"أستغفرُ اللهَ ربِّي في مُناجاتي
فهو العليمُ بآثامي وزَلّاتي
وهو الغفورُ، ولي في عفوِهِ طمعٌ
إذا بَسَطتُ لهُ كفَّ الضَّراعاتِ
ما لي سِوى بابِهِ بابٌ ألوذُ بهِ
إن ناءَ ظهري بأوْزارِ الخَطيئاتِ
سبحانهُ وسِعَتْ ساحاتُ رحمتِهِ
أهلَ الأراضي وسُكّانَ السّماواتِ."
أحيانًا من شدّة اليقين تشم رائحة الفرج، بل وتستعد له، وهذا الذي أشعر بهِ كل مرّة، ثم ينزل الفرج والخير، الحمد لله الذي لا يردّ مُقبلاً عليه، وعند ظن عبده به،،❤️❤️❤️