ثمَّ إن الله تعالى أذِن لك أن ترفع حوائجَك إليه في أيِّ وقتٍ شئتَ؛ بل ورغَّبك في ذلك دون أن تستأذن حاجبًا أو خادمًا، ثمَّ وعدك على ذلك بإجابة سؤالك وطلبك، فأي رحمةٍ أعظم من تلك الرحمة؟🤍
"أنا دائمًا بخير، لأنني استوعب جيدًا أن كل شيء وارد، و الوارد هو الخير الذي اختاره الله لي، كل شيء قابل للتعويض، و ما لا يتم تعويضه يمكن استبداله و ما لا يمكن استبداله يمكن الإستغناء عنه و التأقلم مع غيابه و مهما بلغ حجم الخسارة، تظل خيرة"🤍..
"لا أعلم أين كنا سنذهب بقلوبنا القلقة لولا حتمية وجود الله، لولا الاستغفار، لولا الهرع إليه في كل صلاة.. لولا الدعاء ودوام رحمته بنا، والإيمان الذي ينزله في صدورنا، والخروج بقدرته من ضيق تفكيرنا إلى واسع حوله وقوته.. الحمدلله أن معيَّتك تشملنا رغم أننا بئس العباد"🌿..
أكثر فكرة تبعث الطمأنينة في قلب المؤمن أن الفرج يأتي بغتة!
ليس له موعد مُحدّد، ولا مكان معيّن ولا هيئة مخصّصة، قد يسوق الله إليك الفرج وأنت نائم، وأنت مُنهمك في مشاغلك.. المؤمن تهبّ نسائم الفرج في قلبه في كل حين ،سلواه أن الله يدبّر الأمر ولا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء🤍.