استطاعوا باختلاق المشكلات داخل الخليج إشغال النّاس عن انفضاح ما فعلوه في دولٍ كالسّودان، والصّومال، وليبيا، واليمن وغيرها كثير، وكونهم دولة وظيفية لمشروعٍ يستهدف الخليج والمحيط كلّه…
تذكّروا دائمًا ما فعلوا؛ فمن يطوي أوّل صفحة من الذاكرة، سيدفع ثمن نسيانه…
وتذكّروا: أنّ الغادر لا أمان له، ولا أمانة، وصاحب المشروع لا ينسى مشروعه…
#عاجل_الآن#متداول
تشهد #المنطقة تحركات دبلوماسية بارزة مع زيارة رئيس #الإمارات الشيخ محمد بن زايد إلى #الكويت، وسط أنباء عن تطلع #أبوظبي لوساطة ودعم كويتي لتقريب وجهات النظر وحل الملفات العالقة مع الشقيقة #السعودية. العلاقات الخليجية ومستقبل التعاون هما الأساس دائماً. 🇰🇼🇦🇪🇸🇦
صباح الخير يا عرب
بعد أن اعلنت السعودية تخفيض أسعار الخام العربي الخفيف الى آسيا بدأ الصراخ يتصاعد من الشرق
هذا الأمر جعلني أطرح سؤالين:
السؤال الأول ماذا لو قامت السعودية برفع التعرفة الجمركية ؟
الجواب ببساطة :
صادرات الجيران سوف تتوقف وبضائعهم ستظل مكدسة في مخازنهم وسيجبرون على ايقاف خطوط الانتاج وهذا يعني افلاس شركاتهم التي عاشت سنين طويلة تقتات على القوة الشرائية في السوق السعودي
السؤال الثاني ماذا لو قامت السعودية بالاعتماد الكلي على موانئها ؟
الجواب باختصار :
كلنا نعلم أن هناك موانئ اقليمية استفادت من كونها محطة ترانزيت للبضائع المتجهة للمملكة العربية السعودية طوال السنين الماضية واذا قامت المملكة بتشغيل العملاق اللوجستي السعودي والاعتماد الكلي على الموانئ السعودية فهذ يعني أن موانئ الجيران سوف تتحول الى موانئ صيادين محلية وتخسر خزائنهم مليارات الدولارات من رسوم الشحن والتفريغ ليعرفوا وقتها أن قيمتهم كانت مستمدة من دور الوسيط الذي كانوا يلعبوه لصالح السعودية فقط لا غير
ختاماً هناك الكثير من الاسئلة لكني ساكتفي بهذا القدر وانصح بالاستماع لموال تركي الميزاني ..!
#السعودية #ارامكو_السعودية
من الملك فيصل إلى الملك سلمان...
من إستنكر ذهاب وفد سعودي لتقديم العزاء في طهران أدعوه لقراءة صفحة من سيرة الملك فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله الرجل الذي لا يُزايد أحد على صلابته وعزة نفسه.
خمس سنوات كاملة خاض جمال عبدالناصر حربا بالوكالة ضد #السعودية في #اليمن وقصفت طائراته وسفنه الحربية نجران وجازان مرارا بين 1963 و1967 حتى ضربت المدينتان قبل النكسة بأسابيع وإضطرت السعودية حينها لنصب دفاعات جوية في خميس مشيط ردا على غاراته وسخّر إعلامه وإذاعة صوت العرب لحملات شخصية قاسية ضد الملك فيصل نفسه تصفه بالرجعية وتحرض على حكمه ولم تكن خصومة بيانات بل خصومة دم وسلاح ودعاية.
ثم جاءت نكسة يونيو 1967م وإنكسر عبدالناصر عسكريا وسياسيا وإقتصاديا فكانت لحظة الشماتة متاحة بل مغرية وكان بوسع الملك فيصل أن يقول حينها : هذا جزاء من قصف أرضنا لكن الملك الذي يقرأ التاريخ بعين الدولة لا بعين الثأر ركب طائرته إلى الخرطوم وهبطت بعد دقائق من هبوط طائرة عبدالناصر في صباح واحد وفي دار رئيس الوزراء السوداني محمد أحمد محجوب جلس الخصمان وتمت المصالحة التاريخية وإتفقا على سحب القوات المصرية من اليمن وخرجت القمة بقرار تُقدم بموجبه السعودية والكويت وليبيا دعما ماليا سنويا ضخما لمصر والأردن لإعادة بناء ما هدمه العدوان.
تأملوا المشهد :
بين آخر قصف مصري على نجران وجازان وبين مصافحة الملك فيصل للرئيس عبدالناصر أشهر معدودة فقط ولم يكتف الملك فيصل بالمصافحة بل فتح لعدو الأمس خزائن بلاده فهل قال أحد يومها إن الملك فيصل ضعيف..؟
بل حدث العكس تماما خرج الفيصل من الخرطوم وقد أنهى حرب اليمن التي إستنزفت الجميع وطوى أخطر خصومة واجهت السعودية وإنتقل ثقل القرار العربي تدريجيا من إذاعات الخطابة إلى الرياض وأصبح الرجل الذي إتهمه إعلام القاهرة بالرجعية صار بعد سنوات قليلة رمز الأمة كلها في معركة الكرامة عام 1973م حين وقف وقفته الشهيرة بسلاح النفط فلقد حول الفيصل لحظة إنكسار خصمه إلى لحظة تأسيس لمكانة بلاده لأنه فهم القاعدة التي تغيب عن الغاضبين : (الخصم في لحظة تحوله فرصة لا غنيمة).
وهذا بالضبط ما فعلته السعودية بلأمس في طهران فإيران التي ناصبت المنطقة العداء عقودا تمر اليوم بأخطر لحظة تحول في تاريخها : مرشد قُتل وقيادة جديدة تتشكل ومنطقة تعيد ترتيب نفسها بعد حرب فأرسلت الرياض وفد عزاء بمستوى محسوب بدقة فلا غياب يُقرأ كعداء ولا حضور قيادي يقرأ كمبالغة تماما كما ذهب الملك فيصل إلى الخرطوم : حضور من موقع قوة يُبقي القنوات مفتوحة ويضع السعودية حيث يجب أن تكون في قلب المشهد لا على هامشه.
من دفع المال لإعادة بناء جيش قصف مدنه بالأمس لم يكن ضعيفا بل كان يشتري مستقبل أمته بثمن غضبه فكيف يكون ضعيفا من أرسل وفدا يقدم واجب عزاء..؟
العزاء خلق عربي لا يعني إقرارا بسياسات الميت والحكمة ليست ضداً للعزة هكذا حكم الفيصل وهكذا تسير السعودية على نهجه : الذاكرة محفوظة لكنها لا تحكم القرار بل يحكمه ميزان واحد فقط : مصلحة الوطن العليا.
فمن رأى في وفد العزاء ضعفا فليتذكر أن أحد أعز ملوك العرب نفسا هو من صافح من قصف أرضه وأعانه ثم ورث مكانته في قلوب العرب.
(مفرج)
بعد معركة المليداء عام 1889م، غادر الإمام عبدالرحمن بن فيصل آل سعود مع ابنه الأمير عبدالعزيز إلى #البحرين.
وتشير الروايات إلى أنهما وصلا إلى المحرق عام 1891م، حيث استقبلهما الشيخ عيسى بن علي آل خليفة. وتذكر الروايات البحرينية أنهما وصلا ليلًا، فصليا المغرب والعشاء في مسجد بن خاطر، ثم باتا فيه حتى الصباح قبل أن ينتقلا إلى مجلس الحاكم.
وخلال إقامتهما في البحرين، برز ذكاء الأمير عبدالعزيز وقوة شخصيته، حتى نُقل أن الشيخ عيسى بن علي قال إنه سيكون لهذا الفتى شأن عظيم. وعندما سأله: «أيهما أجمل، المحرق أم الدوحة؟» أجاب: "#الرياض أجمل منهما"، في تعبير عن تعلقه بوطنه وأمله في العودة إليه.
وبعد نحو تسع سنوات، تحقق ذلك الأمل، ففي عام 1902م استعاد الملك عبدالعزيز الرياض، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ المملكة العربية #السعودية.
الشهادة التاريخية في الفيديو المرفق من الطواشي تاجر اللؤلؤ يوسف بن عيسى.