بين راية فلسطين🇵🇸 وأجندات الانفصال💀.. كيف تم توظيف "أسطول الصمود" لخدمة رسائل سياسية موجهة؟
ـــ��ـــــــــــــــــــــــــ
خ��يرة هي الطريقة التي يتم بها استغلال #القضية_الفلسطينية، ليس فقط عبر توظيف معاناة شعب بأكمله، بل عبر تحويل التعاطف الإنساني الكبير الذي تحظى به هذه القضية إلى منصة لتمرير رسائل سياسية ومواقف تخدم أجندات أخرى لا علاقة لها لا بـ #فلسطين ولا بحقوق شعبها.
فما يسمى بـ "أسطول الصمود العالمي"، الذي قدم للرأي العام باعتباره مبادرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، يثير اليوم الكثير من علامات الاستفهام بعد أن تحول، إلى منبر يقحم قضية #الصحراء_المغربية في سياق لا علاقة له بها، عبر تقديم روايات تتبنى خطابا انفصاليا يقارن بين قضايا مختلفة تماما ويخلط بين الحقائق التاريخية ��القانونية.
المشكلة ليست في التضامن مع فلسطين، ففلسطين قضية عادلة تحظى باحترام وتعاطف الملايين، بل في محاولة اختطاف هذه القضية النبيلة واستعمالها كغ��اء لتمرير مغالطات سياسية، عبر وضع المغرب في صورة لا تمت إلى الواقع بصلة.
🚨 أليس من العيب أن تقارن قضية عادلة كالقضية الفلسطينية بعصابة انفصالية-إرهابية كالبوليساريو ؟
المغرب ليس إسرائيل، وفلسطين ليست الصحراء المغربية.
هذه الحقيقة البسيطة لا يمكن تغييرها بحملات إعلامية أو أفلام وثائقية أو شعارات عاطفية. فالقضية الفلسطينية لها سياقها الخاص، كما أن قضية الصحراء المغربية لها تاريخها ومسارها ومرجعياتها، وأي محاولة لخلق تطابق مصطنع بينهما ليست دفاعا عن فلسطين، بل إساءة إليها وتحويلها إلى أداة في صراعات سياسية.
والأكثر إثارة للاستغراب أن بعض المشاركين ��لمغاربة في هذا الأسطول وجدوا أنفسهم، سواء عن قصد أو عن غير قصد، جزءا من مشهد إعلامي لم تكن لهم فيه بالضرورة القدرة على التأثير في توجهاته أو رسائله. فقد رفعت شعارات التضامن أمام الكاميرات، بينما ظهرت في الخلفية خطابات أخرى تحمل رسائل معادية للوحدة الترابية للمغرب.
لقد تم استغلال حضور هؤلاء المشاركين وصورهم وانخراطهم في عمل إنساني نبيل ظاهريا لمنح غطاء عربي ومغاربي لمشروع إعلامي يحمل رسائل سياسية محددة. وبعد انتهاء المشهد الاستعراضي، بقي السؤال مطروحا:
🚨هل كان الهدف فعلا نصرة فلسطين، أم استخدام فلسطين كجسر لتمرير مواقف انفصالية جاهزة؟
📢📢إن أخطر ما يمكن أن يحدث للقضايا العادلة هو أن تتحول إلى تجارة سياسية وإعلامية، حيث تستثمر دماء الشعوب ومآسيها من أجل خدمة حسابات ضيقة. فالتضامن الحقيقي مع فلسطين لا يحتاج إلى مهاجمة المغرب، ولا إلى تشويه تاريخه، ولا إلى ربط قضايا لا رابط بينها.
✍️��لسالكة
بين راية فلسطين🇵🇸 وأجندات الانفصال💀.. كيف تم توظيف "أسطول الصمود" لخدمة رسائل سياسية موجهة؟
ـــــــــــــــــــــــــــــ
خطيرة هي الطريقة التي يتم بها استغلال #القضية_الفلسطينية، ليس فقط عبر توظيف معاناة شعب بأكمله، بل عبر تحويل التعاطف الإنساني الكبير الذي تحظى به هذه القضية إلى منصة لتمرير رسائل سياسية ومواقف تخدم أجندات أخرى لا علاقة لها لا بـ #فلسطين ولا بحقوق شعبها.
فما يسمى بـ "أسطول الصمود العالمي"، الذي قدم للرأي العام باعتباره مبادرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، يثير اليوم الكثير من علامات الاستفهام بعد أن تحول، إلى منبر يقحم قضية #الصحراء_المغربية في سياق لا علاقة له بها، عبر تقديم روايات تتبنى خطابا انفصاليا يقارن بين قضايا مختلفة تماما ويخلط بين الحقائق التاريخية والقانونية.
المشكلة ليست في التضامن مع فلسطين، ففلسطين قضية عادلة تحظى باحترام وتعاطف الملايين، بل في محاولة اختطاف هذه القضية النبيلة واستعمالها كغطاء لتمرير مغالطات سياسية، عبر وضع المغرب في صورة لا تمت إلى الواقع بصلة.
🚨 أليس من العيب أن تقارن قضية عادلة كالقضية الفلسطينية بعصابة انفصالية-إرهابية كالبوليساريو ؟
المغرب ليس إسرائيل، وفلسطين ليست الصحراء المغربية.
هذه الحقيقة البسيطة لا يمكن تغييرها بحملات إعلامية أو أفلام وثائقية أو شعارات عاطفية. فالقضية الفلسطينية لها سياقها الخاص، كما أن قضية الصحراء المغربية لها تاريخها ومسارها ومرجعياتها، وأي محاولة لخلق تطابق مصطنع بينهما ليست دفاعا عن فلسطين، بل إساءة إليها وتحويلها إلى أداة في صراعات سياسية.
والأكثر إثارة للاستغراب أن بعض المشاركين المغاربة في هذا الأسطول وجدوا أنفسهم، سواء عن قصد أو عن غير قصد، جزءا من مشهد إعلامي لم تكن لهم فيه بالضرورة القدرة على التأثير في توجهاته أو رسائله. فقد رفعت شعارات التضامن أمام الكاميرات، بينما ظهرت في الخلفية خطابات أخرى تحمل رسائل معادية للوحدة الترابية للمغرب.
لقد تم استغلال حضور هؤلاء المشاركين وصورهم وانخراطهم في عمل إنساني نبيل ظاهريا لمنح غطاء عربي ومغاربي لمشروع إعلامي يحمل رسائل سياسية محددة. وبعد انتهاء المشهد الاستعراضي، بقي السؤال مطروحا:
🚨هل كان الهدف فعلا نصرة فلسطين، أم استخدام فلسطين كجسر لتمرير مواقف انفصالية جاهزة؟
📢📢إن أخطر ما يمكن أن يحدث للقضايا العادلة هو أن تتحول إلى تجارة سياسية وإعلامية، حيث تستثمر دماء الشعوب ومآسيها من أجل خدمة حسابات ضيقة. فالتضامن الحقيقي مع فلسطين لا يحتاج إلى مهاجمة المغرب، ولا إلى تشويه تاريخه، ولا إلى ربط قضايا لا رابط بينها.
✍️السالكة
1/6.. ما إن يذكر اسم لمرابط حتى تنطلق الجوقة نفسها، بالخطاب نفسه، واللغة نفسها، وكأنها لا تنتظر معرفة الوقائع بقدر ما تنتظر فرصة جديدة لإعادة إنتاج سردية الاستهداف.
إنها جوقة لا ترى في الشكايات المدنية سوى تفاصيل مزعجة، ولا تعترف بحقوق المشتكين، ولا تكلف نفسها عناء احترام المساطر
توقيف علي لم��ابط.. عندما تتحول المسطرة القانونية إلى مادة للدعاية المعادية للمغرب
ـــــــــــــ
تحاول بعض المنابر المحسوبة على الذباب الإلكتروني الجزائري، إلى جانب عدد من الأبواق داخل المغرب وخارجه، استغلال خبر توقيف علي المرابط بمطار طنجة لتسويق رواية جاهزة عن "التضييق على حرية التعبير" و"انتهاك الحريات". لكن ما يتجاهله مروجو هذه السردية أن المتابعات القضائية في هذا الملف، ليست وليدة "مواقف سياسية"، ولا تستهدف "رأيا مخالفا"، وإنما جاءت استجابة لشكايات تقدم بها مواطنون وجهات اعتبرت نفسها متضررة من تصريحات ومنشورات تضمنت، وفق تلك الشكايات، تشهيرا وقذفا وادعاءات تمس بسمعتها. وبالتالي، فإن تحويل هذه المتابعات إلى "قضية رأي" لا يعدو أن يكون محاولة لتغيير طبيعة الملف من نزاع قانوني إلى معركة إعلامية، وترسيخ فكرة خاطئة مفادها أن صفة "الصحفي" تمنح صاحبها حصانة تعفيه من الخضوع للقانون أو من المساءلة عندما يتعلق الأمر بحقوق وكرامة الآخرين.
في دولة المؤسسات والقانون، لا تعطل المساطر القضائية بسبب صفة الشخص أو مواقفه، كما لا يمنح أي فرد حصانة تجعله فوق القانون. فمن الطبيعي أن يخضع لمرابط للإجراءات القانونية ��ند عودته إلى المغرب، شأنه شأن أي مواطن آخر. لذلك، فإن تقديم الواقعة على أنها استهداف لحرية التعبير، مع إغفال السياق القانوني المحيط بها، ليس سوى محاولة لتوجيه الرأي العام وصناعة رواية سياسية تخدم أجندات معروفة.
واللافت أن أول من سارع إلى استغلال القضية وتحويلها إلى حملة إعلامية هم المنابر التابعة للذباب الإلكتروني الجزائري، قبل أن تلتحق بها أصوات مثل إغناسيو سمبريرو، وعمر الراضي، وهاجر الريسوني، وأبو بكر الجامعي، المعطي منجب.. إلى جانب عناصر وواجهات محسوبة على جبهة البوليساريو، وحسابات موالية للنظام الجزائري مثل Algeria Gate وأحمد حفصي، في مشهد يكشف حجم الا��طفاف الإعلامي والسياسي وراء هذه القضية، ويطرح أكثر من علامة استفهام حول الخلفيات الحقيقية لهذا التضامن الانتقائي.
إن الدفاع عن حرية التعبير لا يعني تبرير التشهير أو القذف أو الإساءة إلى الأشخاص والمؤسسات، كما أن احترام الحقوق والحريات لا يتعارض مع خضوع الجميع للمساءلة القضائية. أما تحويل كل إجراء قانوني إلى مادة دعائية ضد المغرب، فهو أسلوب فقد ��لكثير من مصداقيته، خاصة عندما يصدر عن الجهات نفسها التي لا تخفي عداءها للمملكة، والتي وجدت في هذه القضية فرصة جديدة لتغذية خطابها السياسي والإعلامي ضد المغرب.
✍️السالكة
غباء اصطناعي 🤖🇩🇿🤖 جزائري...
كيف فبرك الذباب الإلكتروني 🪰 قصة وهمية ضد المغاربة؟
ــــــــــــــــــــــــــ
ما وقع في القضية المزعومة للطفل #وسيم ليس مجرد تخطيط مسبق، بل نموذج واضح لكيف تصنع الأخبار المضللة داخل سراديب الذباب الإلكتروني الجزائري.
بدأت القصة بادعاءات بلا أي وثيقة أو مصدر رسمي، ثم تحولت مع كل إعادة نشر إلى رواية أكثر إثارة: مرة 7 موقوفين، ثم 35 مشتبها، ثم اتهامات جاهزة للمغاربة، دون تقديم دليل واحد يثبت هوية الضحية أو المعتدين أو حتى وجود هذه الاعتقالات أصلا.
والأخطر أن من روجوا لهذه الرواية وقعوا في سلسلة من التناقضات والأخطاء الفاضحة، من بينها:
⛔️الاعتماد على مقاطع فيديو رديئة الجودة لا تظهر هوية الأشخاص ولا تثبت زمان أو مكان الواقعة، مع تركيب مشاهد منفصلة لإيهام المتلقي بأنها حدث واحد.
⛔️استخدام صور ومقاطع قديمة تعود إلى مونديال قطر 2022، حيث يظهر شعار البطولة بوضوح، ثم تقديمها على أنها من أحداث كأس العالم 2026 في ��وسطن.
⛔️الاستناد إلى صور تبدو مولدة أو معدلة بالذكاء الاصطناعي مع وجود مؤشرات بصرية تثير شكوكا حول مصداقيتها، ثم استخدامها كأنها دليل على الواقعة.
⛔️الاستشهاد بمحادثات ورسائل خاصة مجهولة المصدر ومن حسابات حديثة الإنشاء، دون ��ي وسيلة للتحقق من صحتها أو هوية أصحابها.
⛔️الاعتماد على حسابات أنشئت حديثا للمشاركة في صناعة الرواية، وهو ما يثير تساؤلات حول مصداقية هذه "الشهادات".
⛔️توزيع نفس "السكرينشوتات" والرسائل والصور على عشرات الصفحات والحسابات المرتبطة بالدعاية نفسها، في حملة نسخ ولصق منسقة، بدل تقديم مصادر مستقلة أو أدلة موثقة.
⛔️الاعتماد أساسا على صفحة واحدة معروفة بالدعاية الجزائرية لتكون المصدر الذي أعادت منه عشرات الحسابات نشر الادعاءات، دون أي تأكيد من جهة رسمية أو وسيلة إعلامية موثوقة.
هذا ليس "ذكاءا اصطناعيا"، بل غباء 🇩🇿 في توظيف أدوات التضليل. سواء ت��لق الأمر بصور مولدة أو معدلة، أو بمقاطع قديمة أُخرجت من سياقها، أو برسائل مجهولة المصدر، فالنتيجة واحدة : محاولة صناعة قصة مؤثرة عبر المونتاج والفبركة والتحريض ضد المغاربة.
وعندما تقارن هذه الادعاءات بالسجلات العلنية لشرطة بوسطن، لا نجد أثرا لما روج له: لا أسماء❌، ولا اعتقالات جماعية❌، ولا بلاغ رسمي❌ يؤكد الرواية التي انتشرت كالنار في الهشيم.
لقد سقط #الذباب_الإلكتروني_الجزائري، وعلى رأسه حساب @AlgeriaGatePlus الذي يديره @ahafsidz، مرة أخرى في فخ التضليل والقصص المفبركة، معتقدين أن تكرار الكذبة سيحولها إلى حقيقة. لكن الحقائق تبقى أقوى من الحملات المنظمة، والأدلة أقوى من البروباغندا، ومن يبني روايته على الصور القديمة، والحسابات الوهمية، والرسائل غير القابلة للتحقق، والمقاطع المضللة، فإن أول ضحية لأكاذيبه هي مصداقيته وسمعته.
#الجزائر_اضحوكة_العالم
✍️السالكة
غباء اصطناعي 🤖🇩🇿🤖 جزائري...
كيف فبرك الذباب الإلكتروني 🪰 قصة وهمية ضد المغاربة؟
ــــــــــــــــــــــــــ
ما وقع في القضية المزعومة للطفل #وسيم ليس مجرد تخطيط مسبق، بل نموذج واضح لكيف تصنع الأخبار المضللة داخل سراديب الذباب الإلكتروني الجزائري.
بدأت القصة بادعاءات بلا أي وثيقة أو مصدر رسمي، ثم تحولت مع كل إعادة نشر إلى رواية أكثر إثارة: مرة 7 موقوفين، ثم 35 مشتبها، ثم اتهامات جاهزة للمغاربة، دون تقديم دليل واحد يثبت هوية الضحية أو المعتدين أو حتى وجود هذه الاعتقالات أصلا.
والأخطر أن من روجوا لهذه الرواية وقعوا في سلسلة من التناقضات والأخطاء الفاضحة، من بينها:
⛔️الاعتماد على مقاطع فيديو رديئة الجودة لا تظهر هوية الأشخاص ولا تثبت زمان أو مكان الواقعة، مع تركيب مشاهد منفصلة لإيهام المتلقي بأنها حدث واحد.
⛔️استخدام صور ومقاطع قديمة تعود إلى مونديال قطر 2022، حيث يظهر شعار البطولة بوضوح، ثم تقديمها على أنها من أحداث كأس العالم 2026 في بوسطن.
⛔️الاستناد إلى صور تبدو مولدة أو معدلة بالذكاء الاصطناعي مع وجود مؤشرات بصرية تثير شكوكا حول مصداقيتها، ثم استخدامها كأنها دليل على الواقعة.
⛔️الاستشهاد بمحادثات ورسائل خاصة مجهولة المصدر ومن حسابات حديثة الإنشاء، دون أي وسيلة للتحقق من صحتها أو هوية أصحابها.
⛔️الاعتماد على حسابات أنشئت حديثا للمشاركة في صناعة الرواية، وهو ما يثير تساؤلات حول مصداقية هذه "الشهادات".
⛔️توزيع نفس "السكرينشوتات" والرسائل والصور على عشرات الصفحات والحسابات المرتبطة بالدعاية نفسها، في حملة نسخ ولصق منسقة، بدل تقديم مصادر مستقلة أو أدلة موثقة.
⛔️الاعتماد أساسا على صفحة واحدة معروفة بالدعاية الجزائرية لتكون المصدر الذي أعادت منه عشرات الحسابات نشر الادعاءات، دون أي تأكيد من جهة رسمية أو وسيلة إعلامية موثوقة.
هذا ليس "ذكاءا اصطناعيا"، بل غباء 🇩🇿 في توظيف أدوات التضليل. سواء تعلق الأمر بصور مولدة أو معدلة، أو بمقاطع قديمة أُخرجت من سياقها، أو برسائل مجهولة المصدر، فالنتيجة واحدة : محاولة صناعة قصة مؤثرة عبر المونتاج والفبركة والتحريض ضد المغاربة.
وعندما تقارن هذه الادعاءات بالسجلات العلنية لشرطة بوسطن، لا نجد أثرا لما روج له: لا أسماء❌، ولا اعتقالات جماعية❌، ولا بلاغ رسمي❌ يؤكد الرواية التي انتشرت كالنار في الهشيم.
لقد سقط #الذباب_الإلكتروني_الجزائري، وعلى رأسه حساب @AlgeriaGatePlus الذي يديره @ahafsidz، مرة أخرى في فخ التضليل والقصص المفبركة، معتقدين أن تكرار الكذبة سي��ولها إلى حقيقة. لكن الحقائق تبقى أقوى من الحملات المنظمة، والأدلة أقوى من البروباغندا، ومن يبني روايته على الصور القديمة، والحسابات الوهمية، والرسائل غير القابلة للتحقق، والمقاطع المضللة، فإن أول ضحية لأكاذيبه هي مصداقيته وسمعته.
#الجزائر_اضحوكة_العالم
✍️السالكة
مقتطف من خطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله:
"إن بلدنا يحظى بالتقدير والاحترام، وبالثقة والمصداقية، جهويا ودوليا. كما أن لدينا صورة إيجابية لدى شعوب العالم. غير أنه يجب أن نعرف جميعاً أن هناك، في المقابل، جهات تحسد المغرب على مساره السياسي والتنموي، وعلى أمنه واستقراره، وعلى رصيده التاريخي والحضاري، وعلى اعتزاز المغاربة بوطنهم...
وأستحضر هنا قول جدي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم كثر حسادنا»، لأن كثرة الحساد تعني كثرة المنجزات والخيرات، أما من لا يملك شيئاً فليس له ما يُحسد عليه".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لم تكن كلمات جلالة الملك مجرد توصيف لمرحلة سياسية عابرة، بل كانت قراءة عميقة لطبيعة الصراع الذي يرافق كل دولة تنجح في ترسيخ مكانتها بين الأمم. فقد أثبتت السنوات أن الخطاب الملكي لم يكن موجها للحاضر فقط، بل حمل رؤية استشرافية صالحة لكل زمان ومكان، لأن منطق التاريخ يؤكد أن الدول التي تحقق الإنجازات هي نفسها التي تصبح هدفا لحملات التشويه والاستهداف.
��اليوم، تتجسد هذه الحقيقة بوضوح في الاستثناء المغربي. فكلما عزز #المغرب حضوره الدبلوماسي، ووسع شراكاته الاستراتيجية، وحقق مكاسب متتالية في قضية وحدته الترابية، ورسخ مكانته كفاعل إقليمي ودولي موثوق، وواصل إنجازاته الاقتصادية والصناعية والتنموية، وفرض نفسه قوة رياضية صاعدة على الساحة العالمية، خاصة في كرة القدم، بعد الإنجازات التاريخية التي حققتها المنتخبات الوطنية، واستضافة أكبر التظاهرات القارية والعالمية، والاستعداد لاحتضان #كأس_العالم 2030، اشتدت في المقابل الحملات الإعلامية والرقمية التي تسعى إلى النيل من صورته ومؤسساته. وهي حملات لا تستهدف حدثا بعينه، وإنما تستهدف نموذجا استطاع أن يفرض نفسه بثبات في محيط إقليمي ودولي شديد التعقيد.
لقد أصبح المغرب اليوم رقما صعبا في معادلات الأمن والاستقرار، وشريكا يحظى بالثقة في الملفات الاقتصادية والأمنية والاستثمارية، كما حقق إنجازات متواصلة في مجالات البنية التحتية، والطاقات المتجددة، والصناعة، والدبلوماسية، والرياضة، حيث تحول إلى مرجع إفريقي وعربي في تطوير كرة القدم، وإلى وجهة عالمية لاحتضان كبريات المنافسات الرياضية، وهو ما جعل إشعاعه يتجاوز حدوده الجغرافية ليبلغ مختلف القارات. وهذه النجاحات، بطبيعتها، لا تروق لكل الأطراف، لأن التفوق يخلق المنافسة، وا��نجاح يوقظ الحسد، والتميز يستفز من اعتادوا رؤية المغرب في موقع المتلقي لا في موقع المبادر وصانع القرار.
ومن هنا تبرز دقة ما قاله جلالة الملك نصره الله، حين أكد أن هناك جهات تحسد المغرب على أمنه واستقراره، وعلى مساره السياسي والتنموي، وعلى رصيده التاريخي والحضاري، وعلى اعتزاز المغاربة بوطنهم. فهذه الكلمات لم تكن خطابا عاطفيا، بل تشخيصا دقيقا لواقع يتكرر اليوم بأشكال جديدة؛ من حملات التضليل، إلى الأخبار الزائفة، مرورا بمحاولات التشهير بالمؤسسات الوطنية، واستغلال الفضاء الرقمي لبث الإشاعات وزرع الشك وتقويض الثقة.
غير أن التاريخ أثبت أيضا أن قوة المغرب لم تكن يوماة في الرد على كل إساءة، وإنما في مواصلة البناء وتحقيق الإنجازات. فالدول العظيمة لا تقاس بحجم الضجيج الذي يثار حولها، بل بقدرتها على تحويل التحديات إلى فرص، والهجمات إلى دوافع لمزيد من العمل والتقدم. ولذلك، كلما ارتفع منسوب الاستهداف، كان ذلك دليلا على أن المغرب يسير في الاتجاه الصحيح، وأن حضوره المتنامي أصبح حقيقة لا يمكن تجاهلها.
إن كلمات جلالة الملك، نصره الله، ستظل مرجعا وطنيا يفسر الكثير مما تعيشه المملكة اليوم. فهو يذكر المغاربة بأن النجاح لا يأتي دون ثمن، وأن مكانة الدول تقاس بقدر ما تواجهه من محاولات لإعاقة مسيرتها، وأن أعظم رد على حملات ال��شويه ليس الانجرار وراءها، بل الاستمرار في ترسيخ دولة قوية، مستقرة، واثقة من نفسها، ومتشبثة بثوابتها، وماضية بثبات نحو المستقبل تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وفي ظل التلاحم التاريخي بين العرش والشعب، الذي كان وسيظل الحصن المنيع لكل إنجاز وركيزة كل انتصار.
#الله_الوطن_الملك #المغرب_أولا #المنتخب_المغربي #viralvídeo
✍️السالكة
Bon la PATRIE, on fête tous la victoire de nos lions ce soir @EnMaroc 💐
Mais on n'oublie pas de préparer ses excuses pour OUAHBI et CHACUN des joueurs que BEAUCOUP ont littéralement DÉMONTÉS!
FIN aux attaques qui sapent le moral!
Pensée à Diop et soutien TOTAL à Amrabet!
جرندو يفضح نفسه بنفسه.. من ادعاء الدفاع عن الشعب إلى استهداف صمام أمان المملكة
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
مرة أخرى، يختار النصاب هشام جرندو أن يسقط القناع بنفسه، وأن يكشف للرأي العام حقيقة خطابه القائم على التحريض والكراهية ومحاولة زرع الفتنة بين العرش والشعب. فالرجل الذي فرّ من العدالة إلى الخارج، وتحول إلى بوق للأكاذيب والإشاعات، لم يعد يخفي عداءه للمؤسسة الملكية ولا استهدافه المتواصل ��أحد أهم ثوابت الأمة المغربية.
إن أخطر ما في خطاب جرندو ليس ما يقوله عن المؤسسة الملكية، بل ما يكشفه عن نفسه وعن ولاءاته الحقيقية. فكلما اشتد عليه الخناق وفقد المصداقية، لجأ إلى خطاب أكثر تطرفا وعدوانية، محاولا تصوير العلاقة التاريخية بين الشعب المغربي والعرش وكأنها علاقة صراع، بينما يعلم الجميع أن هذه العلاقة الممتدة عبر قرون هي التي حفظت وحدة المغرب واستقراره في أحلك الظروف وأصعب المراحل.
🚨جرندو لا يهاجم شخصا أو مؤسسة بعينها، بل يهاجم رمز الدولة المغربية واستمراريتها. ولذلك فإن خرجاته المتكررة لا يمكن فصلها عن الأجندات المعادية التي تتغذى على الفوضى والانقسام وتراهن على ضرب الثقة في مؤسسات البلاد. فالرجل لم يعد مجرد صاحب رأي معارض، بل أصبح مشروعا دائما للتشكيك والتحريض ونشر السخط، دون أن يقدم بديلا أو رؤية أو حتى موقفا وطنيا مسؤولا.
💡أما الحقيقة التي يعجز جرندو عن استيعابها، فهي أن المؤسسة الملكية كانت وستظل صمام الأمان للمغرب، والضامن لوحدته واستقراره واستمرارية دولته. أما الأصوات المعزولة التي تبني شهرتها على الإثارة والأكاذيب وخدمة الأجندات المشبوهة، فلن تنجح في زعزعة تلك العلاقة الراسخة بين #العرش و #الشعب، لأنها علاقة صنعتها قرون من التاريخ، ورسختها تضحيات المغاربة، وستبقى أقوى من حملات التحريض التي يقودها خائن فار من العدالة يحاول عبثا تعويض إفلاسه السياسي والأخلاقي بالصراخ والافتراء.
#الله_الوطن_الملك #المغرب_أولا
✍️السالكة
“هِمَمْ” بين الخطاب الحقوقي وتزييف الوقائع.. حين يتحول الدفاع المزعوم عن الحريات إلى أداة لاستهداف مؤسسات الدولة...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تواصل بعض الهيئات التي تقدم نفسها بقناع "الدفاع عن الحقوق والحريات" توظيف الخطاب الحقوقي كواجهة سياسية لتصفية حسابات إيديولوجية ضيقة، عبر انتقاء الوقائع وإعادة تكييفها بما يخدم أجندات معروفة تستهدف مؤسسات الدولة المغربية وصورتها داخليا وخارجيا. وفي هذا السياق، خرجت ما يطلق عليها بـ "الهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين - هِمَمْ " ببيان جديد يعيد إنتاج نفس الحكايات الخبيثة، القائمة على خلط الأوراق، وتضخيم الإجراء��ت القانونية العادية، وتقديمها للرأي العام كما لو أنها استهداف سياسي ممنهج، في محاولة مكشوفة لصناعة صورة سوداوية عن المغرب ومؤسساته الأمنية والقضائية.
فالهيئة المذكورة تتعمد القفز على حقيقة أساسية مفادها أن المغرب دولة مؤسسات وقانون، وأن أي استدعاءات أو إجراءات تقوم بها السلطات المختصة تتم في إطار المساطر القانونية الجاري بها العمل، وتحت رقابة القضاء، وليس بناء على الأهواء أو الخلفيات السياسية كما تحاول بعض التنظيمات تسويقه. غير أن "همم" اختارت مرة أخرى الاصطفاف إلى جانب أطراف وتنظيمات معروفة بعدائها المزمن للدولة، من قبيل جماعة العدل والإحسان وبعض ا��تنظيمات اليسارية الراديكالية، معتمدة خطاب المظلومية الدائم، ومتجاهلة في المقابل كل المكتسبات الحقوقية والسياسية التي راكمها المغرب خلال السنوات الأخيرة.
الأخطر في بيان "همم" ليس فقط مضمون الادعاءات، بل المنهجية المعتمدة في تحوير المفاهيم القانونية والحقوقية لخدمة سردية سياسية معدة سلفا، تقوم ��لى تصوير مؤسسات الدولة كخصم للحريات، في حين أن الواقع يؤكد أن المغرب يواصل تعزيز فضاءات التعبير والتنظيم في إطار احترام القانون والثوابت الوطنية. كما أن محاولة تبرير ملفات ذات طابع قانوني أو إداري بكونها "تضييقا سياسيا" تكشف حجم التوظيف السياسي الذي تمارسه بعض الهيئات تحت غطاء العمل الحقوقي.
إن الدفاع الحقيقي عن الحقوق والحريات لا يكون عبر الانتقائية أو تبييض خطابات التنظيمات المؤدلجة، ولا عبر استغلال الملفات الحقوقية للإساءة إلى صورة البلاد، بل عبر الالتزام بالموضوعية واحترام مؤسسات الدولة والقانون. أما تحويل العمل الحقوقي إلى منصة للتحريض السياسي وابتزاز الدولة بخطاب المظلومية، فلن يخدم سوى أجندات تسعى إلى التشويش على الاستقرار الذي ينعم به المغرب، وتقويض الثقة في مؤسساته الوطنية.
#المغرب_أولا
علاش المغرب ؟؟؟
لأن #المغرب لم يعد مجرد دولة عادية في شمال إفريقيا، بل تحول خلال السنوات الأخيرة إلى قوة إقليمية وواجهة دبلوماسية موثوقة داخل القارة السمراء والعالم العربي والعالمي. ولهذا لم يكن اختيار #دمشق للرباط لإعادة فتح سفارتها والانطلاق نحو إفريقيا قرارا عشوائيا، بل خطوة تحمل رسائل سياسية عميقة تؤكد أن المملكة أصبحت عنوانا للاستقرار والثقة والشراكات الإستراتيجية.
الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى الرباط تكشف أن #سوريا_الجديدة تبحث عن بوابة قوية وآمنة للعودة إلى الساحة الإفريقية، ولم تجد أفضل من المغرب الذي راكم حضورا وازنا داخل القارة، سواء عبر الاستثمارات أو التعاون الأمني أو الشراكات الاقتصادية والدينية والتنموية. فالمملكة اليوم تمتلك شبكة علاقات متينة مع العواصم الإفريقية والدولية، ما يجعل أي انفتاح عبرها يحمل بعدا استراتيجيا يتجاوز البروتوكول الدبلوماسي التقليدي.
علاش المغرب ؟؟؟
اختيار المغرب يرتبط أيضا بصورة الدولة المستقرة وسط محيط إقليمي مض��رب. ففي زمن الأزمات والانقسامات، نجحت الرباط بقيادة جلالة الملك #محمد_السادس ، نصره الله، في تكريس نموذج يقوم على الاستقرار والانفتاح والوضوح السياسي، وهو ما جعلها تحظى بثقة متزايدة لدى الشركاء العرب والأفارقة والدوليين. لذلك تدرك دمشق أن التقارب مع المغرب يمنحها شريكا يتمتع بالمصداقية والتأثير والقدرة على فتح آفاق جديدة داخل إفريقيا وخارجها.
كما أن هذا التقارب يحمل اعترافا غير مباشر بالمواقف المتوازنة التي تبناها المغرب تجاه الأزمة السورية، حيث اختارت المملكة منذ البداية منطق الحكمة والحفاظ على وحدة الدول ورفض الفوضى والانهيار، بعيدا عن الاصطفافات الحادة التي مزقت المنطقة.
الرسائل التي تحملها هذه الزيارة تتجاوز إعادة العلاقات الثنائية، فهي إعلان عن مرحلة جديدة عنوانها المصالح الإستراتيجية والشراكات المستقبلية، ورسالة واضحة بأن المغرب أصبح رقما صعبا في المعادلات الإفريقية والعربية، وبوابة أساسية لكل من يبحث عن الاستقرار والانفتاح داخل القارة السمراء.
عرفتو علاش المغرب 😉
✍️السالكة
هل يعتقد المعطي منجب أنه فوق القانون حتى يُستثنى من تفتيش حقيبته عند ولوج مرفق عمومي يحتضن آلاف الزوار يوميا؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مرة أخرى، يحاول المعطي منجب تسويق رواية “التضييق” وادعاء المنع، بينم�� الوقائع، وفق ما أكده مصدر مسؤول، تشير بوضوح إلى أنه رفض الامتثال لإجراءات أمنية عادية يخضع لها جميع المواطنين دون استثناء داخل المعرض الدولي للكتاب والنشر بالرباط.
الموضوع لا يتعلق بمنع أو استهداف، بل بإجراءات تنظيمية وأمنية روتينية تشمل تفتيش الحقائب حفاظا على سلامة الزوار وتأمين الفضاء العمومي. غير أن منجب، بدل احترام القواعد الجاري بها العمل كباقي ��لحاضرين، اختار افتعال الواقعة ونسج سردية جديدة قائمة على المظلومية والادعاء بوجود “تضييق” مزعوم.
ومن المثير أن هذه ليست المرة الأولى التي يلجأ فيها المعطي منجب إلى مثل هذه الروايات المثيرة للجدل، إذ سبق له أن روج لادعاءات متعددة، من بينها الحديث عن “إضرابات عن الطعام” و”استهداف ممنهج”، قبل أن تكشف الوقائع تناقض الكثير من تلك المزاعم مع الحقيقة.
فلو كان الهدف فعلا حضور المعرض وولوج الفضاء الثقافي، لكان الامتثال لإجراءات التفتيش أمرا عاديا لا يستدعي كل هذا التصعيد. أما تحويل إجراء أمني بسيط يطبق على الجميع إلى قضية سياسية، فلا يعدو كونه محاولة جديدة ��استدرار التعاطف وصناعة بطولة وهمية على حساب الحقيقة والوقائع.
قالك "قرصوني" 😅😅
أودي الله يدينا فالضو 😒
✍️السالكة
🚨🚨بين التضليل والتحامل : "L’Express" تعيد إنتاج نفس الأكاذيب عن المغرب بواجهة "التحقيق الصحفي"...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في كل مرة يحقق فيها المغرب خطوة إضافية نحو ترسيخ مكانته كقوة إقليمية وعالمية، تعود بعض المنابر الفرنسية إلى نفس الأسطوانة الخبيثة : تقارير مثيرة، عناوين صادمة، ومضامين مبنية على الشك والتأويل أكثر مما هي قائمة على الوقائع.
ومؤخرا، قامت مجلة "لإكسبريس" @LEXPRESS الفرنسية بإعادة إنتاج نفس القصاصات القديمة، لكن هذه المرة تحت غطاء "تحليل استقصائي" حول مستقبل الحكم في المملكة.
غير أن القراءة المتأنية لهذا النوع من المواد تكشف سريعا أنها لا تستند إلى قواعد العمل الصحفي النزيه، بقدر ما تعتمد على مصادر أحادية التوجه، مشبعة بخلفيات سياسية وعداء معلن للمغرب. فبدل تنويع المصادر والتحقق من المعطيات، يتم اللجوء إلى "مرجع" واحد أو كتاب مثير للجدل، لكاتب لا يخفي مواقفه العدائية، ثم يقدم ذلك على أنه حقيقة أو "خلاصة خبراء". وهنا يتحول العمل الصحفي من نقل للواقع إلى صناعة لرواية موجهة.
الأخطر من ذلك، أن نفس الادعاءات التي تم تداولها سابقا يتم إعادة تدويرها، دون أي معطيات جديدة، وكأنها اكتشافات حديثة أو تسريبات حصرية. هذا الأسلوب لا يعكس فقط ضعفا مهنيا، بل يطرح تساؤلات جدية حول حدود الأمانة الصحفية.
إذ كيف يمكن لمنبر إعلامي يدعي المصداقية أن يعيد نشر نفس الروايات دون تدقيق، وفي سياق مختلف، فقط لإضفاء طابع "السبق الصحفي" عليها؟
💡ما تقدمه هذه التقارير ليس تحليلا بقدر ما هو إسقاط لرغبات وتصورات خارجية على واقع مغربي مستقر ومتماسك. فالمغرب، وعلى عكس الصورة القاتمة التي تحاول بعض الأقلام المأجورة الترويج لها، يواصل تسجيل مؤشرات إيجابية على مستويات متعددة: استقرار مؤسساتي، إصلاحات اقتصادية، جاذبية استثمارية، ودور دبلوماسي متنام على الصعيدين الإفريقي والدولي.
🚨 إن المفارقة الصارخة تكمن في أن هذه المنابر تتجاهل عمدا هذه الحقائق الملموسة، وتفضل التركيز على سيناريوهات افتراضية وصراعات مفترضة داخل دوائر الحكم، دون أدلة ملموسة. وهو ما يعزز الانطباع بأن الهدف ليس الفهم، بل التأثير، وليس الإخبار، بل التوجيه.
⁉️وهنا يبرز السؤال الجوهري :
🔴هل تسعى هذه الصحافة فعلا إلى كشف الحقيقة، أم أنها تحولت إلى أداة لإعادة إنتاج روايات تخدم أجندات معينة؟
خصوصا عندما نلاحظ أن وتيرة هذه "التحليلات السوداوية" ترتفع كلما عزز المغرب موقعه الاستراتيجي، سواء في ملف الصحراء المغربية أو في شراكاته الدولية.
لقد أصبحت هذه الطريقة مكشوفة. فكلما تقدم المغرب خطوة إلى الأمام، خرجت بعض الأصوات لتشكك، وتضخم، وتعيد تدوير نفس الاتهامات، في محاولة ل��تشويش على صورة بلد اختار مسار الاستقرار والإصلاح. غير أن الواقع، بلغة الأرقام والإنجازات، يظل أقوى من أي حملة إعلامية😉.
في النهاية، لا يحتاج المغرب إلى الرد على كل ادعاء، لأن مساره التنموي، واستقراره السياسي، وحضوره الدولي المتنامي، كلها تشكل الرد الأكثر بلاغة.
أما تلك الحملات، فتبقى مجرد ضجيج إعلامي ممول💰 سرعان ما يتلاشى أمام حقائق الميدان.
#المغرب_أولا #المغرب #الصحراء_المغربية #صحافة
✍️السالكة
(فرشخ مو… ودخل للحبس)...
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
هاته هي عقلية "جرندو"، أو هاته هي العقلية التي يريد نشرها وسط المغاربة لتعم الفوضى. فبدل أن يدعو إلى الوعي والمسؤولية واحترام القانون، يروج لخطاب عدواني يحرض على التمرد الأعمى، وكأن المجتمع يمكن أن يدار بمنطق الفوضى وردود الفعل العنيفة.
هاته الأفعال هي أفعال الحيوانات ❌ لا البشر ❌، أفعال الغابة لا دولة يحكمها القانون والمؤسسات.
فالمجتمعات لا تبنى بالصراخ ولا بالفوضى، بل تبنى بالوعي، بالاحتكام إلى القانون، وبالنضال المسؤول الذي يحفظ الحقوق دون أن يدمر الاستقرار
أما الدعو�� إلى التعدي وكسر القوانين، فهي في حقيقتها دعوة لضرب أمن المواطنين قبل أي شيء آخر.
جرندو لا يقدم حلولا ولا البدائل، بل يعيش على تأجيج الغضب وتغذية الاحتقان، لأنه ببساطة يستفيد من الفوضى التي يصنعها. خطابه قائم على استغلال معاناة الناس وتحويلها إلى وقود لمشاريع مشبوهة، هدفها ضرب الثقة في المؤسسات وزرع الفتنة في المجتمع.
فبدل الالتزام بالقانون واتباع المساطر القانونية، يدعو جرندو الناس للفوضى والتعدي على الغير، غير مدرك أن أول ضحايا هذا النهج هو المواطن البسيط نفسه. فالحقوق لا تنتزع بالفوضى، بل تصان بالنظام، والإصلاح الحقيقي لا يكون عبر التخريب، بل عبر العمل المسؤول والواعي داخل إطار مؤسسات الدولة.
✍️السالكة
في المقابل، تواصل الجزائر الترويج لخطاب رسمي كاذب يؤكد دعمها لمالي واستقرارها، وهو خطاب زاد من حدة الجدل بعد التصريحات الأخيرة لوزير خارجيتها، التي بدت للكثيرين منفصلة عن واقع الميدان. هذا التناقض بين الخطاب والممارسة يطرح تساؤلات عميقة حول حقيقة الأدوار التي تلعب في الكواليس، وحول مدى مصداقية الادعاءات المعلنة.
خلاصة المشهد أن مالي اليوم ليست فقط في مواجهة تهديدات أمنية، بل في قلب معادلة إقليمية معقدة، حيث ��تقاطع السياسي بالأمني، وتختلط فيها الحسابات الجيوسياسية بالمصالح الاستراتيجية.
وبين هذا وذاك، يبقى الثابت الوحيد هو أن يد الجزائر ملطخة بدمـIء الأبرياء وأن الشعب المالي هو من يدفع الكلفة الأكبر، في انتظار أن تتضح الحقائق كاملة أمام الرأي العام الدولي.
4/4