ثلاثٌ لا تغفل عنها الليلة، وكل ليلة:
1-قراءة: (قل هو الله أحد)، تساوي ثلث القرآن في الأجر، وقراءتها ثلاث مرات بمنزلة ختمة في الأجر، ويستحب تكرارها.
2-قراءة: (آية الكرسي)، لا يزال عليك حافظ وحارس من الملائكة حتى تصبح.
3-قراءة: (الآيتين من آخر سورة البقرة)، تُكفى من الشرور، وقيل: تكفيك قيام الليل.
وثبت عن علي -رضي الله عنه- قوله:
"ما كنت أرى أن أحدا يعقل، ينام حتى يقرأ هؤلاء الآيات من آخر سورة البقرة، وإنهن لمن كنز تحت العرش".
👈🏽 (( من أسوأُ النَّاسِ سرِقة ؟ ))
▪️ قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ :
(( أسوأُ النَّاسِ سرِقةً الَّذي يَسرِقُ مِن
صَلاتِه ،قالوا : يا رَسولَ اللهِ كيفَ يَسرِقُ من صلاتِه ؟ قال : لا يُتِمُّ رُكوعَها و لا سُجودَها ، أو قال : لا يُقِيمُ صُلْبَه في الرُّكوعِ و السُّجودِ ))
👈🏽 صحححه الألباني لغيره في
📚 صحيح الترغيب - رقم : (524)
▪️ قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ :
(( إذا قُمتَ إلى الصلاةِ، فأسبِغِ الوُضوءَ، ثم استَقْبِلِ القِبلَةَ، فكَبِّرْ واقرَأْ بما تيسَّرَ معَك من القرآنِ، ثم اركَعْ حتى تَطمَئِنَّ راكعًا، ثم ارفَعْ رأسَك حتى تعتَدِلَ قائمًا، ثم اسجُدْ حتى تَطمَئِنَّ ساجدًا، ثم ارفَعْ حتى تَستَوِيَ وتَطمَئِنَّ جالسًا، ثم اسجُدْ حتى تَطمَئِنَّ ساجدًا، ثم ارفَعْ حتى تَستَوِيَ قائمًا، ثم افعَلْ ذلك في صلاتِك كلِّها ))
📚 صحيح البخاري - رقم : (6667)
الوليد بن المغيرة المشرك الوثني الذي لا يؤمن بالبعث ولا بجنة ولا نار، قال لما سمع القرآن:
"والله إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وما يقول هذا بشر، وإنه ليعلو وما يعلى عليه".
..
-وهذا مزمار من مزامير هذا الزمان يتغنى بالقرآن.
-هاتوا لنا أحسن ما سمعتم من التلاوات.
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان ال��خرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
(هل تحب التزود من القيام، وأنت على فراشك)
ثبت عن ابن مسعود رضي الله عنه:
"من ضن بالمال أن ينفقه، وخاف العدو أن يجاهده، وهاب الليل أن يكابده، فليكثر من: سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر".
#الأدب_المفرد
هذه الكلمات أحب الكلام إلى الله، وأفضل الكلام بعد القرآن، ومن كنوز الآخرة الفاخرة.
إذا تأخر النوم، فأكثر منها، ولو على فراشك، فكثرتها كمكابدة الليل بالقيام.
(العلوم والأعمال المدَّخرة للمعاد)
-قال علي بن نصر:
"رأيت الخليل بن أحمد (إمام العربية) في النوم.
فقلت: لا أرى أحدًا هو أعقل من الخليل، فقلت: ما صنع الله بك؟
قال: أرأيت ما كنا فيه، فإنه لم يكن شيء أفضل من: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر".
-وفي رواية قال علي بن نصر:
رأيت الخليل بن أحمد في المنام، فقلت له: ما فعل ربك بك؟ قال: غفر لي. قلت: بم نجوت؟ قال: بلا حول ولا قوة إلا بالله ا��علي العظيم. قلت: كيف وجدت علمك أعني العروض والأدب والشعر؟
قال: وجدته هباء منثورا.
"اقتضاء العلم العمل" للخطيب (٩٢).
مقطع متداول - عبدالسلام الشويعر
والله ذهلت من عظمة هذا المعنى العظيم!
لأول مرة أعرفه ودي تتابعون هذا ا��مقطع للشيخ عبدالسلام الشويعر يوضح معنى العفو وكيف يمحو الذنب بالكلية؛ احرصوا على تكرار هذا الدعاء العظيم ما استطعتم:
نعلم يقيناً أن النبي ﷺ قالها، ونعلم يقيناً أنها خير من الدنيا وما فيها، ونغفل عنها، أو عن الإكثار منها.
قالﷺ: " لأن أقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس".
#صحيح_مسلم
قلها مئة مرة، أو مئتين، أو أكثر أو أقل، واعلم أن من أمارات التوفيق والسعادة أن لا تغفل عن الإكثار منها.
ولا بأس بأن يستعين أحدنا بسبحة أو خاتم التسبيح للضبط .
#الأذكار_اليومية_المئوية
أنا شعرت قبل مدة بفتور في العبادة، وضعف في اليقين والإيمان-ولا زال-، وأخشى ما بعد الفتور.
فأنا أستنصحك في طريقة معالجة الفتور والغفلة والقسوة.
الجواب:
الفتور أمر طبيعي جداً .. ويعتري السالك إلى الله من وقت لآخر، مهما كان حاله، ومهما كانت رتبته ومكانته.
ومن أهم الأمور المجربة لمجاوزة هذا الحال، والترقي في كريم الخصال-بعد لزوم الفرائض-:
١-كثرة التلاوة وكثرة الذكر، ومجاهدة النفس على ذلك، كالمجاهدة على الدواء.
٢-كثرة الدعاء وكثرة الاستغفار، والمثابرة والمجاهدة والملازمة لذلك.
٣-لزوم الصحبة الفاضلة، وتتبع مجالسهم، فالبيئة لها أثر كبير جداً في سلوك الشخص دون شعور منه، والرفقة الفاضلة طوق نجاة -بإذن الله-.
٤-الإحسان للناس وكثرة الصدقة "فالمحسنُ المتصدق يستخدم جندًا وعسكرًا يقاتلون عنه وهو نائم على فراشه" كما قال ابن القيم، والمحسن لا يُخذل أبداً.
٥-الاستماع لدروس العلامة ابن عثيمين رحمه الله خاصة تفسير القرآن، فالشيخ له أسلوب مؤثر جداً، يعمل عمله في سامعه، شاء أم أبى.
وتذكر دائما أن الثبات والزيادة من الصالحات لا تكون إلا بالمجاهدة المجاهدة: ﴿والَّذين جاهدوا فينا لَنَهديَنَّهُم سُبُلَنا﴾.
لو قيل لي: اختر تغريدة واحدة مما كتبت، وثبتها، ثم توقف عن الكتابة، وغادر حسابك.
أقول: أختار تغريدتين:
(١)-والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.
إنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.
قال ﷺ في شأن الدنيا:"لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء".
(٢)-ولا تحزن، ولا تأسف على ما أصابك أو فاتك.
١-ما أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات والأرض.
قالﷺ: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
٢-وما فاتك، ومعه الدنيا كلها، لا يساوي موضع سوط في الجنة.
قالﷺ: "موضع سوطٍ في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
فلِم الحزن والأسف، وما عند الله خير وأبقى، وأعظم ��أجل.