أحيانا أفكر وأنا استنشق العطر
ماذا ينتظرني بالمستقبل؟
فيفك من القلق رباطي
وكلما حاولت استنشاق العطر
يكون كل ما أنهله هو دخان مخلفات الطيور
نص لـ أمريتا بريتام
ترجمة: عبير الفقي
https://t.co/koQm354XqQ
مَحوتُ اليوم رقم بيتِي
وأزالَت لطخةَ الهوية من على جبهة شارعِي
واقتلعت إشارات الطرقات.
ولكن…
إن أردت حقاً أَنْ تُقابلَني
فدق الأبوابِ في كُلّ بلاد
كُلّ مدينة، كُلّ شارع
وحين تلمح قبس من روح حرة
فاعلم أن ذاك هو بيتَي.
( الشاعرة أمريتا بريتام من البنجاب )
فراشي جاهز لك.
لكن عليك أن تنزع جسدك
مثلما فعلت بقميصك وحذائك.
دعه فوق المقعد.
الأمر غير مهم،
فلكل أرض عاداتها الخاصة.
_________________________
* أمريتا بريتام
بإمكان الحب أن يتغلّب على كلِّ شيء ما عدا الفقر... ووجع الأسنان ."
- مارينا تسفيتايفا
الحب يمنحنا القوة لتحمّل الكثير، لكنه لا يُلغي قسوة الواقع، ولا يسدّ رمق الجائع، ولا يطفئ ألم الجسد.
في رواية «الجريمة والعقاب» يقول فيودور دوستويفسكي:
«ينبغي أن يكون لكل إنسان مكانٌ يستطيع الذهاب إليه، لأنّ الإنسان تمر به لحظات، لا مناص له فيها من الذهاب إلى مكان ما ، إلى أيّ مكان ."
ثمة لحظات يعجز فيها الإنسان عن مواجهة العالم، ولا يحتاج فيها إلى حلول أو نصائح، بل إلى وجهةٍ يعرف أنه مرحّب به فيها، حيث لا يضطر إلى شرح ما يشعر به، ولا يخشى أن يُساء فهمه. مكان يشعر فيه بالطمأنينة حين تضيق به الحياة.