عبر الهاتف: محمد الكبيسي – رئيس قسم التنبؤات والتحليلات:
"في ظل المتداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتهويل الكبير، ننصح بعدم متابعة هذه المعلومات أو تصديقها، والاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الدقيقة."
#برنامج_تراحيب | #قناة_الريان
وزارة الداخلية تدعو إلى التحلي بالهدوء والتصرف بمسؤولية في مختلف الظروف والالتزام بالتعليمات الصادرة أولاً بأول، وعدم الاجتهاد في تفسير المواقف أو تداول معلومات غير دقيقة بما يعزز الطمأنينة العامة ويحافظ على سلامة الجميع
#قنا#قطر
أخي وأختاه :
من استطاع أن يعتكف العشر الأواخر كلها فتلك السنة ، فقد اعتكف النبي صلى الله عليه وسلم حتى مات ، واعتكف زوجاته معه ومن بعده ، ومن تيسر له اعتكاف ليلة أو أكثر فذلك خير.
ومن لم يستطع الاعتكاف فليتشبه ما استطاع بالمعتكف في قطع العلائق بالخلائق والتفرغ لعبادة ال��الق ، وليقلل الخلطة ما أمكن ، وليحذر من سارق الأوقات النفيسة الهاتف الجوال بكل مافيه.
الرد على د.نايف نهار
يقول : إمّا خضوع مكشوف أو استقلال حقيقي
وكأن مجرّد اشتداد الضغط سيُخرج الأمة من حالٍ إلى حال!
اقرأ قصة بني إسرائيل مع فرعون
كانوا تحت بطشٍ لا يُطاق: يُذبح الأبناء، وتُستحيا النساء، ويُساقون إلى الذل سوقًا ، ومع ذلك بقي فيهم إيمان، وصبر، وتمسّك بالعقيدة ،لم يذوبوا رغم الطغيان
فلما أنجاهم الله على يد موسى عليه السلام، وغرق فرعون، وانكشف الطغيان… ماذا حدث؟
هل صاروا أمةً مستقلة راشدة فورًا؟
كلا ،
قالوا: {اجعل لنا إلهًا كما لهم آلهة}
ثم عبدوا العجل
ثم قالوا: {فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون}
القرآن هنا ينسف الوهم:
زوال الطاغية لا يصنع أمة
وكشف الخضوع لا يولّد استقلالًا
المشكلة ليست دائمًا في “فرعون”، بل أحيانًا في القابلية الداخلية للانحراف بعد النجاة
فالاستضعاف اختبار، لكن التمكين اختبار أعظم ،
إن كنت تظن أن ضغطًا خارجيًا سيُجبر الأمة على الاستقلال، فاسأل نفسك:
هل بنَت علمًا؟
هل أقامت عدلًا؟
هل أصلحت فسادها؟
الله يقول:
{إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ}
لم يقل: ح��ى يشتد عليهم عدوهم
ولم يقل: حتى ينكشف خضوعهم
بل حتى يغيّروا ما بأنفسهم ،
فدع عنك ثنائية “إما خضوع أو استقلال”؛
فالسنن لا تعمل بهذه السذاجة
الأمة قد تسقط تحت القهر إن ضعفت من الداخل،
وقد تضيع بعد النجاة إن لم تنضج،
وقد تبقى قوية ولو اشتد عليها الضغط إن كانت متماسكة عادلة ،
الاستقلال ليس صدمة،
بل بناء
والخضوع ليس إعلانًا سياسيًا،
بل ضعفًا داخليًا
ومن لم يفهم هذا، قرأ الأحداث بعين السياسة، وغفل عن سنن الله في الأمم ، فالواقع لا يسير بهذه الثنائية الساذجة:
الأمم تتحرك في مساحات واسعة بين النفوذ المتبادل، والتحالفات، والمصالح المشتركة ، لا أحد مستقل استقلالًا مطلقًا، ولا أحد خاضع خضوعًا مطلقًا
فالقول “إما خضوع مكشوف أو استقلال حقيقي�� هو خطاب تعبوي، لا تحليل سنني ،
هو يقفز على السؤال الأهم:
هل نحن مؤهلون أصلًا للاستقلال ، إن لم تُبنَ القوة في الداخل، فلن يصنعها ضغط الخارج ، وإن بُنيت القوة في الداخل، فلن يفرض الخارج خضوعًا •
اللهم احفظ السعودية وأهلها وكل من فيها وخيرها
اللهم احفظ الإمارات وأهلها وكل من فيها
وخيرها
اللهم احفظ البحرين وأهلها وكل من فيها
وخيرها
اللهم احفظ عمان وأهلها وكل من فيها
وخيرها
اللهم احفظ قطر وأهلها وكل من فيها
وخيرها
اللهم احفظ الكويت وأهلها وكل من فيها
وخيرها
اللهم احفظ الأردن وأهلها وكل من فيها وخيرها
اللهم اجعلها بلدانا آمنة ولا تحقق لكافر ولا ذي هوى فيها غاية ، اللهم أنزل على أهلها السكينة وآمن روعاتهم واحفظ عوراتهم
ظني أنه لم يبق أحد من السلفيين في اليمن وغيرها يشك في خارجية هاني بريك ورئيسه المزعوم ، والواجب كشف خارجيته وبيان خطره على اليمن وأهلها ، والتحذير من مقالاته التي يكيد فيها لأهل اليمن ، ويحاول أن يخادعهم باسم الشريعة والسلفية ، وهو على طريقة خوارج العصر يتنعم بالخيرات ، ويسعى للزج بأهلنا في اليمن في نيران الحرب الداخلية وسفك دمائهم لتحقيق مآرب فاسدة له لاتخفى .
وإني لأدعو إخواني طلاب العلم في اليمن إلى اجتماع كلمتهم ، والعمل على جمع كلمة الناس على ولي الأمر القائم رشاد العليمي وحكومته ، وتحذير الناس من رفع السلاح على أهلهم في اليمن استجابة لمن يريد أن يظهر في أرضهم الفساد ، وأن يدخلهم في اقتتال داخلي ، وحث جميع العقلاء الفاعلين على الاجتماع والتشاور والتباحث لحل جميع القضايا ، وعلى دعم هذه اللقاءات وبيان أنها الطريق الذي يدعو إ��يه العلم والحكمة .
رد الله لليمن السعيد سعادته ، وأعان إخواننا أهل العلم فيه على إظهار أثر العلم والحكمة
( إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي ��ِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ)
@ii3snd المشكلة الاكبر من النقطة العمياء الشخص المصور المقطع هو سبب الحادث لانه كاشف الطريق كامل وشايف السيارة الصغيرة وعامل تنبيه للقدامه عشان يفتح الشارع
والله إني لأتعجب شديدًا مِن هذا الرَّجل عبد الحي يوسف:
كيف يَكذب هكذا وعلنًا على مسمع ومرأى الناس، وفي عدة أشياء، بل في عامة أو جميع ما ذكر في هذا المقطع.
وفي تسجيل قد يُحفظ عليه إلى آخر الزمان.
نعم، قد يكون مَن تكلم عنهم خصومًا له وللجماعات والأحزاب التي ينتمي إليها أو إلى فكرها.
ولكن للخصومة شرف.
والفجور والكذب على الخصوم:
محرم بالقرآن والسُّنة والإجماع.
ومِن الكبائر.
والصادق في خصومته:
يأتي بالنص من مصدره ليتأكد الناس، ويَنسبه لقائله فقط، ثم يَنقضه بطريقة العلم وأدبه، وبقال الله وقال رسوله، وقال الصحابة، والحق والعدل والصدق.
وليس هكذا.
وبإذن الله قريبًا سأقوم بالرد على هذا المتكلم:
وأذكر في ردي عليه جميع هذه الكذبات، ثم أنقضها بالعلم و��ريقته.
قال النبي صلى الله عليه وسلم : " أبو بكر في الجنة ، وعمر في الجنة ، وعلي في الجنة ، وعثمان في الجنة ، وطلحة في الجنة ، والزبير بن العوام في الجنة ، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة ، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل في الجنة ، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة" وقال صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها : " أما ترضين أن تكوني زوجتي في الدنيا والآخرة ؟ قالت : بلى والله ! قال : فأنت زوجتي في الدنيا والآخرة" وإنا بما شهد به النبي صلى الله عليه وسلم لشاهدون ، ولهؤلاء محبون ، ولمن أبغضهم مبغضون
لا تفتر #بحضارة_الكفار ولا بعقولهم و #تقدمهم
وتقدمهم هذا غرور، فهم يتقدمون إلى جهنم
وهم أضيق الناس صدراً وقلوبهم في عذاب
العلامة #صالح_الفوزان حفظه الله
(سرد تاريخي لبداية الإنحراف في توحيد رب العالمين عند هذه الأمة لايستغني عنه طالب العلم) الخلل في الأمم السابقة كان في توحيد الألوهية، وأما هذه الأمة فبعد أن استنارت بنور الإسلام بدء الخلل في التوحيد عندها في توحيد الأسماء والصفات أولا فحدثت بدعة الجهمية بنفي الأسماء والصفات ثم المعتزلة بنفي الصفات فقط ثم جاء أبو الحسن الأشعري رحمه الله وقصد محاربة بدعة الجهمية والمعتزلة فلفق منهجاً حاول أن يتوسط به بين منهج أهل السنة ومنهج مبتدعة الجهمية والمعتزلة فجاء ببدعة الأشعرية
والبدعة لاتحارب ببدعة كما كان يردد شيخنا محمد أمان الجامي (البدعة تحارب بسنة) ثم جاءت الطامة الكبرى والرزية العظمى وهي الخلل في توحيد الربوبية التوحيد الذي أقر به ابو جهل وأبو لهب وكان شرارة هذا الخلل الوخيم والأمر الجسيم على يد المتصوفة في القرن الثالث فنطقوا ببعض المصطلحات والإشارات المحدثة كَمصطلح الحولية ووحدة الوجود ومن رواد هذا الخلل العظيم ابو يزيد البسطامي ومن كلماته الكفرية لا إلا أنا فاعبدوني - (وسبحاني ما أعظم شأني)، وذا النون المصري والحلاج ثم بعدهم بقرنين جاء الغزالي وصنف بعض الكتب التي فيها تصوف وإلحاد وكتبه باقية يحذر منها وإن قيل أنه مات على عقيدة أهل الحديث، ثم جاء فارس من فوارس الكفر والزندقة والإلحاد ابن عربي النكرة المنكر وليس ابن العربي المفسر المحدث المعرف وقد يخلط بينهم أحيانا ومن كلمات الزندقة عنده ( واعبده ويعبدني) يقصد الرب تعالى الله عما يقولوا الزنادقة علوا كبيراً، وكانت هذه الكفريات والزندقة محصورة في أناس وطوائف قليلة جدا لم تصل لعامة المسلمين
حتى استحدثت مصطلحات ومسميات لم ترد في كتاب وسنة مثل ( القطب والولي وخاتم الأولياء)
وهنا بدء الخرق يتسع ووقع غلو العامة في هؤلاء الذين تسموا زورا وبهتانا بالقطب والولي فصرفوا لهم صفات الربوبية وقام سوق الأضرحة والمشاهد على سوقه وصرفت العبادات لأصحاب الأضرحة، حتى وصلت الزندقة للصوفية المعاصرين فهذا الجفري يقول (الولي يخلق الجنين)، وهذا إبراهيم إنياس طاغوت التيجانية في القرن الرابع عشر يقول (الشيخ إذا قال أنا الله فصدقوه فإن الله نطق على لسانه وردد هذا القول ابنه المنصور قبل أربعة أشهر صوتا وصورة )
وللرافضة المجوس نصيب الأسد من الزندقة والإلحاد فنصبوا المشاهد وعمروها وخربوا المساجد وطلبوا الحاجات َوكشف الكربات من غير خالق السموات حتى طلبت من الحيوانات
ووصل الغلو بأحد زنادقتهم يقول( لولا الحسين
ما عبد الله وماعرف خاتم الأنبياء )
والسعيد من عوفي من هذه الكفريات والشركيات والض��الات، اللهم لك الحمد على الإسلام والهداية لعقيدة أهل السنة.