه مسؤوليتك ومسؤولية جوزف عون. لن ننسى يا نواف مهما كذبت وحاولت إيهام الناس بأنك لستَ ممثل سلطة خارجية تستقوي علينا بجيش الإبادة.
هل يمكنك أن تسمّي 5 أمور/ قضايا/ مَطالِب/ حقوق/ قطاعات… حقّق فيها ثنائي نواف سلام - جوزف عون شيئاً ما جَعَلَ حياةَ اللبنانيين أفضل مما كانت عليه قبْله، سواء تحقق ذلك بين التاسع من كانون الثاني ٢٠٢٥ والأول من آذار ٢٠٢٦ أو منذ حزيران ٢٠٢٦ حتى اليوم؟
#منشور_يومي
كشفنا سلسلةً من الارتكابات الموثقة لرئيس جهاز أمن المطار، فادي كفوري:
١) خالف القانون عبر توقيف مسافر أجنبي والتحقيق معه لأسبوع كامل من دون إحالته إلى الأمن العام حسب الأصول.
2) نشرنا صوراً تُظهر تسخيره عناصر من جهاز أمن المطار لمواكبته في شارع الحمرا أثناء تخرّج ابنته، في استغلالٍ فاضح للسلطة والنفوذ.
3) نشرنا محاضر تحقيق بريطانية تُثبت تورطه في قضية تهريب أسلحة عبر مطار بيروت.
5) كشفنا تعيين زوجته كاتب عدل بالتكليف وإبقاءها في المركز بصورة مخالفة للقانون، فيما ينتظر عشرات كتّاب العدل الأصيلين دورهم وفق الأصول.
كل ما نشرناه كان مدعوماً بالأدلة: صور، ومحاضر تحقيق، ومستندات رسمية لبنانية وبريطانية. لم يجرؤ أحد على دحض وثيقة واحدة، ولا على تفنيد دليل واحد. بدلاً من ذلك، لجأوا إلى الصراخ، وتضليل الناس، والادعاء بأن ما نُشر ليس سوى "حملة" على كفوري.
وماذا فعل الرئيس جوزيف عون، صاحب الشعارات الرنّانة؟
بدلاً من أن يطلب فتح تحقيق مع الرجل الذي تحوم حوله كل هذه الوقائع، استقبله في القصر الجمهوري. استقبل المسؤول نفسه الذي أمضى يوماً كاملاً محتجباً في مكتبه، ممتنعاً عن استقبال الضباط بسبب غضبه الشديد، بعد انكشاف فضيحة تورطه في قضية تهريب أسلحة.
هذه ليست رسالة دعم لشخص، بل رسالة حماية لمن يُفترض أن يخضع للمساءلة. في أي دولة تحترم نفسها، كان الأولى فتح تحقيق شفاف ينتهي إلى إدانته إن ثبتت مسؤوليته أو إلى تبرئته إن كان بريئاً. بهذا الاستقبال، يوجّه الرئيس رسالة واضحة: حماية المشتبه فيه، بدلاً من فتح تحقيق جدي معه، كما تقتضي أبسط قواعد الدولة التي تدّعي احترام القانون. لكن يبدو للأسف أن الولاء، في نظر عون، يمحو كل شبهة، ويعلو على كل فساد.
بالنسبة إليّ، فادي كفوري ليس سوى دمية ترتدي بزّة عسكرية. ينفذ ما يُطلب منه، ويُمرّر مصالحه ومصالح من وضعه في موقعه كلما سنحت الفرصة. لذلك، فإن أصل المشكلة ليس في الدمية، بل في من اختارها وعيّنها وما زال يحميها رغم كل ما كُشف للرأي العام.
صدّقني لن يهدأ بالُك. أعدُكَ بالمزيد.
بين مجزرة حي السلم وصورة العميل الصحناوي شي ٣ شهور.
الشهداء لأنهن فقراء ما حدا حكي عنهن.
والعميل لأن غني ومشتري بصرمايته كل إعلام ويمكن معظم حكام وصحافيين البلد كمان حنلاقي الكل حيسكت عنه.
زمن وسخ والحق فيه واضح والباطل واضح وكل واحد فينا مختار عن وعي الجهة يلي بتشبهوا.
وكمان هنيئاً لكل حدا بيشبه بيبي.
إلى المدعي العام التمييزي:
أنطون الصحناوي واضح في موقفه وسلوكه منذ سنوات. هو لا يخجل من علاقته العلنية بكيان الإبادة. أمامك ثلاثة خيارات:
تجاهل ما جرى، فتَظهَر في صورة الشريك في صهينة البلد (لا سمح الله) بناءً على تعليمات سياسية ومصالح مالية وأوامر خارجية (أميركية - سعودية - إماراتية)؛
إحالة الملف على المباحث الجنائية مع نية مسبقة بتنويمه لأشهر، فنعود إلى الخيار الأول؛
الادعاء فوراً على الصحناوي في قضية لقائه بنتنياهو (تأخّرتَ بالادعاء يا ريّس)، وإحالة الملف على "شعبة" المعلومات في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، للتوسع في التحقيق في كل ما له صلة بالصحناوي وعلاقاته وأعماله، في جميع شركاته وعمليات التمويل التي يقوم بها. وخيار "شعبة" المعلومات ليس عبثاً، بل لأنها الجهاز الأمني الأقدر على معالجة قضايا التعامل مع العدو الإسرائيلي. حصر قضية الصحناوي في صورته مع نتنياهو هو تمييع للقضية.
(الصورة جزء من صورة منشورة على حساب نتنياهو على "اكس")
ما فعله أنطون الصحناوي كبير وخطير جداً. ومن الطبيعي أن يُصدر كل من نواف سلام وجوزف عون مواقف تدين هذا الفعل وتتبرأ منه. فالعلاقة بين الصحناوي والسلطة توحي للخارج بأنه ينطق باسمها. لماذا لم يصدر عنهما أي موقف؟ غريب! لا؟!
مكالمة بين ليندسي غراهام ونتنياهو، غراهام سعيد بصديقه الإبادي ويسأله عن رأيه في الاقتراح على ترمب أن تقصف أميركا لبنان أيضا.
غراهام هذا الذي تخلص العالم من شروره، نعاه بعد الدونيين من حملة الهوية اللبنانية وكأنه أبوهم
قرار المدعي العام التمييزي أحمد رامي الحاج بتوقيف الصحافي حسن علّيق لا يطال حسن وحده. هذا القرار يمسّنا جميعًا، ويستهدف كل شريف في هذا البلد يرفض الهيمنة والذل والتطبيع مع مرتكبي أبشع إبادة شهدها العصر الحديث على مرأى العالم أجمع.
إذا سُمِح بتمرير هذا القرار، فلن يقف عند حسن علّيق. يعتقدون أنه سيصبح سابقة تُستخدم لاقتِيادنا واحدًا تلو الآخر إلى التحقيق والتوقيف، بهدف إرهابنا وإسكاتنا. يظنون أن التهديد سيُخضعنا، لكنهم واهمون. يريدون كمّ الأفواه، ولو استطاعوا لكتموا أنفاسنا أيضًا، ولأطفؤوا كل صوتٍ حرّ يفضح تخاذلهم، ويكشف تواطؤهم، ويمنعهم من تمرير سياساتهم في الظلام. لا يعلمون أنهم بذلك يجعلون صوتنا أعلى وأقوى وأكثر شراسة.
ما يجري ليس تطبيقًا للعدالة، بل استخدامٌ للقضاء أداةً للضغط على أصحاب الرأي الحر، وتحويله إلى وسيلة لترهيب الصحافيين والناشطين بدل أن يكون حصنًا لحماية الحقوق والحريات.
ومنع تمرير هذا القرار يقع على عاتق الحريصين على المقاومة والممثلين السياسيين لهذه البيئة. لأن سكوتهم يعني تخاذل والقبول به يعني القبول بمصادرة حريتنا، وتجريدنا من حقنا في التعبير، ومن حقنا في مواجهة الظالمين والفاسدين، أوَليس «أفضل الجهاد كلمةُ حقٍّ عند سلطانٍ جائر.»
ومنذ تولّيه منصبه، لم يقدّم المدعي العام التمييزي سوى سلسلة من القرارات المسيّسة، من التعاطي المنحاز في ملفات الرأي العام، إلى ملاحقة ناشطين بسبب آرائهم، وصولًا إلى قرارات مخالفة لكل الأصول والأعراف القانونية. واليوم يُضاف إليها قرار ملاحقة صحافي بسبب عمله وكلمته. هذا عدا الحديث عن كيفية إدارته الملفات القضائية وتأثير علاقاته الشخصية فيها.
الحقيقة التي يعرفها الجميع هي أن حسن علّيق لم يصبح هدفًا بسبب مخالفةٍ ارتكبها، بل لأنه فضح الكثير. لأن تحقيقاته كشفت ما أراد أصحاب النفوذ إخفاءه، ولأنه وضع إصبعه على ملفاتٍ أوجعت أصحابها. هذه ليست قضية قانون، بل قضية حسابات قديمة وقلوبٍ مليئة بالحقد على كل من يفضحهم ويُعرّي خيانتهم وتخاذلهم.
أما نحن، فلن نقبل أن يتحول القضاء إلى عصا تُرفع في وجه أصحاب الكلمة الحرة. فالكلمة الحرّة لا تُعتقل، والحقّ لا يُسجَن. ولن نسمح بأن يصبح توقيف حسن علّيق بدايةً لمسار يراد منه إخضاع كل صحافي وكل صاحب رأي.
هذا القاضي يطمح لاستنساخ تجربة ولاة أمره حيث يسعى لملء السجون بالصحافيين والمغردين عوضاً عن عملاء العدو والإرهابيين والفاسدين.
هذا القاضي الذي جيء به إلى هذا المركز، يُنفّذ أوامر ولاة أمره صاغرًا، ولا يطبّق شيئًا من العدالة.
اليوم حسن علّيق… وغدًا كُلُّ مناهضٍ لمشروع الهيمنة والتطبيع مع القَتَلة على دماء أهلنا، وكلُّ من يفضح الفساد ويكشف الخيانة.
وردني اتصال من فرع معلومات جبل لبنان في قوى الأمن الداخلي، لاستدعائي إلى "فرع التحقيق في شعبة المعلومات، بناءً على إشارة المدّعي العام التمييزي" القاضي أحمد رامي الحاج. ما هو سبب الاستدعاء؟ "لا نعلم. نحن مكلفون بالتبليغ حصراً". حسناً، نحن الصحافيون لا نمثل سوى أمام محكمة المطبوعات.
أجريتُ اتصالات لمعرفة سبب الاستدعاء. المدعي العام التمييزي، المدّعي العام للجمهورية اللبنانية، طلب أن يتم التحقيق معي من قبَل "فرع التحقيق لدى شعبة المعلومات"، الجهاز الأمني الأكثر احترافية في لبنان، والذي يحقق في القضايا التي تمس الأمن الوطني. لماذا؟ ما هي جريمتي؟ سرقت ُ 160 مليار دولار من المال العام والخاص كما هي حال رياض سلامة وأصحاب المصارف؟ كلا. أهملتُ واجباتي حتى انفجر ألفا طن من المواد القابلة للانفجار في مرفأ بيروت، كما هي حال جوزف عون؟ كلا. هل حرّضتُ على قتل أبناء بلدي؟ كلا. هل فجّرتُ سيارة مفخخة بالمدنيين كالذين أفرجت عنهم سلطة الوصاية وسلّمتهم إلى الجولاني؟ كلا. هل تعاملتُ مع العدو وطبّعتُ معه كأنطون الصحناوي الذي يحكم البلد من خلف الستار؟ كلا. هل قرصنتُ داتا الجمهورية اللبنانية "لأسباب مجهولة" كما فعل أحد مستشاري جوزف عون؟ كلا. هل قبضتُ سمسرة لتعيين وزير أو تمرير مرسوم؟ كلا. هل اشتريتُ صواريخ فاسدة للجيش؟ أبداً. ماذا ارتكبتُ إذاً؟ كتبتُ تغريدتين على موقع "اكس" هاجمتُ فيهما ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بسبب حصاره الإجرامي للمحافظات الشمالية في اليمن. مَن أخبرني عن سبب الاستدعاء قال لي إنها تعليمات جوزف عون، القاضية بملاحقة كل من يتعرّض لبن سلمان ونظامه.
بعد ساعات، عاود رجل الأمن الخلوق الاتصال بي ليبلغني، نقلاً عن القاضي أحمد رامي الحاج، أن "جريمتي" لا تدخل ضمن صلاحيات محكمة المطبوعات لأنني كتبتُ على وسائل التواصل الاجتماعي. أجبتُه بأن هذا فَهْم متخلّف للقانون لا نعترف به نحن الصحافيون، بل نتمسّك بحقنا بالمثول حصراً أمام محكمة المطبوعات.
حسناً، هذا لبنان يا أحمد رامي الحاج ويا نواف سلام ويا جوزف عون. ولبنان الذي فرضتكم سلطةُ الوصاية "مسؤولين" فيه هو بلد حرية التعبير. وإذا شئتم تغيير هويته، فالأفضل أن تفعلوا ذلك في خدمة بن سلمان وتابعه يزيد بن فرحان، في الأرض التي يحكمها آل سعود بالحديد والنار. في لبنان، لا يحقِّق مع مَن يكتب تغريدةً جهازٌ أمني، وليس أي جهاز أمني، بل الجهاز المختص بالأمن القومي. في البلاد التي يحكمها الأوصياء عليكم، قد يُعدَم مَن يكتب تغريدة. لكنه لبنان أيها "العباقرة". لبنان هذا الذي لن يخضع لا لبن سلمان، ولا لعبيده، ولا لأدواته. لبنان الذي دفعنا فيه ثمن حريتنا دما. على كل حال… نشكركم لأنكم تكشفون سريعاً ملامح لبنان الذي تريدونه، حيث لا إصلاح لأي فاسد، ولا تحسين لحياة الناس، وهمّكم الوحيد إرضاء أرباب سلطة الوصاية وصولاً إلى تابع التابع. ولا شك في أنكم سترسلون هذه التغريدة لأحد عبيد بن سلمان، على أمل أن تصلكم رسالة "كفو".
فضلاً عن ذلك، يُشتَم مراجعنا فلا يتحرك أحمد رامي الحاج. يُشتم قادتنا فلا يتحرك. وسائل إعلام تمارس التطبيع فلا يتحرّك. إنما، حتى لو لم يُشتم أحد، بالمبدأ، و"على الأصول"، لبنان ليس دولة بوليسية. لبنان كان وسيبقى البلد الذي يمكنني أن أقول فيه، بحرية تامة: اليمن العظيم بقيادة سيد سادات جزيرة العرب، سيؤدّب المتجبّر الأرعن محمد بن سلمان، وسيمرّغ أنفه في التراب.
إذا أراد الشرع أن يثبت للإدارة الأميركية أنه شريك إقليمي موثوق، فقد يعرض نفسه لإنجاز مهمة محددة تتعلق بإنهاء وجود “حزب الله” العسكري على الحدود الشرقية. فهو قد يقول للأميركيين: كما أسقطت نظام الأسد، أستطيع، إذا اقتضت الحاجة، أن أساهم في إنهاء نفوذ الحزب.
https://t.co/prHpbTmoUG
أمام الكاميرات وبكل عنجهية، يقف ترامب ليذلّ المنظومة ويتبجح: "أنا من أعطيتهم الجولان والقدس"..
والرد؟
صمتٌ مطبق، وانكسار عيون، وعجز عن نطق كلمة حق واحدة تردّ الكرامة المستباحة ..!!!!!!!!
كل شي قدامكن شوفووو اسمعوووو
ثم يخرجون علينا بمسرحية "رفع العقوبات"، يلوّحون بها كطفلٍ فَرِحَ بلعبةٍ رخيصة ألقاها له سيّده ليلهيه بها، ويتبادلون عبارات الشكر والامتنان ..!!!!
يظنون أن هذه الهدية الهزلية ستغطي على الصفعة المدوّية وتنسي الشعوب بيع الأرض والسيادة..
هكذا تبدو النتيجة الحتمية عندما يتحول "الرئيس" من قائد يمثل كرامة شعبه، إلى مجرد موظف تنفيذي يتلقى الإملاءات وينتظر الرضا الخارجي
ما كانت تخلص سنتين اللجوء الانساني لنعرف حالنا بقا؟؟؟
#الكرامة_لا_تباع #الجولان_سوري #مسرحية_رفع_العقوبات
@hibazinati الله كريم، هلأ بنط واحد بقلك شو عبالكن مسافرين.. عيلتي نزلوا ليصيفوا، اهلي تحت، على اساس اذا مسافرين خلص بطلنا من الجنوب و اتجردنا من الاحساس