الأهلي في أخر أربع سنوات عاش كل السيناريوهات الموجودة في كرة القدم !
عاش ألم السقوط الجائر للدرجة الأولى
ثم عاش مشاعر العودة
وبعدها عاش مشاعر الفخر حينما حقق ماعجز غيره عن تحقيقه "نسخة نخبة آسيا"
و عاش مشاعر تحقيق بطولة لم يكن متواجد فيها أساساً !
ثم عاش مشاعر مرارة خسارة بطولة قارية كاد وحيداً أن يحكم فيها ثلاث قارات !
كل هذا عاشه في أربع سنوات، مشاعر حزينة جداً ومشاعر عظيمة ومفرحة جداً .. ذاق طعم الانكسار والانتصار .. ذاق طعم الخيبة والأمل .. وعاش نشوة المشجعين الآخرين الذي لم يصلوا أبداً إلى هذه النقطة من الأمجاد وفرحتهم بهزيمته .. عاش كل مايمكنه أن يعيشه مشجع كرة القدم في فترة وجيزة، هذه هي كرة القدم وهذه أحكامها ..!
هو نادي لا يشبه أحد ولا أحد يشبهه أبداً وعبر الزمان سنمضي معاً 💚
يقول احد الصالحين :
"ما دعوت الله بدعوة بين العصر والمغرب يوم الجمعة ، الا استجاب لي ربي حتى استحيت"
اللهمّ في آخر ساعه من يوم الجمعة عافي كل مريض وارحم كل ميت واشرح صدورنا ويسر أمورنا واجعل هذه الجمعة فرج لكل صابر وإستجابه لكل دعاء 🤍.
#ساعه_استجابه
يتقلب الإنسان في يومه وليلته، بين سعادة وحزن، بين فرح وهم، فجأة يأتيه ما يحزنه ثم يزول هذا الحزن بخبر يفرحه، وهكذا تمر أيامه بين الحزن والفرح، قد يزيد هذا على هذا، ولكن الأمر الأخير:
لا قرار في الدنيا، ولا سعادة مستمرة في الحياة، وهذه من حكمة الله، لكي لا يغتر الإنسان ولا يتكبّر.