"لأنني أحاول جاهدًا التشافي من أمورٍ كثيرة لم يدرك أحد عمق أذاها في روحي مثلما كان الله يدرك و يعلم، ف ياربِّ هب لي تلك الطمأنينة التي تنسيني كل دمعٍ لم أستطع ذرفه لشدة الوجع، و كل خيبةٍ ابتلعتها بالصمت و الكتمان، و كل تعبٍ مرََ على روحي و أهلكها."
للدعاء في في الثلث الأخير من الليل أثر عظيم تجده في انشراح صدرك، وطمأنينة روحك، وبرد اليقين في قلبك، عندما تؤمن بأن الله جلَّ جلاله ينزل إلى السماء الدنيا في هذا الوقت، فيجيب الدعاء، ويغفر الذنب لمن استغفر، ويعطي السائل، كريمٌ لا يردّ، وقادرٌ لا غالب لأمره