ربنا ما امر بالهلاك والاضحية ما كسر رقبة والرسول عليه الصلاة والسلام ضحى عننا
الناس تبطل الشوفوني دي واشتريت خروف وخروفنا عامل كيف وامور الشفع دي ، وضع الناس سيئ شديد رفقاً بهم اشتري خروفك واتقرب لله وانت ساكت بالله
قوات الفانو تنفذ عمليات تمشيط كبيرة بمعدل شبه أسبوعي، وتسيطر أحيانا على مناطق قريبة جدا من بحر دار.
كما تواصل تدريب وتخريج العديد من العناصر، سعيا لتحقيق هدفها الأكبر: تحرير مدينة بحر دار عاصمة إقليم أمهرة من قبضة الجيش الإثيوبي.
من يهمه أمنه القومي المائي ، فليقدم لهم دعما.
الشيطان يريدك دائمًا يائسًا، خائفًا على نفسك، وعلى عملك، وعلى مالك، ويخيفك من المستقبل ومن كل طريق جديد لم تبدأ فيه بعد!
﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُم الْفَقرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْه وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾
من المفارقة أن "صمود" ، الجناح السياسي لأبوظبي في السودان، نعت الهالك أسامة حسن، القيادي في الجنجويد، متجاهلة أن رد المليشيا على مقتله كان باستهداف موقع الإمدادات الطبية في ربك، في مشهد يكشف بوضوح سياسة الكيل بمكيالين.
في الختام، كل سياسي استباح دماء السودانيين يستحق مصير أسامة.
🚨 ألويةُ الوعدِ الحق أبناء الجزيرةِ العربية الإماراتية
تعلنُ جاهزيتها التامة لاستهدافِ "مفاعل براكة" حتى تدميره، وجعل أطلال منشآته شاهدا تاريخياً على زوالِ حُكمِ شيوخِ دويلة الإمارات.
🔹 هذا فصيل إماراتي ثائر على حكم "آل نهيان"،و غايته استئصال "دويلة 71".
اذا تعلّقت بالنوم قُمِ الليل
اذا تعلّقت بما لك تصدق به
اذا استعجلت في دُنياك تمهل في صلاتك
اذا تعلّقت بالطعام فصم تطوعاً
اذا غابت البركة من وقتك فتفرغ لقراءة القران
- تقرأ سورة الفاتحة 7 مرات
- ثم تقول هذا الدعاء 3 مرات:
اللهم يا مفتّح الأبواب، ويا مسبب الأسباب، ويا دليل الحائرين، ويا كاشف الكروب، اكشف كربي وهمّي، واقضِ حاجتي، وارزقني رزقاً واسعاً حلالاً طيباً مباركاً فيه، من حيث لا أحتسب، واجعل لي من كل ضيق فرجاً ومن كل هم مخرجاً.
للمرة الثانية والثالثة والعاشرة والمليون،
إياك ثم إياك وأن تخاف شيئًا قبل حدوثه، لا تتخيل،
واصرِف فِكرك وخوفك عن الغيبيات فهي في عِلمِ الله
وتفائل بالخير دومًا، وتوكل على الله أبدًا
واعلم أن البلاء إذا نزل على العبد ينزل معه اللطف،
وسط الصمت الحكومي المريب تجاه العدوان الإثيوبية، يبدو أن الإمارات سوف تسرع وتيرة تحريك مليشياتها من العمق الإثيوبي نحو النيل الازرق.
فصمت الخرطوم حيال ما جرى في "الكرمك" منح آبي أحمد الضوء الأخضر والجرأة لتجهيز جيشه لمهاجمة قيسان وربما الفشقة لاحقا.
و من أمن العقاب أساء الأدب.