قال ابن مفلح رحمه الله تعالى:
"لا يُحزنك قول الناس فيك؛ فإن كان كذبًا كانت حسنة لم تعملها، وإن كان صادقًا كانت سيئة عُجلت عقوبتها".
الآداب الشرعية ١ / ١٢
قال الإمام ابن قدامة - رحمه الله:
"ومتى رأيتَ قلبك لا يحضر في الصّلاةِ؛ فاعلم أنّ سببهُ ضعف الإيمان، فاجتهد في تقوِّيةِ إيمانك"
مختصر منهاج القاصدين /٣۰
@lenoufi الخشوع علاجه
- ذكر الله المتواصل
- الصلاة بهدوء وبدون استعجال
- السنن
- قيام الليل
- قرائة القرآن الكريم
الخشوع لايأتي " بتمرين" او سيستم تقني ، هو نتيجة إرتباط العبد بربه .
من التأملات العجيبة اللي لاحظتها في هذه الحياة: أن الإنسان إذا حمل هم أمرٍ ما وأصبح شغله الشاغل، كلما تعسّر عليه أكثر! لكن عندما يتوكل على الله، ويفوّض أمره لله ويعيش وهو واثق بعطاء الله، مطمئن القلب ما دام أنه مع الله .. كلما تتابعت عليه الخيرات والفتوحات من حيث لا يحتسب!❤️
عسى شايعتنا في عيون الرجال جلال
وعسى عايبتنا خافية غير مكشوفه
ما كلن يسد الحال تشرح له الأحوال
العربان بالعربان ما هيب مكلوفه
اما يشرح الرجال ظرفه على رجال
ولّا يسكت الرجال لا يشرح ظروفه
-سعد بن جدلان
يقال في علم الفراسة..
"اطلبوا الحوائج عند حسان الوجوه"
الوجه الجميل مظنه لفعل الجميل.. طلاقة الوجة عنوان مافي النفس!
تجنبوا الوجوه القبيحة فهي تتبعها نفس رديئة.
ألزموا الحوقلة : ( لا حول ولا قوة إلا بالله )
يفتح الله لك بها الأبواب المغلقة في طريقك ،
ويضيء لك بها المستقبل ، ويجدد لك طاقتك
وستجد بإذن الله حلولاً عاجلة لجميع مشاكلك
وستجد فيك قوة عجيبة وانت لا تعلم مصدرها
قول : لا حول ولا قوة إلا بالله يعني ذلك اعترافك
بأنك أضعف من أن تفعل أي شيء دون حول الله
وقوته ، " لا حول ولا قوة إلا بالله " ليست فقط
كنز من كنوز الجنة ، بل إنها من أكبر كنوز الدنيا ،
وهي سرّ الله تعالى في هذا الكون !.
من أجمل ما أوصى به العلامة ابن عثيمين -رحمه الله-:
«فاجعل نفسك دائمًا في تفاؤل، والذي يريده الله سيكون…
وكُنْ مسرورًا فرحًا، واسع الصَّدر؛ فالدُّنيا أمامكَ واسعة، والطَّريق مفتوح، فهذا هو الخير!
أمّا التشاؤم والانقباض، وأن يجعل الإنسان باله في كلِّ شيء؛ فإنها ستضيق عليه الدنيا»
لا ضاق صدرك عالي الصوت جره
لو كان قلبك ما يطاوعك مسرور
دنياك لو تسوى من الحِزن ذرّة
ما كـان تاليهـا توابيت وقبـور
وما كـان للكـافر بعـمره مسرة
وما شفت في ملكه ملايين وقصور
العـمر يمضي بين حـلوه ومـره
والموت حق وقابض الروح مأمور
دام الحيـاة الفـانيـة مستـقـره
ورزقك يجيك وبين الأجواد مستور
لا تنشغـل بالوقت بـرده وحـره
واحذر تصير بقسمة الناس مقهور
وحكم القدر لاجاك خيره وشره
أشكر عظيم الشأن والذنب مغفور
والمجـلس اللي يزعـجك لا تـمــره
خله تراك بشوفته ما أنت مجبور
والرجل سقها في صـحاصيح بره
ومد النظر ما بين ريضان وزهور
لا صار وجه القاع ما فيه جرة
والمشي حـافي والثـرى تو ممـطور
ساعات صمتٍ ما وراهـا مضرة
تسوى الكلام اللي به أذنوب وإشرور
أطلق خيالك وأترك النفس حرة
وخل الطبيعة في حياتك لها دور
وبالليـل لا بـانت نجـوم المجّـرة
أذكر بديع الخلق بإحساس وشعور
واسجد لرب الكُـون مـرة ومرة
وأحفظ لسانك وأترك الكذب والزور
وفروض ربـك خـلها مسـتمـرة
وطاعتك لا يدخل بها نقص وقصور
بندر بن سرور
فإنك لا تنال ما تريد إلا بترك ما تشتهي ولن تبلغ ما تأمل إلا بالصبر على ما تكره فليكن قولك ذكرًا وصمتك فكرًا ونظرك عبرة
واعلم أن أعجز الناس من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله وأن أكيسهم من أتعب نفسه وعمل لما بعد الموت
- سلمان الفارسي رضي اللّٰه عنه
قال الإمام الشوكاني
رحمه الله :
فمن شكر الله على ما رزقه وسع الله عليه في رزقه
ومن شكر الله على ما أقدره عليه من طاعته زاده من طاعته ،
ومن شكره على ما أنعم عليه به من الصحة زاده الله صحة.
[ فتح القدير( ١١٨/٣)]
" لا تحرص على تتبع يوميات الآخرين عبر وسائل التواصل، ولا تُرهق نفسك بالمقارنات،
فكلما امتدت عينك ضاق صدرك
(( ولا تَمُدّنّ عينيك إلى ما متّعنا به أزواجاً مّنهم زهرة الحياة الدُّنيا لنفتنهم ))،
وارضَ بما قسم الله لك؛ تطب نفسك وينشرح صدرك وتكن من أسعد الناس ".