عمر مجدي سعادة "أبو عاصم" هو المـ.ـجـ.ـاهد العنيد، القوي الصنديد الذي لا يهاب الموت، ولصوته في الميدان أحب عندي من ألف رجل، رفيق الدرب والمعاناة، صاحبي في السراء والضراء.
عاش مع شيخنا الحبيب أبا زكي في حصار 30 يوماً الأولى في هذه الحرب، وذاق معه الصبر والظمأ في سبيل الله، وكان نعم الجندي الذي يسمع ويطيع، ثم ما لبث إلا أن رافقنا في جميع رحلاتنا.
وقد فتح الله عليه وأثخن في أعـ.ـداء الله، حتى جاءت الهدنة المؤقتة، فعاد لكي يرى أهله لأيام قصيرة، ثم بعد نقض العهد عاد إلى جـ.ـهـ.ـاده ورباطه ناظراً إلى أهله نظرة الوداع، فاشترى الآخرة وباع الدنيا ولذتها.
وعاش أفضل أيامه مرابطاً على أقرب ثغر لعسقلان وقد فتح الله على أيديهم، ثم ختم الله له بخاتمة الشـ.ـهادة، مع ثلة من إخوانه الذين كتبوا بنضالهم أسطورة العز والتحدي.
فرحمات الله عليه، ونسأله تعالى أن يكتب أجره كاملاً غير منقوص اللهم آمين
فقد زوجته وكل أطفاله دفعة واحدة.. ثم قضى ما تبقى من الحرب يحاول أن يقنع قلبه أن الحياة، رغم كل شيء، تستحق محاولة أخرى. وحين بدأ من جديد، وتزوج، وانتظر طفلًا يعيد إليه كلمة “أبي” التي دفنها مع أطفاله.. قتله الاحتلال قبل أن يسمعها مرة أخرى.
صامد أبو حبل فقد زوجته ياسمين وأطفاله في قصف إسرائيلي استهدف منزل عائلة زوجته. وفي الحرب ذاتها، فقدت “علا”، شقيقة ياسمين، زوجها وأهلها، وبقي الاثنان يحملان وجعًا متشابهًا؛ هو بلا زوجة ولا أطفال، وهي بلا زوج ولا أهل.
تزوجا، لا لأنهما نسيا من رحل، بل لأن الحياة كانت تحتاج منهما شجاعةً أخرى بعد كل هذا الموت. حاولا أن يبنيا من بقاياهما بيتًا، وأن يصنعا من قلبين منكسرين عائلة جديدة.
ثم جاء الطفل..
مولود ينتظرانه، وحياة صغيرة تكبر في أحشاء أمه، فيما ينتظر صامد اللحظة التي سيحمل فيها ابنه، بعدما حُرم من احتضان أطفاله إلى الأبد.
لكن الاحتلال سبقه إليه.
استشهد صامد في قصف الميناء، قبل أن يرى مولوده، وقبل أن يسمعه يناديه “أبي”
فاكر الزعانين.. شابٌ من مواليد 2004 نشأ في طاعة الله، خَرج مِن أُسرةٍ مُحافظةٍ ومُحبةٍ للمساجد، عابدٌ متبتلٌ صوَّامٌ قوَّامٌ، محبٌّ للقرآن يَحفظ آياته، ويُرتِّل كلماته، ويُحفِّظ غيره ممن هم أصغر منه سِنَّاً، أخلاقه حميدة، قد فاق سِنَّه تفكيراً وعملاً.
والعجيبُ مع حَداثة سنه إلا أنَّه كان مُجاhداً صِنديداً، قد فتح الله على يديه مراتٍ عديدة، وتحدى الصِّعاب في أكثر من موضعِ التحIمٍ، كان رحمه الله سَبَّاقاً مِقداماً أُشَبِّهه بالبراء بن مالك رضي الله عنه وأرضاه في عناده وشجاعته وتضحيته وعدم خوفه، وبابن مسعود رضي الله عنه وأرضاه في دقة جسده، فلو كان العد.و بعيداً عنه يذهب ليواجهه ببسالة وإقدامٍ، لا يلتفت وراءه ولا يتمنى إلا أن يكتب الله له شhادة في سبيله.
طَلب الشَّhادة بِشكل عجيبٍ، قيامُ ليلٍ وبكاءٌ ودعاءٌ وإنابةٌ وتضرعٌ: "اللهم ارزقني الشhادة في سبيلك".
أُصيبَ بطلق قنIص في ميدان المع.ركة وسطَ اشت.باكٍ في مدينة بيت حانون، ونُقل إثر ذلك للمستشفى وظلَّ مُصاباً إثر ذلك، من عملية إلى أخرى، حتَّى تَعافى قليلاً، ثُمَّ قُص.ف مرة أخرى بصاروخ استط.لاع، وطار من مكان الاستهداف ولم يصب إلا بأذى بسيط، وكان يقول: "صIروخ الزنانة لا يؤثر في، لا أدري كيف سأموت"، ثم نهض يكمل مسيرته.
وما أن أوشك الطريق بين الشمال وغزة على الإغلاق، عاند نفسه وعاند جرحه الذي ينزف ولم يخرج لغزة بل عاد لبيت حانون المحاصرة ليُثبت جدارته مرة أخرى في ميدان وحصارٍ استمر شهراً كاملاً.
والعجيب أنَّه كان كُلَّما أوشك الع.دو على الاقتراب منهم كان يقول لمن حوله: "من يبايعني على الم.وت"، فيقول له من حوله: "يا فاكر لا نريد أن نم.وت، نريد أن نق.تلهم ونرجع".
ولقد أخبرني أحد أصحابه مخاطباً له: "والله يا فاكر لو أُصبت لأنقِذَك وما أتركك تست.شهد، فكان يزعجه ذلك".
ثم اصطفاه الله بعد فشل الهدنة وعودة القتIل أن يبقى في بيت العز والفخار، مع ثلة مقIتلة مجIهدة يكابد ويتصدى لأعتى قوةٍ وأعتى جي.شٍ عتاداً، لكنه ضعيف أمام إرادةٍ وإصرارٍ وعقيدةٍ مستمدة من القرآن الكريم والمساجد، ثم كَتب الله له الشhادة مع أصحابه بعد اشتبIكٍ وإثخIنٍ بفضل الله.
رحمك الله يا فاكر فقد كنت فينا رمزاً للشاب الطموح المجIهد العنيد، ولقد كتبت بدمIئك ما لم تكتبه الأقلام في تاريخ العز والإباء.
ما أبشع مجزرة وثقتها في الحرب؟
مجزرة التابعين..
وصلنا بعد دقائق من القصف .. كانت الجثث على الأرض ورائحة اللحم المحترق تزكم الأنوف ..
أول مشهد عاينته كانت لشاب بجسد محترق يلفظ أنفاسه الأخيرة والدخان يخرج من جسده !! ولا يقوى حتى على الصراخ..
الذكرى السنوية الثانية لمجزرة التابعين .. واحدة من أكبر المجازر وأبشعها .. أكثر من 100 شهيد بينما كانوا يصلون الفجر
صراحة باستقراء الصراعات الجارية لا أجد مسميات دينية أو إقليمية أو سياسية مناسبة أكثر من مسمى فلسفي يصف مفصل أساسي فيها :
حرب الأحرار والعبيد .
الكرامة في مواجهة الخضوع .
ثورة الأحرار على ثقافة الاستعباد .
صدام الفرسان والأتباع
"في غزة تحمل الأم طفلها مرتين، مرة في انتظاره مقبلًا على الحياة ومرةً على كتفها شهيدًا مودّعًا الحياة"..
والدة الشهيد أحمد الكفارنة من بيت حانون تشيّع جثمان نجلها الذي ارتقى بقصف الاحتلال على غزة
تُشيّع أكبر جنازة في غزة وفي تاريخ القضية الفلسطينية لجثامين 112 شهيدًا من "عائلتي الحساينة وأبو شريعة"، الذين تم انتشالهم بعد أكثر من ألف يوم تحت ركام مربع سكني قصفته إسرائيل في حي الصبرة بمدينة غزة بتاريخ 22 نوفمبر 2023.
بلغ عدد الذين استشهدوا في المجزرة نحو 308 إنسان، بينهم 44 طفلًا دون سن السادسة عشرة، و37 امرأة، إضافة إلى أكثر من 10 أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.
اليوم يودع الحي الذي عشت طفولتي فيه جثامين أكثر من مئة من عائلة الحساينة/أبو شريعة.. بينهم رفاق الطفولة إبراهيم وإسماعيل الحسانية.
لأرواحهم الرحمة، ولعنةُ الله على القتلة، وعلى المتخاذلين والمتواطئين
غدًا تُشيَّع جثامين 112 شهيدًا فقط…
أما البقية من أصل 308 شهداء، فلا جنازة لهم؛ لأن أجسادهم تحللت وتبخرت تماما..
ومن يسأل: لماذا تأخرت الجنازة عامين؟
فلأن المجزرة كانت أكبر من أن تُوارى في يوم، ولأن انتشال الضحايا احتاج زمنًا طويلًا بعد أن مُحيت عائلات كاملة من الوجود.
ومن يسأل: أين العالم؟
فالعالم مرَّ على واحدة من أكبر مجازر غزة بالصمت، كأن 308 أرواح لا تستحق حتى لحظة إنصاف.
غدًا لا تُشيَّع جثامين فحسب… بل يُشيَّع ما تبقى من عائلتي الحساينة وأبو شريعة، في وداعٍ متأخر لعامين، لم يتأخر لأن الحزن تأخر… بل لأن الاحتلال لم يترك من كثيرٍ منهم ما يُدفن
تخيّلوا أغلبهم كانوا أحياء في بدروم العمارة بعد قصفها ونزلت العمارة على منافذ البدروم وما قدروا يطلعوا وصاروا يستغيثوا يومها، ولعدم توفر المعدات وامتناع الاحتلال لدخول الدفاع المدني لنجدتهم انتركوا تحت الأرض، وكل واحد كان بيستنى أجله يخلص
لو بذل العرب ربع الجهود التي بذلوها مع إيران لأجل غزة لما قتل نتنياهو 100 الف إنسان، لكن غزة لا باليستي لديها فترعبهم به ولا مسيرات تصل لمنشآت النفط.
أعان الله الفلسطينيين ع اخوة يوسف، قبل إسرائيل.
رغم تقدمه فى العمر وبلوغه الـ 70 من عمره
ارتقاء الحاج كمال أبو معيلق "أبو نبهان" برفقة زوجته جراء قصف منزلهم في دير البلح
إنها الشهادة تعرف مريدها
اللهم اختم لنا بخاتمة السعادة والشهادة
#غزة_تباد
هذا الجنين..
عثر عليه الأهالي خلال بحثهم بين حجارة ركام شقة سكنية قصفها الاحتلال فجر اليوم غرب مدينة غزة.
بينما يبحثون بين الحجارة.. وجدو الجنين هكذا.. في مشهد يفوق كل عقل !
استشهد والده ووالدته وطفلهم.. وهذا الجنين رابع الأسرة التي أبادها الاحتلال.
يا مسلمين.. هل مرت عليكم قصة كهذه في تاريخكم؟!
تتطاولون على حماس وكأنكم بمنأى عمّا جرى ويجري!
كلكم مذنبون يا أمّة الغُثاء؛
ولو شاركتم في مجدها يوم السابع لما صبر الكيان حتى منتصف السابع وزال !
ولكنكم غثاء كغثاء السيل، تتربصون بشرفائكم لتسقطوهم، وتودّون لو أنّ الجميع غُثاء مثلكم. غير أنّ قدرها أن يحيي الله بها الأمة ...
شايفين حال المغرب بعد ما رفعت عنها العقوبات الامريكية وتلقى نحو ٨٠٠ مليون دولار معونات دولية منها ١٠٠ مليون امريكية اخر سنوات!
هل تعتقد دمشق ان رفع العقوبات يستحق كل هذه التنازلات لصالح امريكا ودول الخليج وهو كا لم يفعله الاسد حتى في احلك ظروفه الاقتصادية!
سبأني يوم يدركون فيه انهم تنازلوا في ثوابت سيادية في العلاقة مع امربكا وأسرائيل-لم يجرؤ حتى الاسد عليها- من اجل مصالح اقتصادية، ولكنهم سيخسرون الاثنين معا !
ذكرى إرتقاء الشيخ أبو العبد هنية، ربما توالت علينا الصدمات خلال الحرب إلا أن الصدمة في أبو العبد كان لها مكان في القلب يعصره، الله يرضى عنك يا حبيبنا وتاج رؤوسنا، خسارتنا لا تستطيع الدنيا بكل ما فيها أن تعوضنا، اللهم عوض الآخرة
لا يوجد اتفاق
ولا يوجد ضامن
هؤلاء شركاء أوهمونا بوقف الحرب ثم اختفوا وصمتوا كصمت الأنعام، كم مؤتمر عقده هؤلاء الضامنون ليتحدثوا عن الاتفاق؟ كم تصريح نطقوا به؟ صفر
كم مرة تحدثوا عن خروقات اسرائيل التي تجاوزت ٣٠٠٠ اختراق؟ كم مرة تحدثوا عن اكثر من ١٢٠٠ شهيد حتى الان؟ لماذا لا يتعاملون معنا كما تعاملوا مع الاسرى الاسرائيليين؟ هذا الظلم أكبر بكثبر من ان تنالوا رحمة الله
بعد ان فقدت امه أطفالها الثلاثة خلال بداية الحرب ، انجبت الطفل زيد قبل عام ليكون طفلها الوحيد بعد استشهاد الاطفال الثلاثة.
إسرائيل قتلت الطفل زيد الليلة الماضية بغارة على غزة