@yui6swl حزن النبي ﷺ حزنًا شديدًا بعد موقف أهل الطائف؛ فقد ذهب إليهم يدعوهم إلى الإسلام، فرفضوه وآذوه، وسلّطوا عليه سفهاءهم وصبيانهم حتى رموه بالحجارة وأدموا قدميه.
وفي طريق عودته، لجأ ﷺ إلى الله ودعاه بدعاء مشهور، ومنه:
«اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس…»
مشيئةُ اللّٰه أوسعُ من توقّعاتك، وأعظمُ من حدود أمانيك؛ فإذا أراد لك أمرًا، دبّره لك بلُطفٍ يفوق إدراكك، وسخّر أسبابه من حيث لاتحتسب، حتى يأتيك الخير على هيئةٍ لم تخطر لك يومًا
فاصدق مع الله، وأحسن تفويض أمرك إليه، واطمئنّ؛ فما اختاره اللّٰه لك خيرٌ من كل ما اخترته لنفسك، وتدبيره
آخر ساعة من الجمعة مفتوحة لكم جميعاً، لا هي حصراً على المتقين بل حتى المقصرين والحالمين والمتعثرين، هي لحظة لا تُفرّق بين من أحسن ومن أخطأ، بين ثوانيها ودقائقها تُكتب أجمل البدايات، هي هدية اللّٰه لمن لم يبقَ له إلا الله.
ارفع سقف استحقاقك للحد الأعلى، ولو لمرة واحدة في العمر.. التفت حولك وستكتشف أن الأغبياء نالوا النجومية والجماهيرية ويُحتفى بهم فقط لأنهم "واثقون".
ولا يعني أن تصبح مهرجاً مثلهم، بل يعني ألا تترك المسرح لمن هم أقل منك عقلاً.. لمجرد أنك خجول.