جميع مواعيد مباريات كأس العالم 2026 في دور الـ16:
السبت 4 يوليو كندا × المغرب — 8:00 مساءً فازت المغرب3/0
باراغواي × فرنسا — 12:00 منتصف الليل
الأحد 5 يوليو البرازيل × النرويج — 11:00 مساءً
الإثنين 6 يوليو المكسيك × إنجلترا — 3:00 فجرًا
البرتغال × إسبانيا — 10:00 مساءً
الثلاثاء 7 يوليو الولايات المتحدة × بلجيكا — 3:00 فجرًا الأرجنتين × مصر — 7:00 مساءً
سويسرا × كولومبيا — 11:00
#كأس_العالم2026
#مونديال2026
#مصر_الأرجنتين
#المغرب
#البرازيل
#الأرجنتين
#إنجلترا
#إسبانيا
#البرتغال
#فرنسا
توقف حسابي في منصة X بسبب وقوفي مع عمرو، لكن والله ما ندمت.
الشعب المصري عوضني بمتابعتهم ودعمهم لحسابي الجديد.
شكراً يا شعب الفراعنة 🇪🇬🦅
شكراً لكم 🇪🇬 ❤️❤️💚💚🇸🇦
لكل وطن موعد يختاره القدر ولكل حلم ساعة يخرج فيها من صمت السنين إلى ضوء الحقيقة. ظلت مصر طويلاً تحمل في قلبها أمنية مؤجلة تحفظها كما تحفظ الأمهات أسماء أبنائهن وتنتظر اليوم الذي تعود فيه كرة القدم لتروي حكاية تليق بتاريخها. وفي دالاس جاء ذلك اليوم.
مع الصافرة الأخيرة لمباراة مصر وأستراليا بدأت حكاية جديدة. ارتفعت الأعلام حتى ظن الناظر أن السماء اقتربت من الأرض وامتزج نشيد بلادي بلادي بدقات القلوب فلم يعد أحد يعرف إن كان يسمع الأغنية أم يسمع الوطن وهو يستعيد صوته بعد انتظار طويل.
كانت تلك اللحظة أكبر من فرحة جمهور وأوسع من حدود ملعب وأبقى من نتيجة تدون في سجل بطولة. للمرة الأولى تعبر مصر إلى دور الستة عشر في كأس العالم فيتحول الحلم الذي عاش عقودا في الخيال إلى صفحة مضيئة في التاريخ يعرف الجميع أنها كتبت بالصبر قبل أن تكتب بالأهداف.
هذا البلد الذي علم الإنسانية كيف تقاوم النسيان يصنع أبناءه من ذاكرة لا تنطفئ. سبعة آلاف عام كانت تمشي مع لاعبي المنتخب في كل خطوة. كانت الأهرامات تمنحهم الثبات وكان النيل يهمس لهم بأن الطريق الطويل لا يخيف من اعتاد السير مع الزمن وكانت مصر كلها تنظر إليهم بعيني أم تعرف أن أبناءها سيعودون يوما بما يليق باسمها.
وفي منتصف المشهد ظهر حسام حسن كما يظهر الرجال الذين تختارهم الأقدار مرتين. حمل الراية لاعبا فأعاد مصر إلى كأس العالم عام 1990 برأسية بقيت حية في وجدان الجماهير أمام الجزائر ثم عاد بعد ستة وثلاثين عاما ليحمل الراية نفسها من المنطقة الفنية ويقودها إلى الإنجاز الذي استعصى على أجيال كاملة.
لهذا بدا المنتخب مختلفا. أدى اللاعبون وكأن كل واحد منهم يحمل على كتفيه حكاية مدينة ووصية أب وحلم طفل ينتظر خلف شاشة بعيدة.
كان العميد يقف على خط التماس بينما كانت عيناه تسبقان حركة الكرة وقلبه يسبق الزمن. كان يوجه أحد عشر لاعبا وكأنه يوجه ذاكرة وطن ويجمع بين أجيال لم تلتق إلا في أمنية واحدة: أن يأتي اليوم الذي تفتح فيه مصر بابا جديدا في كأس العالم.
وحين استقرت الكرة في الشباك انكسرت سنوات الانتظار دفعة واحدة. منذ المشاركة الأولى عام 1934 ظل هذا الموعد بعيدا حتى جاء جيل قرر أن يقترب منه دون خوف. بكى الآباء لأن الحلم عاش معهم حتى شابت أعمارهم وضحك الأبناء لأنهم وجدوا أنفسهم داخل قصة سيحكونها يوما لأطفالهم كما تحكى الأساطير التي لا يغيرها الزمن.
كتب حسام حسن سطرا لن تمحوه الأيام. أصبح أول مصري يقود بلاده إلى كأس العالم لاعبا ثم يفتح لها أبواب دور الستة عشر مدربا.
هكذا تنتصر الأوطان. تبدأ الحكاية بحلم صغير يسكن قلب إنسان ثم يجد من يؤمن به ثم يتحول إلى يقين يسكن قلوب الملايين. وفي هذه الليلة تأهلت مصر إلى الدور ثمن النهائي واستعادت شيئا ظل يبحث عنها طويلا ذلك الإيمان القديم بأن الأرض التي أنجبت الحضارة تستطيع كلما أرادت أن تكتب فصلا جديدا من المجد.
ألف مبروك للشعب المصري وقيادته بتأهل المنتخب المصري للدوري ال16 في كأس العالم …
فرحة العرب اليوم مصرية .. أداء بطولي .. وروح قتالية .. ومباراة ممتعة للفراعنة …
كل التوفيق لجميع العرب .. كل الفرحة لشعوبنا العربية ..