فِدَاءً لمثواكَ من مَضْجَعِ
تَنَوَّرَ بالأبلَجِ الأروَعِ
بأعبقَ من نَفحاتِ الجِنانِ
رُوْحَاً ومن مِسْكِها أَضْوَعِ
ست سنوات يا سيدي وكانك بالامس ترجلت الى رحمة الله يا سيد الرجال
– ه�� تعرف البيتَ ، يا ولدي
– مثلما أَعرف الدرب أَعرفُهُ:
ياسمينٌ يُطوِّقُ بوَّابةً من حديد
ودعساتُ ضوءٍ على الدرج الحجري
وعبَّادُ شمسٍ يُحَدِّقُ في ما وراء المكان
ونحلٌ أليفٌ يُعِدُّ الفطور لجدِّي
على طبق الخيزران
وفي باحة البيت بئرٌ وصفصافة وحصانْ
وخلف السياج غدٌ يتصفح اوراقنا