إننا لا نسبح في النهر مرتين، لأن المياه تتجدد، ونحن أيضاً نتغير مع كل تجربة. أحياناً يكون هذا "التغيير" هو ما يجعل العودة أكثر عمقا، وأحيانا يكون هو العائق الذي يجعلنا ندرك أن بعض الأبواب حين تُغلق، تترك وراءها نسخة من أنفسنا لا يمكن استعادتها.
@KFUniversity تخيل أسوأ ما يمكن أن يحدث في اجتماع، أو رحلة، أو حوار مهم، وضع له حلاً ذهنياً. هذا يقلل من عنصر المفاجأة ويزيد من سرعة استجابة "البديهية" لديك كل الشكر الأستاذة نورة على حسن تصرف
@barq اول شكرا على كل شيء تقدمونه لنا في بطاقة برق أتمنى لكم توفيق المستقبل والحقيقة شاركت كثير تقريبا 12 مرة حتى الآن لم يكتب لي الله التوفيق والفوز وإذا جاء شيء منكم خير وبركة وإذا ما جاء شي هم أقول لكم شكرا على كل شيء
العلاقات خلقت للراحة والرحمة..
"سنشد عضدك بأخيك"
"إذ يقول لصاحبه لا تحزن"
"وجعلنا بينكم مودة ورحمة"
لم نخلق لنثبت حسن النوايا، أو لننتصر على بعض في أوقات الخلاف، لم نخلق لنستنزف أيامنا في علاقات صعبة، العلاقات وجدت لتكون بمثابة استراحة لنا بلا تعب ولا مشقة.