🗣️ ابوتريكة بعد ان ساله المقدم طارق الحماد عن الاستثمار في الاندية الانجليزية:
" انا بعد ٧ اكتوبر تغيرت في كل حاجة ، و نظرتي لامريكا و اوروبا تغيرت تمامًا ، حتى ابني كان يدرس بامريكا ورجعته على اللي شفته ، اللي ما تعلمش بعد ٧ اكتوبر عمره ما حيتعلم "
🙂
https://t.co/LntLW2NSzo
Let me tell you a few things clearly:
Israel on October 7th, and without it, it was bombing Gaza. I work in a border school affiliated with the UNRWA. We were always asked to wear loose-fitting clothes to help us escape in case of bombing.
More than half of the students in my class, not only have martyrs in the family but also witnessed the deaths of martyrs in front of their eyes. In other words, more than three-quarters of the students in my school have psychological trauma. More than once, we fled the school during random bombardments. More than once, we hid in our classrooms and sat on the ground (like a CNN anchor), but this time I had 40 students in the class that I had to protect, and I couldn't even protect myself. Many times we would return to school, not in a state of war, only to find a girl who was martyred, or someone seriously injured in the hospital because an Israeli soldier targeted her while she was at home. The residents of Beit Hanoun live on their agricultural land, which is on the border. Go ask them about the tragedies they live and have experienced. How many times have their crops been burned? How many times have individuals been targeted while peacefully farming?
Before October 7th, Israel used to attack safe muslim women performing prayer in Jerusalem, prevent them from reaching Al-Aqsa Mosque for days, and hold futile and repeated celebrations, chanting racist slogans to provoke the people of Jerusalem. The people of Gaza need a permit to enter the West Bank, which is often denied (for education, work, treatment, everything is the same, prohibited). Personally, I am 32 years old and have never visited Jerusalem or any other city in Palestine.
Serious medical cases in need of referral to the West Bank are often delayed, and approval is withheld until the patient dies, and many cases end up being referred after their death.
Checkpoints in the West Bank have spread to the point that traveling from one area to another, which used to take 15 minutes, now takes two hours due to the stops and waiting. Israel arrests men, women, and children and detains them without charge or trial, torturing and tormenting them in prisons without accountability. And if they are released in deals that happen once in a lifetime, they are banished to another city far from their families, unless they are captured as prisoners again. Settlers occupy houses in the West Bank, steal them, and reside in them (imagine that suddenly), and the Palestinian who was sleeping in that house yesterday is kicked out under the protection of the occupation government.
Even Palestinians inside Israel, who are supposed to have Israeli citizenship are not safe; they are treated as second-class citizens, considered minorities, and are prevented from many jobs. They are attacked by gangs and subjected to discrimination.
And now, do you still condemn Hamas?
خليني أحكي كم شغلة بوضوح وبالعربي:
اسرائيل ب ٧ اكتوبر وبدونه كانت تقصف غزة. انا بشتغل في مدرسة حدودية تابعة لوكالة الغوث. كان يطلب منا دائماً نلبس ملابس فضفاضة تساعدنا عالهرب في حالة القصف.
اكثر من نصف طالبات الصف مش بس الهم شهداء، حضروا موت شهداء قدام عيونهم. بمعنى ما يزيد عن تلات ارباع طالبات مدرستي عندهم صدمات نفسية. أكتر من مرة نهرب من المدرسة تحت قصف عشوائي. اكتر من مرة نختبئ في صفوفنا ونجلس عالأرض (زي مذيعة cnn) بس هالمرة معي ٤٠ طالبة في الصف مكلفة احميهم ومش قادرة أحمي حالي. كثير كنا نرجع عالمدرسة واحنا مش في حالة حرب، نلاقي بنت استشهدت، او في المستشفى اصابتها خطيرة لانه جندي عالحدود استهدفها وهي في بيتها. سكان بيت حانون كل اراضيهم الزراعية اللي بيعيشوا منها، عالحدود. روحوا اسألوهم عن المآسي اللي بيعيشوها وعاشوها. كم مرة محصول الهم انحرق. كم مرة تم استهداف اشخاص منهم وهما بيزرعوا آمنين.
قبل ٧ اكتوبر، اسرائيل كانت تعتدي على المصليات الآمنات في القدس ضرباً، تمنعهم من الوصول للمسجد الأقصى بالأيام. تقيم الاحتفالات عبثاً وتكراراً، ويرددوا الشعارات العنصرية لاستفزاز أهل القدس.
أهل غزة بحاجة لتصريح لدخول الضفة، يتم رفضه في غالب الأمر (لتعليم، لعمل، لعلاج، كله سواء، ممنوع)
على صعيد شخصي انا عمري ٣٢ سنة وعمري ما زرت القدس ولا باقي مدن فلسطين.
الحالات الطبية الخطيرة بحاجة لتحويلة للضفة يتم تأجيلها والتمطيط في الموافقة إلى أن يموت المريض وكثير من الحالات طلعت تحويلتها بعد موتها.
تنتشر نقاط التفتيش في الضفة الغربية في كل شارع لدرجة ان منطقة تصلها في ربع ساعة تتحول الى ساعتين بسبب التوقف والانتظار. تعتقل اسرائيل الرجال والنساء والأطفال وتحبسهم بلا تهمة وبلا محاكمة وتنكّل بهم وتعذبهم في السجون بلا رقيب.واذا أفرجت عنهم في الصفقات التي تتم في العمر مرة، تنفيهم لمدينة اخرى بعيداً عن أسرتهم هاد اذا ما رجعت اخدتهم أسرى كمان مرة. المستوطنين بيحتلو بيوت في الضفة بيسرقوها وبيسكنوا فيها (هيك فجأة تخيل) ويتم طرد الفلسطيني اللي امبارح لسه كان نايم بهاد البيت تحت غطاء من حكومة الاحتلال. حتى فلسطينيو الداخل والمفروض أنهم من حملة الهوية الاسرائيلية، لم يسلموا، يعاملوا كمواطن درجة ثانية ويتم اعتبارهم أقلية ويُمنعوا من كثير من الوظائف وتعتدي عليهم العصابات الاسرائيلية المسلحة بشكل دائم في الشوارع وفي بيوتهم ويقتلوا بلا أدنى مساءلة بل يتم التشجيع على قتلهم لأنهم مسببين أزمة لدولة الاحتلال.
في غزة، اذا طلبت غرض اونلاين بيقعد سنة وبيتم الرد علينا حرفياً (انو حسب مزاج الجندي الاسرائيلي العامل على المعبر). تلات أرباع الأشياء تعتبرها اسرائيل مزدوجة الاستعمال وترفض دخولها القطاع، أهمها مادة الحديد المسلح التي يمكن استخدامها في بناء الملاجئ لحماية المدنيين في الحروب. مرة طلبت نظارات غوص، وتم ارجاعها لانها مصنفة مزدوجة الاستعمال. كل شيء يدخل القطاع يخضع لتفتيش. اسرائيل تقنن المواد الغذائية للقطاع بحيث ان يدخل القطاع ما لا يكفي الفرد الواحد. وتقوم بتحديث بياناتها بعد كل حرب ونقصان القطاع من سكانه بسبب استشهادهم (المقالات منتشرة وكتيرة، مثال كيف انها بتقنن ادخال الشوكلاتة للقطاع تبعاً لحسبة معينة خاصة بها)
الصيادين بيتم قنصهم في البحر وبينقال افتراءً انهم اقتربوا من الحدود، وبعدها كل مرة بيتم ارجاع مساحة الصيد الى أن تصير لهم نقطة ضئيلة يسترزقوا منها.
وهذا لسه غيض من فيض ممارسات الاحتلال ضد الفلسطينيين بشكل عام وغزة بشكل خاص.
ما كانت اسرائيل بحاجة ل ٧ اكتوبر إلا عشان تأجج مشاعر الناس وتزكرهم بمأساة اليهود وتمسح القطاع والعالم يعطيها الضوء الأخضر، ولو ما كانت ٧ اكتوبر كان اسرائيل قصفت القطاع وقالت في غزاوي كلب مرق جنب الحدود وسب عالهولوكوست.
المقاومة والأنفاق ومساير العودة والمظاهرات، كلها أشكال من محاولة ناس مستضعفين الدفاع عن أنفسهم، نجحت أم فشلت في مساعيها، كلها محاولات لنقول انو متنا بكرامة وعالأقل حاولنا ما نخليهم يقتلونا وهما مبسوطين.
وع قولة نصير "لولا المقاومة، كان امك زمانها بتغسل رجل الجندي الاسرائيلي في طشت"
الاحتلال مش عدو المقاومة لحالها، الاحتلال عدوي وعدو طالباتي وعدو أطفالي وعدو أفراد عائلتي وعدو شعبي، ولو ربنا كتبلنا نعيش بدي أخلي أطفالي وطالباتي بس يكبروا يلعنوا سنسفيل اسرائيل. لسه المعركة ما انتهت.
هذا مش بوست تبرير، فشر العالم أبررله ليش بنقاوم، هاد للناس اللي من شعبي وأهلي اللي بدت تصدق رواية الاحتلال المكررة انو هدفه هو القضاء ع حماس وأزكره انو زمان ما كانت حماس بس سيدي وستك انقتلو. ابني وابنك مش حماس بس ابني وابنك قاعدين بينقتلو.
وهلقيت: دو يو ستيل كوندم هاماس؟
#عاجل| المتحدث العسكري الإسرائيلي يعترف بالهزيمة والعجز عن الاقتحام البري رغم كل الدعم العسكري والسياسي والإعلامي الأمريكي و الدولي ويقول في مؤتمره الصحفي:”النشاط البري (في غزة) معقد ويتضمن مخاطر على قواتنا" ..هذا إقرار بالعجز وقوة المقاومة والصهاينة يبحثون الآن عن مخرج لإعلان الهزيمة وقبول وقف اطلاق النار لكنهم سيواصلون جرائمهم بتدمير أكبر قدر من المنازل وقتل أكبر عدد من المدنيين..اصبروا ساعات وترقبوا إعلان نتنياهو لوقف اطلاق النار والإقرار بالهزيمة "ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله" #غزة_الآن #غزة_تنتصر
مش عايزين جيوشكم تدافع عن الأقصى اللي بينتهكوه ولا المسلمين اللي بيتبادوا ولا الأرض اللي بتتسرق ولا تهاجم اللي شتموا النبي صلى الله عليه وسلم
بس مش قادرين تساعدوا اخواتكم بأكل وشرب ؟
كلام من دهب والله