@SaudiSIMAH رقم الجوال المضاف لحسابي غير صحيح واحتاج الدخول الى حسابي لتحديث الرقم علماً انني لاستطيع استقبال اي رمز على رقم جوالي الصحيح ، ارجو حل المشكله !
"لماذا الثقافة مهمّة للعواطف؟
-لأنّها تُعين الإنسان على فهم أدق للعواطف والأحاسيس ، فمَن اطلع على بعض الكتابات النفسيّة ، أدرك أنّ لكلّ إنسان مزاجه الخاص، ومفتاحه ا��ذي من خلاله نلج إلى قلبه، وأنّ النفس البشرية أعمق مِن أن نتعامل معها بسذاجة الطبع وما اعتدنا عليه"*
من منغِّصات العيش؛ «هوس الكمال». يعميك عن عَظَمة إنجازك، ويخيّب أملك في صاحبك، ويطمس معالم الرِّضا والقناعة في حياتك. متى ما آمنت بنقص دنياك ومن فيها؛ قدَّرت أعمالك، وعذرت من حولك، واغتبطت بما تملك. تخلّص من ”لعنة الكمال“ -كما سمّاها بعضهم- تسعد.
كلما قلصت دائرة معرفتك بالآخرين، كلما شعرت بالراحة والسعادة.. هذا لا يعني بالضرورة انك شخص غير اجتماعي ولكن لديك معايير معينة وفلاتر معينة لا تسمح لأي شخص ان يدخل بحياتك ويلوثها.
كجهاز حاسوب قديم، قد تكون دماغك محشوة ببرمجة تخلفت عما توصلت إليه بقية الأدمغة.
دفاعك المستميت عن حاسوبك القديم واصرارك بان قيمته تفوق ما توصلنا إليه .. مثير للشفقة.
حتى وإن دافعت عن قيمة محتواه عبر أحاديث آمنت بقدسيتها، فهذا لا ينكر حقيقة إنك وحاسوبك مثيران للشفقة.
أصدق موعظة
قال لي أخ باكستاني يعمل عندي في بناء الاستراحة: سأذهب معك لصلاة الجمعة، فقلت: أنا أصلّي في المنزل بسبب كورونا!
قال ما معناه: ما تركتَ عمالة إلا خالطتَهم وتفاوضتَ معهم، والآن تخاف من صلاة الجماعة؟! ثم قال حرفيّا: «أنت فيه مشكلة كبير».
والله قد صدق، ووعظني أصدق موع��ة. 😔
بعد فترة من الزمن راح تكتشف أنك كنت شاغل نفسك بأشياء ما تستاهل، ومعطي أشخاص أهمية هم ما يستحقونها، وأنك كنت توقف وتفكر بأمور كان من اللازم عليك تتجاوزها في نفس اللحظة لأنها ماراح تضيف لك أي شي سوى التعب، في آخر المطاف بتضحك على نفسك القديمة وتحمد الله كثيراً على النضج اللي صارلك.
لن أندم على أي تجربة سيئة خضتها، هذا أنا الأشياء التي بنيت فوقها آمال وخاب رجائي اتجاها لن تغير من الواقع شيء، كل خطوة اتخذتها وكل منعطف جيد أو سيء، هو الذي أوصلني إلى هنا، لن أندم على ما وصلت إليه، وما أكونه الآن، ولن أضع قناع يخفي الندوب التي خلفتها قرارتي غير الصائبة.
"العقل الذي يلتزم بالمنطق في كل أحواله يشبه سكينا حادة في كل جوانبها بحيث تُدمي اليد التي تستخدمها"
طاغور
*جمال تجربة الحياة مرهون بنجاحنا في تشكيل مزيج معقد يجمع بين العقل والعاطفة، مزيج يحول دون أن نصبح ضحايا تصور ذي بُعدٍ واحد لدى معالجة أزماتنا وإدارة علاقاتنا وممارسة قيمنا
تعلمت من هذه الحياة أن الشخص الذي لا ارتاح له قد يرتاح له غيري، والفكره التي اراها فاشلة قد تكون ناجحة بنظر الغير، والمشروع الذي أراه هامشي قد يكون جوهري في نظر البعض
لذا ادرب نفسي على أن لا الزم غيري بوجهة نظري ، فالارواح جنودة مجنده ولولا اختلاف الاذواق لبارت السلع