@elmarghani210@liqaa_maki ايران هي العدو الاول للعرب والمسلمين
اذا انتهت ايران يعني نهاية سرطان ومرض خبيث اصاب المنطقة
رضي الله عن عمر بن الخطاب حين ليت بيننا وبينهم جبال من نار لا ياتونا ولا نأتيهم
نحن لسنا عرب .. ولا مسلمون .. ولا سوريون ولا اردنيون ولا لبنانيون .. نحن الدروز .. قوميه .. أمه .. شعب قديم .. دين توحيدي مستقل .. إنتهت كذبة التنوخي و سلطان و كمال و مجيد .
إلى أهلي الكرام في عموم سوريا:
تابعت منذ اللحظة الأولى قضية الأخ محمد غميرة، رحمه الله، ووجّهت بتشكيل لجنة للتحقيق في ملابسات وفاته، انطلاقاً من مسؤوليتنا ��ي الوصول إلى الحقيقة كاملة، ومحاسبة كل من يثبت تجاوزه أو تقصيره، أياً كان موقعه.
وقد أنهت اللجنة المكلفة أعمالها، وأعلنت نتائج التحقيق خلال المؤتمر الصحفي اليوم، والتي خلصت إلى ثبوت تجاوز من أحد المحققين، واتخاذ الإجراء القانوني بحقه وإحالته إلى القضاء المختص، إلى جانب استكمال الإجراءات المسلكية وفق ما حددته اللجنة.
خلال الأيام الماضية، تحملت الوزارة كثيراً من الاتهامات والتشكيك في موقفها من القضية، لكنها اختارت أن تجعل التحقيق والحقائق هي من تتحدث. واليوم، أثبتت الوزارة أن موقفها لم يكن حمايةً لأحد أو تهرباً من المسؤولية، بل التزاماً بالوصول إلى ال��قيقة ومحاسبة من يثبت تجاوزه، وعدم تحميل من لم تثبت مسؤوليته ما لم يرتكبه.
إن ما ثبت من تجاوز مرفوض بشكل قاطع، ولا يمكن تبريره تحت أي ظرف. فكرامة المواطن وحقوقه ليست موضع تساهل، وأي ��جاوز من قبل أحد العاملين في الوزارة لا يمثل المؤسسة، ولا يمكن أن تتحول الصفة الوظيفية إلى حماية من المساءلة.
لقد خرجنا ضد نظام الطاغية السابق رفضاً للظلم والإفلات من العقاب، ولذلك فإن بناء دولة القانون يبدأ من قدرتنا على محاسبة المخطئ، وإنصاف المتضرر، وعدم ظلم من لا تثبت مسؤوليته.
وأؤكد أن وزارة الداخلية لن تحمي مخطئاً، ولن تتهاون مع أي تجاوز يثبت ارتكابه، وفي الوقت ذاته لن تسمح بأن تُنسب المسؤولية إلى أحد دون دليل أو تحقيق.
أتقدم مجدداً بخالص التعازي إلى أهل محمد غميرة، رحمه الله، وأسأل الله أن يلهمهم الصبر والسلوان.
الحقيقة تُكشف بالتحقيق، والمحاسبة تُبنى على الدليل، والقانون فوق الجميع.
- الشوارع سيئة و غير مؤهلة ؟ صحيح
- الوزير لم يقدم المطلوب منه على أكمل وجه ؟ صحيح
- الانظمة المرورية سيئة و لا يوجد رقيب ومخالفات رادعة ؟ صحيح
- القيادة رعناء من قبل الشعب ؟ صحيح
كل ما سبق يعد من أسباب الحوادث المرورية التي تتكرر بشكل مستمر ولكن يبقى السبب الأهم أنه نتاج 55 عاماً من حكم آل الأسد وهذه هي النقطة الأساسية التي نسيها كثير منا ويجب أن نتوقف عندها كثيراً
الحكومة الجديدة والوزراء ليسوا هم من خرب الطرقات ولا هم من وضع القوانين السابقة وليسوا سبباً في ترسيخ سلوك القيادة الخاطئ لدى شريحة من المجتمع
إن الوضع الاقتصادي للبلاد سيئ جداً فحتى لو جاء ألف أحمد الشرع وألف وزير وألف شخص لديه أفكار للتطوير فلن يستطيعوا تحقيق الكثير في ظل خزينة دولة شبه فارغة وحتى اليوم لا تزال الدولة تعتمد على الدعم المادي من الدول الصديقة
قال الله تعالى ﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾
فلا تجعلوا لحظة غضب تدفعكم إلى شتم المسؤولين أو الناس واتقوا الله وكونوا عوناً للحكومة لا خصماً لها ولنعمل جميعاً بروح واحدة وصف واحد من أجل بناء سوريا الجديدة كما فعلت شعوب كثيرة نهضت من آثار الحروب عندما تعاون أبناؤها وتكاتفت جهودهم حتى أعادوا بناء أوطانهم
عظم الله أجرنا جميعاً ورحم الله الشهداء وشفى الجرحى وألهم أهلهم الصبر والسلوان
معالي السيد الوزير أنس خطاب أبو أحمد
ما تزال الهوية الشخصية تحمل شعار حزب البعث البائد
( أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة)
وذلك في الوجه الخلفي للهوية وموحودة بخط صغير تحت عبارة تاريخ المنح
نرجو من سيادتكم الإسراع في استصدار الهويات الشخصية الجديدة لنتخلص من كل آثار النظام البائد ىرموزه
أعزائي السوريين المغتربين:
أتمنى لكم زيارة ممتعة لبلادكم ومدنكم وبلداتكم
أذكر نفسي وإياكم بوجوب الامتناع عن التنظير الفارغ والم��ارنات التافهة أثناء إجازاتكم القصيرة
لا تقارن، لا تنظر، لا تتكلم بما يسوء الناس منك
بلدنا بأهلها ودمارها وظروفها وإفلاسها وتعقيد وتشابك وتضافر كل هذه العوامل لا تشبه أيا من البلاد التي اخترتم أو اضطررتم إلى العيش فيها
كلامك عن هنا وهناك لن يجلب إلى من يسمعه إلا الحسرة ولن يرفعك في أعين الناس
"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت"