عندما قرر الناصر صلاح الدين أن يحرر القدس والمسجد الأقصى من الصليبيين وضع في مقدمة أولوياته خلاصه من دولة الروافض الفاطمية في مصر لعلمه التام واليقيني بأن الروافض وعلى مر التاريخ ديندهم الطعن في الظهر وهم الخنجر المسموم للأمة لذلك قضى عليهم وأزال دولتهم ثم اتجه إلى القدس محررا .
هذا الدعاء الذي دعاء سيدنا موسى
(( رب اني لما انزلت إلي من خيرا فقير))
لم تغب شمس ذلك اليوم
إلا وجاء الفرج من الله الكريم العليم
وظيفه وزوجة وسكن
هذا الدعاء عظيم اكثروا من الدعاء به...
ولي حاجةٌ ياربِّ أنتَ عليمُها
ولي دعوةٌ في القلبِ أنتَ مُجيبها
وما حيلةٌ للنفس ياربِّ إنَّها
أتتكَ بشكواها وأنتَ طبيبها
وما كنتُ مخذولًا وما كنتُ بائسًا
وما كنتُ مرتابًا وأنتَ حبيبها
وما خاب ظنِّي في أمورٍ وكلتُها
إليكَ وأنتَ اللهُ، أنتَ حسيبها