#عبدالعزيز_بن_فهد#محمد_بن_فهد_بن_عبدالعزيز
رحمة الله عليه وعظم الله اجر الاسرة الحاكمة
لقد كان له وقفة مشرفة معنا اهالي عنك،
لن ينساها جميع بني خالد
عندما تقدمنا له بطلب الأرض الشرقية فكان بداية انفراجها بعد الله منه، بالرأي والفزعة تمثلت بالكتابة للمسؤلين وبيان حاجة الاهالي.
#عبدالعزيز_بن_فهد#محمد_بن_فهد_بن_عبدالعزيز
رحمة الله عليه وعظم الله اجر الاسرة الحاكمة
لقد كان له وقفة مشرفة معنا اهالي عنك،
لن ينساها جميع بني خالد
عندما تقدمنا له بطلب الأرض الشرقية فكان بداية انفراجها بعد الله منه، بالرأي والفزعة تمثلت بالكتابة للمسؤلين وبيان حاجة الاهالي.
قال رجل للإمام أبي زرعة " إني أبغض معاوية، فقال له أبو زرعة: ولم؟ قال: لأنه قاتل علياً، فقال له أبو زرعة:
ويحك
إن رب معاوية رحيم
وخصم معاوية خصم كريم
فأيش دخولك أنت بينهما
رضي الله عنهما"
@y1li9 العبرة ان الرسول عليه السلام ذهب مع اول من نصره
دلالة ان هذا الدين لا يعرف نسبا ولا قربا وانما اولياؤه المتقون الذين يحاربون من حاربه ويسالمون من سالمه
في اي زمان هو القريب من رسول الله
ولهذا قال وددت اني رأيت اخواني قالوا اليس نحن اخوانك
قال بل قوم يأتون بعدي يؤمنون بي ولم يروني
يذكرك سقوط الاسد باجتياح المسلمين وفتوحاتهم بالعهد الاول الاسلامي والاموي والرعب الذي يرافقهم حتى تسقط الدول والمدن الواحدة تلو الاخرى بدون مقاومة وصدق رسول الرسول ﷺ "نصرت بالرعب مسيرة شهر"
ولله الحمد
واللهم اعد هيبة الاسلام وانصر المسلمين
#بشار_الاسد
إن الكريم إذا خادعته انخدعا
.
أي بمعنى كريم النفس وكريم الأخلاق والطبع، يعاملك بسريرته النظيفة النقية "ويمشي لك" لو كان داري.
لايعاملك بحرص وترصد وخبث !
منقول
هذه الصورة إلتقطت في يوم عيد الاضحى من سنة ١٩٧٧م بالمسجد الأقصى عندما زاره الرئيس المصري أنور السادات لأداء صلاة العيد فيه وكان ذلك من ضمن زيارته الشهيرة للكيان الاسرائيلي ، وبعد دخول السادات المسجد الأقصى كان الحاج راضي السلايمة جالساً في المسجد الأقصى وقد أعطى ظهره للسادات كما هو واضح بالصورة بعد أن صلى الفجر مع جماعة المصلين في المسجد الاقصى كعادته كل يوم آنذاك فبقي جالساً بمكانه ينتظر صلاة العيد ولم يتحرك عن مكانه حتى بعدما دخل السادات المسجد الأقصى وجلس خلفه فجاءه حسن التهامي وهو سياسي وعسكري مصري رفيع ومن المقربين للسادات وكان من ضمن الوفد المرافق له في زيارته تلك للكيان الاسرائيلي ، فقال للحاج راضي : يا حاج راضي الريّس السادات يريد أن يصلي ، فرد عليه : وهل أنا حايشه ؟ أنا هنا لله وليس له أو لغيره من البشر ، وحين انتهت صلاة العيد بالمسجد الأقصى قام السادات بنفسه وتوّجه للحاج راضي للسلام عليه لأنه كان يعرفه شخصياً قبل ذلك ، فقال له : إزيك يا راضي ... يعني ولا كأنك تعرفني دا بقا إسمه كلام ؟! فرد عليه قائلا له : يا سادات أنت لم تأتِ لتحرر القدس بل جئت لتؤكد تسليمها لهم.