قيمة الشيء هو موضعه منك ومن قلبك وعينك، لا يهم كثيرًا قيمته عند الناس -خاصة الأشياء الخاصة-
ولم يزهدني يومًا في أمر أحبه زهد الناس به، بل على مذهب وقول العربيّ:
يا مَنْ يَلومُ عليهِ
انظرْ بعيني إليهِ
"ياخوك لي عن طقة الباب شيمة"
دائمًا نسمع عن "طيب المعزب" لكن نادر نسمع أحد يتكلم عن "طيب الضيف" مثل هذا الرجُل اللي يوم شاف باب معزبه "مقفله الهوا" شامت نفسه عن طق الباب.
@Nouredu19 "صحائف الطلاب" هي تقارير ذاتية يعدها الطالب ليصف فيها أداءه في مهمة معينة، موضحًا نقاط القوة والضعف لديه وتأملاته حول تجربته، وتُستخدم كأداة تقويم لتقييم أداء الطالب في إنجاز المهام الحقيقية وتقييم تعلمه.
أتمنى على وزارة التعليم أن تعيد النظر في قبول الطلاب والطالبات خريجي الثانوية العامة في الجامعات خارج مدن إقامة أسرهم؛ لما يترتب على ذلك من تكاليف مالية تثقل كاهل الأسر ؛ من سكن ، وتذاكر ، ومعيشة ،وخلافه.
إذا كانت الوزارة ترى أن هذا التوجه ضمن خطة معينة لا نعلمها، فيجب انت تكون مكتملة من جميع الجوانب ، وخصوصا العنصر الفعال (الطالب) كأولى الحلول التي يجب ان تكون من أولويات الخطه، وذلك بتخصيص سكن جامعي يعينهم على تجاوز غربة اسرهم، والتدرج في تحمل المسؤولية مع مرور الوقت؛ أو تتحمل الوزارة تكاليف سكن الطلاب والطالبات المغتربين وتخفيض التذاكر بنسبة ٥٠٪ ، والدولة أيدها الله حريصة على راحة المواطنين، ودعم الطلاب والطالبات في مسيرتهم التعليمية.
مثال حي: تم قبول طالبة من سكان الرياض في جامعة الحدود الشمالية، اضطر والدها أن يبعث معها أخوها مرافقا وهو طالب في الصف الأول الثانوي ، ويستأجر لهما شقة مبلغ ٢٥٠٠ ريال شهرياً، بخلاف التأثيث ، وتذاكر السفر لطالبين ، علماً أن تذاكر السفر بين الرياض وعرعر مكلفة جداً ، ومن ذات هذه الأسرة تم قبول الابن الثالث في جامعة المجمعة، واستأجر له والده شقة بمبلغ لا أعلمه، والسكن بهذه الحسبة التقريبية ربما تصل إلى أربعة آلاف ريال شهرياً ، و٤٨ ألف ريال في السنة.
نحن ننعم بحمد الله في بلادنا بنعم كثيرة ، ومنها التعليم المجاني في التعليم العام والجامعي ؛ لكن قبول الطلاب والطالبات في الجامعات خارج مقار سكن أسرهم يحملهم أعباء مادية وكأنما التعليم الجامعي بات مدفوعا بمبالغ تفوق مبالغ التعليم الجامعي في القطاع الأهلي.
#وزارة_التعليم
#وزير_التعليم
@moe_gov_sa@minister_moe_sa@spokesp_moe
إذا جلست في مجلس، لا تنشر الشكوى والتذمر، بل اذكر الأشياء الجميلة التي وجدتها وحصلت لك حتى لو كانت عادية، بدلًا من الشكوى من مرض تحدث عن الدواء الذي استطعت الحصول عليه بسهولة، تحدث عن منظر جميل وجدته في الطريق، تحدث عن شيء جميل لاحظته في المجلس الذي أنت فيه.
كن مفتاح خير يفرح الفرد بالجلوس بقربه، اسأل نفسك ما الشيء الجميل الذي حصل لك اليوم، بالنسبة لي الشيء الجميل أن الله قدرني أن أكتب كلامًا ينفع الناس.
#اسامه_الجامع
حين تنغلق على مجتمعك فقط، تُصبح اهتماماتك نسخة مكررة من اهتماماتهم، وتظن أن ما يثيرهم يجب أن يثيرك، وأن ما يهمّهم هو محور الحياة…
بينما العالم أوسع، والآفاق أرحب، والاختلاف باب للنمو ..
إن أكثر معلم في الحياة هو اندماجك مع المختلف عنك ..
جرب الخروج من دائرتك الصغيرة ..