أبناء الهمم: ( سعادة المجتمع )
شكرًا لكل أم وأب يعتنون بأبنائهم من أصحاب الهمم. أنتم الذين تتابعونهم وتُعاملونهم بلطف، وتستمتعون معهم في الحياة اليومية. فكل لحظة تقضونها معهم تعكس تفانيكم وحبكم.
إلى الجميع، لا تنزعجوا من أصواتهم أو تصرفاتهم، بل انظروا إليهم من منظور إيجابي. فكل واحد منهم يحمل طاقة خاصة وقدرة على إدخال السعادة إلى قلوب من حوله و الإعاقة جزء من تنوع الحياة وليست عقبة.
إلى الأمهات والآباء، أنتم مصدر فخر، وأبناءكم هم رزق من الله. فلنجعلهم جزءًا من سعادتنا، فهم الفرح والأمل في مجتمعنا.
لنجعل من تجربتهم فرصة للتعلم والتطور ولنُحيي القيم الإنسانية من تعاطف وتسامح. فبوجودهم، نتعلم جمال الاختلافات ونكتشف أن السعادة تظهر في قبول الآخر ومحبتهم.
حملة عتق رقبة #سعدون_الزهراني و الذي قدر الله عليه وهو في سن التاسعة عشر و تم الصلح بين الأسرتين و التنازل عن القصاص مقابل دفع دية ٢٥ مليون و للان لم يتم جمع الا مبلغ بسيط و المدة لجمع الدية غير قابلة للتجديد وهو للآن في السجن من خمسة عشر عاماً ينتظر رحمة الله ثم المحسنين شرواكم
خالد الفيصل .. سيرة تُكتب على مهل ، وتُروى بعد حين .
—-
في زمنٍ كانت فيه الحزبيات تتسلل من الشقوق، وكانت المشاريع العابثة تخاطب العاطفة وتخدّر الوعي، كان خالد الفيصل واقفاً كالجبل .
واجه الجماعات والأحزاب لا بالشتم كما كانت أساليبهم معه ، بل واجهها بمنهج الدولة، وبأسلوب يُدرَّس في الوطنية الهادئة لا في الصراخ كان جدارًا حقيقيًا حمى عقولنا من الانزلاق نحو التيارات، ووقف ضد العبث باسم الدين .
لم يقاتل الناس، بل قاتل الأفكار الملوّثة، باسم الوطن ولأجل الوطن ، وفي وقت كانت المعارك تُخاض بالفوضى، خاضها هو بلغة الثوابت .
—-
أما في الإدارة، فكان أنيقًا كما في الشعر، حازمًا كما في المبدأ ، حوّل الإمارة إلى مدرسة في الكفاءة والشفافية والهيبة ، لا يرفع صوته، لكنه يرفع السقف على كل مقصّر !
—-
وفي الفن، لم يكن متذوقًا فقط، كان حارسًا على الهوية، يرفض أن يكون الفن تابعًا أو مبتذلًا، وكان يعيد تعريف الجمال حين تجرأ كثيرون على تشويهه.
خالد الفيصل لم يكن مجرد مسؤول، بل ضمير الدولة و روحها الثقافية .
—-
واليوم، حين نراجع المشهد، نكتشف أنه لم يكن متشددًا، بل كان واضحًا فقط ..أوضح من أن يُفهم في وقته .
@Edo_Gc تكفون لاتذخرون جهد في المساهمة والمساعدة في إدخال السرور على أم عبدالله ، والله إن حالتها لاتسر لأعدو ولاصديق كمدً وحزناً على ابنها ، الامل الوحيد لها بعد الله بعد أن فقدت شريك حياتها الذي مات كمدً على عبدالله بعد أن صدر حكم القصاص وابنها الأكبر الذي مات بعد والده ٤ أشهر