❞تواجدت إيران "الإسلامية" في سوريا لأكثر من عقد بسلاحها وفصائلها، فلم تغضب إسرائيل. بينما تركيا "العلمانية" تثور ثائرة الاحتلال لمجرد زيارتهم لقاعدة سورية شمال سوريا وليس جنوبها.
مفارقة عجيبة تنزع ثوب المقاومة عن شعاراتهم وتتركهم عراة أمام الحقيقة المرّة، وتعكس حقيقة الصراع بين إيران والاحتلال وأنه "مجرد تضارب مصالح"!❝
✍🏻 منتهى الرمحي
+18
تفاصيل مرعبة في هذا التقرير .
قام النصيريون الباطنيون بقتل ٤٥٠ شهيد منهم ٣٥ شهيد لعائلة المهباني عام ٢٠١٣ حيث دخل الشبيحة الطائفيين بعد محاصرة منطقة الحصوية في مدينة حمص
التي يسكنها عائلات من المسلمين ليكون مصيرهم هو القتل العمد وبشكل طائفي بحت ،
كان معهم بلطات ومطارق وسواطير وسكاكين وعبوات مملوءة بمادة البنزين ،
دخلوا إلى الحصوية وقاموا بخلع أبواب المنازل مع التلفظ بالكفر والشتائم بحق المسلمين وبصوت عالي، وراحوا يدخلون الغرف باحثين عن بشر فقاموا بذبحهم وضربهم ثم حرقهم بمادة البنزين وهم يضحكون ،
مات العديد من الأطفال في أحضان أمهاتهم ، قام الشبيحة الطائفيين بذبحهم أولاً أمام أنظار أمهاتهم و آباءهم
وقد قاموا بضرب طفل وهو يرضع في حضن أمه وقاموا بتصفية باقي العائلة ولم يكتفوا بذلك بل أضرموا النار بجثثهم بعد سرقة الذهب والأموال .
عائلات كاملة أبادها هؤلاء الباطنيين المنزوعي الانسانية واليوم يمشي القتلة بيننا و يتظاهرون بالمظلومية.
3 سنوات وهم ينتظرون أمر من ابو محمد الجولاني لبدأ معركة ردع العدوان.
وهاهم اليوم ينتظرون أمره مجددًا لبدأ معركة ردع العدوان 2 ضد الاحتلال الاسرائيلي وأذنابه
❞لو عَلِمَ كفار قريش أنَّ محمداً ﷺ يدعو إلى الوضوء والصلاة وحفظ القرآن والمكث في المسجد وإعفاء اللحية وتقصير الثوب، لَمَا حاربوه وعذبوا أصحابه وحاولوا قتله، بل ربما ساعدوه في بناء المساجد ��طبعوا المصاحف على نفقتهم!
ولكنهم حاربوه لأنهم رأوا أن الإسلام يقرر ما يعارض مصالحهم الدنيوية؛ فهو يدعو إلى العدل والمساواة والشورى والتراحم والتآلف والتكافل، وهي مبادئ تهدد رئاستهم وتُقَوِّض سلطانهم.❝
✍🏻 طه رضوان
الأسد أعطى سوريا «معاملة غزة» كاملة لأكثر من عقد: حصار، براميل متفجرة، أسلحة كيميائية، ودمار شامل وتهجير… وفي النهاية خسر وسقط،
والرئيس احمد الشرع كان عدوه
""""""""""مجرد تذكير فقط😉"""""""""
الله يرحمك يا أديب الشيشكلي لم يأتي بعدك
رئيس يعلم هل حثالة قدرهم
الله يرحمك يا ابن تيمية يا شيخ الأسلام
لن يأتي بعدك شيخ بعظمة معرفتك بالباطني في الشام
Asi se ve hoy la Franja de Gaza en el aniversario de Hiroshima.
Nunca olvidemos que EEUU lanzó 15.000 toneladas en 900 km² en Hiroshima y EEUU entregó 200.000 toneladas de bombas a "Israel" para masacrar 345 km² en Gaza.
Ambos genocidios fueron perpetrados con bombas de EEUU.
أن يبلغ التسامح حدا يتيح لشبيحة معروفين من مراسلي المنار ، وقناة "المماحين"أن يفتحوا مراكز تدريب للإعلاميين في اللاذقية ، ويمنحونهم شهادات مصدقة من وزارة الإعلام السورية مسألة لا تدل على أننا سذج بل هبلان بشهادة رسمية كي لا أقول أكثر ،ولا يكفي أن تتوقف وزارة الإعلام عن تصديق الشهادات الممنوحة من ش��يحة ، ومرتكبي جرائم كما أعلنت بعد أن انتشر الخبر ، فالشعب يريد أن يعرف من رخص لهؤلاء لفتح مراكز ، ؟ ومن رعاهم ، ؟ وطمأنهم ،؟ حتى صاروا يعملون على المكشوف، وبكل وقاحة مجرمين لم يتوبوا ، ولم يقولوا كلمة إعتذار واحدة لأمهات الشهداء ، والضحايا الذين كانوا يرسلون صور جثامينهم شامتين للمنار ، وقناة المماحين ، واذا ظلت الأمور بهذا التسيب المريع ، فمن يضمن ألا نرى غدا شادي حلوة عميدا لكلية الإعلام بدمشق
نيكولا خبازة من أبناء صيدنايا يتحدث عن عصابة الحوت في صيدنايا والبيان الصادر ممن ادعى إلغاء الاحتفاليات فيها لأجل المعتقلين من صيدنايا والذين هم من عصابة الحوت المشهورة بالتشبيح والإجرام
١٤ سنة تقتيل وبراميل وفراغي وارتجاجي وكيماوي وعنقودي وفوسفوري وصيدنايا والمزة والخطيب و كمئات المجازر الموثقة صوت وصورة ما كانت دافع كافي لالغاء مظاهر الاحتفال، اعتقال الشبيحة سبب كافي لالغائها.
أتمنى يجي يوم نفتح فيه كل الملفات ونبدأ محاسبة من العرص الكبير اليازجي ونحن نازلين.
على مر التاريخ، لم تشهد البشرية حرباً دُمّر فيها 80% من مساحة بلد ما، وهُجّر فيها 100% من السكان، وكان الأطفال يشكلون 50% من إجمالي ضحاياها.
فلنسمّ الأشياء بمسمياتها: هذه إبادة جماعية.
قبل سنوات بسيطة لم يكن من الممكن حتى في الخيال أن يترشح أي كان ببرنامج يواجه فيه "اسرائيل" ويتحدى أذرعها القوية في الولايات المتحدة، وعلى رأسها "أيباك"...
عبد الرحمن السيد، طبيب وسياسي من أصول مصرية يفوز بالانتخابات التمهيدية للحرب الديمقراطي...
عبد الرحمن السيد لم يهزم ستيفن سطحية التفكير فقط، عبد الرحمن هزم أكثر من 60 مليون دولار ضختها الأذرع الداعمة للاحتلال في محاول لهزيمته...
فوزه زلزال سياسي بمعنى الكلمة ومرحلة لم تعرفها الولايات المتحدة من قبل...
ودون شك لن يكون الأخير
إبراهيم الشاويش، من غزة، قبل وبعد عام من الاعتقال .
إن سكت الجميع، تكلمت .. وإن نسي الجميع، تذكرت .
سأبقى أكتب عنهم، لا بحثاً عن صدى، بل وفاءً للحق .
لعن الله الاحتلال بعدد أنفاس البشر